الشرقية.. الطرق الحيوية تدعم الحركة اللوجستية والسياحية والاجتماعية
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أسهمت شبكة الطرق في المنطقة الشرقية في دعم الحركة التجارية والاقتصادية والصناعية واللوجستية والاجتماعية، حيث تتمتع المنطقة بشبكة طرق ضخمة منها 4000 كم طرق مفردة، وأكثر من 2300 كم طرق مزدوجة، وأكثر من 500 كم طرق سريعة، وبأطوال تتجاوز 6800 كم.
وتتميز المنطقة الشرقية بكونها ترتبط مع دول مجلس التعاون الخليجي بطرق برية ذات مستوى عالٍ من السلامة والجودة، ومن أهم هذه الطرق التي تربط الشرقية بالدول المجاورة طريق الربع الخالي، الذي يعتبر أعجوبة هندسية تم تنفيذها وسط صحراء الربع الخالي، بأحدث التقنيات الحديثة، وبأطوال تتجاوز 560 كم، حيث أسهم هذا الطريق في دعم الحركة اللوجستية والتجارية والاجتماعية، بالإضافة لخدمة ضيوف الرحمن القادمين من سلطنة عمان الشقيقة.
تشمل التشوهات وواجهات المباني .. تحسين 3 طرق في #الدمام ضمن مبادرة #تطوير_الشرقية#اليومhttps://t.co/GaNHWbdqpn— صحيفة اليوم (@alyaum) September 7, 2023طرق الشرقية
حققت العديد من الطرق مستوى عالٍ من السلامة والجودة تربط محافظاتها ومناطقها، ومنها طريق أبو حدرية الذي يعتبر أول طريق سريع في المملكة، وتم افتتاحه في عهد الملك خالد بن عبد العزيز -رحمه الله-.
طريق أبو حدرية - النعيرية -اليوم
يذكر أن الهيئة العامة للطرق تعمل على الارتقاء بكافة طرق مناطق المملكة العربية السعودية، وذلك من منطلق دور الهيئة في الإشراف على قطاع الطرق وتنظيم القطاع الحيوي والشرياني.
كما تعمل الهيئة على تحقيق مستهدفات استراتيجية قطاع الطرق التي ترتكز على السلامة والجودة وفك الاختناقات المرورية، التي تستهدف الوصول بمؤشر المملكة في جودة الطرق للمؤشر السادس عالمياً، مع خفض الوفيات لأقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدمام الشرقية الطرق أخبار السعودية أخبار الشرقية
إقرأ أيضاً:
القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
تُنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي في الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2025، في منارة السعديات في المنطقة الثقافية في أبوظبي. وتجمع القمة مجموعة من القادة والفنانين والمفكرين والمبدعين والمبتكرين لتبادل وجهات نظر جديدة حول إعادة تصوّر المستقبل، عبر سلسلة من الندوات والحوارات الإبداعية ودراسات الحالة والنقاشات الفنية وورش العمل.
وتحت شعار «الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، تلقي هذه النسخة الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانيّة، بظلّ فترة من التحوّلات المتسارعة التي شهدها الرّبع الأول من القرن الحالي والتي أدّت إلى إيجاد شعورٍ بعدم الثقة في المستقبل. ستدفع هذه القمّة إلى إعادة التفكير بصورةٍ جماعية في مفهوم تحرير الإنسان والإنسانية، والسّعي لإيجاد أرضيّة مشتركة جديدة لبناء مستقبلٍ مستدام.
ويتضمن برنامج القمة عدداً من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والحوارات مع الفنانين وورش العمل والحوارات الإبداعية، وجلسات مخصَّصة للنقاش عن السياسات، والعروض الثقافية.
وتتطرق القمة إلى ثلاثة مواضيع فرعية، ففي اليوم الأول تركِّز على «إعادة تشكيل المشهد الثقافي»، فمع استمرار التحوّلات الكبرى في توزيع القوى في عالمٍ يتميّز بالثورة الرقميّة والتّفاوت الاقتصادي والتقلّبات الجيوسياسية، يعاد تعريف الهويّات الثقافية وقِيم المجتمع. وتتناول الجلسات تأثير هذه التّحولات على إنتاج الثقافة واستقبالها واستهلاكها، وتناقش دور القطاع الإبداعي في توجيه البشرية من حالة غموض وصولاً إلى مستقبلٍ واعد.
أخبار ذات صلةوفي اليوم الثاني تناقش القمَّة «الحدود الجديدة لبيئة ما بعد الإنسان»، فمع التقدّم السريع في التكنولوجيا، ويشمل ذلك الذّكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والدراسات البيئية، يُعاد تعريف مبدأ الإنسانية. وتبحث جلسات هذا اليوم في كيفية تمكين الثقافة من ضمان تعزيز هذه التغيّرات وانعكاسها على التجربة الإنسانية، ويلقي البرنامج الضوء على كيفية عمل القطاعات الثقافية والإبداعية من خلال تكييف نماذج أعمالها وبنيتها التحتية وسياساتها، للاستفادة من الفرص التي توفّرها هذه الحدود الجديدة.
وفي اليوم الثالث تناقش القمة موضوع «أطر جديدة لإعادة تعريف الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، وكيف تعمل الجهود الإبداعية والتعاونية وتصاعد النهج العالمي على تعزيز المرونة والشمولية والاستدامة. وتتناول الجلسات كيف يساعد كل من الابتكار الثقافي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل السّرديات وإيجاد أرضية مشتركة جديدة للتغلب على الصراعات العالمية. ومن خلال القيام بذلك، يصبح ممكناً اعتماد نماذج إنسانية تمّ اختبارها مسبقاً للانطلاق نحو الازدهار في عالمٍ سريع التغيّر.
وتُنظَّم القمة بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وإيكونوميست إمباكت، ومتحف التصميم، وجوجل، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وأكاديمية التسجيل. ومن الشركاء الإضافيين، إيمج نيشن أبوظبي، والاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية، والمجمع الثقافي، وذا ناشيونال، ونادي مدريد، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية والمعهد الفرنسي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي