طارق الشناوي: ياسمين عبد العزيز مشروع نجمة لم يكتمل
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أكد الناقد الكبير طارق الشناوي أنه يجب أن يحدث طلاق فني بين كل من أحمد العوضي وياسمين عبد العزيز لأن الكاتب أو المؤلف يحاول عمل توازن في الكتابة لهما أثناء تمثيلهما مع بعضهما ومراعاة أنهما أزواج وهذا يحد من الإبداع والخيال للكاتب ويضع له سقف لذلك طالبت بالانفصال بينهما فنيا وهما استجابا بالفعل لذلك وانفصلا والآن العوضي يقوم بتمثيل مسلسل منفصلا عن ياسمين عبد العزيز.
وقال الشناوي خلال لقائه مع الإعلامية إيمان أبوطالب في برنامجها بالخط العريض على شاشة الحياة أنه يرتبط بعلاقة قوية بياسمين عبد العزيز ولم تنزعج من نقده لها وللعوضي مشيراً إلى أن ياسمين تتصل به من آن إلى آخر وتعاتبه في بعض الأحيان على بعض الآراء الفنية، لكن هناك صداقة كبيرة معهما.
وتابع: ياسمين عبد العزيز من اكثر بنات جيلها موهبة وهي كوميديانة من طراز رفيع وممثلة موهوبة من الدرجة الأولى وهي مشروع نجمة شباك بالنسبة للسينما وهذا المشروع لم يكتمل للأسف بسبب بعدها عن السينما.
جدير بالذكر أن برنامج بالخط العريض يذاع على شاشة الحياة كل يوم جمعة في ٨ مساءا تقديم الإعلامية إيمان ابو طالب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإعلامية ايمان أبوطالب الإعلام ايمان أبوطالب الشناوي طارق الشناوي یاسمین عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
لقطة شاشة لرسالة وزير الدفاع الأمريكي تكشف موعد قتل أحد الحوثيين في اليمن
نشرت مجلة "ذي أتلانتيك" اليوم الأربعاء لقطة مأخوذة من شاشة لمحادثة نصية حدد فيها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث موعد بداية عملية مقررة لقتل أحد الحوثيين في اليمن، في 15 مارس (آذار)، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى عن موجات وشيكة من الضربات الأمريكية.
ونفى هيغسيث مراراً سابقاً إرسال رسائل نصية تتضمن خططاً حربية في الوقت الذي تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب احتواء التداعيات بعدما كشف جيفري غولدبرغ رئيس تحرير المجلة ضمه بالخطأ لمجموعة سرية تناقش خططاً حربية حساسة للغاية على تطبيق سيغنال للمراسلة المشفرة.
ونفت إدارة ترامب أمس الثلاثاء تبادل أي معلومات سرية في الدردشة، ما أربك الديمقراطيين ومسؤولين أمريكيين سابقين يعتبرون معلومات الاستهداف من أكثر المواد سرية قبل أي حملة عسكرية أمريكية.
ولم تتضمن المحادثة فيما يبدو أي أسماء أو مواقع محددة للمسلحين الحوثيين المستهدفين، أو معلومات كان يمكن استخدامها لاستهداف القوات الأمريكية التي تنفذ العملية.
ونشر غولدبرغ تفاصيل الدردشة اليوم الأربعاء بعد أن رفض في البداية ذلك.
ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية بعد على طلب للتعليق على تقرير ذي أتلانتيك.
وقالت المجلة إن رسالة هيغسيث تضمنت تفاصيل عن انطلاق طائرات إف-18 في الـ 12:15 بتوقيت شرق الولايات المتحدة في أول حزمة من الضربات، ثم بدء أول ضربة من طائرة إف-18 في الـ 13:45 لاستهداف إرهابي موجود في موقعه المعروف، وبالتالي يجب أن تكون الضربة في الموعد المحدد، بالإضافة إلى إطلاق طائرات دون طيار من طراز إم.كيو-9.
ولدى كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي أنظمة يفترض استخدامها في نقل المواد السرية.
وقال جون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، سي.آي.إيه، في شهادته أمس الثلاثاء إن مستشار الأمن القومي مايك والتس، هو الذي كون مجموعة الدردشة على سيغنال للتنسيق بشكل غير سري.
وقال والتس، في مقابلة مع برنامج "ذا إنغراهام أنجل" على قناة فوكس نيوز أمس الثلاثاء: "أتحمل المسؤولية الكاملة"، لأنه هو الذي أنشأ مجموعة سيغنال.
وقلل والتس من أهمية الكشف، قائلاً عبر إكس: "لا مواقع. لا مصادر ولا أساليب. لا خطط حربية. أخطر الشركاء الأجانب بالفعل بأن الضربات وشيكة".
وفي جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ الثلاثاء، قال راتكليف ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، إن هيغسيث هو المسؤول عن تصنيف سرية المعلومات الدفاعية. وقال راتكليف: "وزير الدفاع هو المسؤول عن تصنيف المعلومات المتعلقة بالوزارة من حيث سريتها".
وحينما سئلت غابارد إذا كانت تعتبر تفاصيل الضربات على الحوثيين، مثل تسلسل الهجمات وتوقيتها، سرية، قالت في شهادتها: "أُحيل هذا السؤال إلى وزير الدفاع، ومجلس الأمن القومي".
ما هي توابع تسريب الحوثيين على أوروبا وحلفاء واشنطن؟ - موقع 24رأى الكاتب السياسي مارك تشامبيون أنه إذا لم يكن الأوروبيون يعرفون ما تفكر به الإدارة الجديدة في واشنطن حيالهم، وما تريده منهم، فهم الآن يدركون: "مثيرون للشفقة" و"سيولة"، على التوالي.
ولم يرد هيغسيث الثلاثاء على سؤال عن رفع السرية عن المعلومات التي نوقشت في محادثة سيغنال، وقال للصحافيين: "لا أحد يُرسل خطة حرب عبر الرسائل النصية، وهذا كل ما لدي لأقوله في هذا الشأن". وعبر عن اعتزازه بالضربات.
وقال هيغسيث: "الضربات ضد الحوثيين في تلك الليلة كانت فعالة للغاية. وأنا فخور للغاية بشجاعة ومهارة القوات. وهي مستمرة ولا تزال تلحق أضراراً بالغة".
ورفض الجيش الأمريكي الخوض في تفاصيل عامة حول الهجوم في اليمن، بما في ذلك عدد الضربات، وهوية القادة الذين استُهدفوا أو قُتلوا، وإذا كانت العملية تحمل اسماً محدداً.