إسرائيل تطلب عدم مساعدة مواطنها المخطوف في إثيوبيا.. لأنه محتال لايف ستايل
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
لايف ستايل، إسرائيل تطلب عدم مساعدة مواطنها المخطوف في إثيوبيا لأنه محتال،طلبت إسرائيل عدم مساعدة مواطن لها، اكتشفت أمس أنه مخادع ومحتال، وأن ما ورد بشأنه .،عبر صحافة البحرين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر إسرائيل تطلب عدم مساعدة مواطنها المخطوف في إثيوبيا.. لأنه محتال، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
طلبت إسرائيل عدم مساعدة مواطن لها، اكتشفت أمس أنه مخادع ومحتال، وأن ما ورد بشأنه الثلاثاء الماضي عبر إذاعة KAN الإسرائيلية، كما بغيرها، ليس إلا خدعة، ملخصها أن Wudoo Adebabay البالغ 79 عاما، بث رسالة صوتية لعائلته بإسرائيل، أخبرها أن عصابة خطفته في إثيوبيا، وتطلب 500 ألف Birr إثيوبي، تعادل 9000 دولار، لإطلاق سراحه، بينما الحقيقة غير ذلك تماما.
استغاث "وودو" في رسالته وقال لعائلته: "ساعدوني. أنا بوسط غابة. إنها تمطر بغزارة. كنت سأصل الأحد، لكن يبدو أني سأبقى هنا. لا أتمنى هذا حتى لأعدائي" وفق ما ذكرت الإذاعة التي قالت إن الخاطفين بثوا صورتين لأسرته وهو موثق اليدين من الخلف، فيما ذكرت "العربية.نت" بتقرير نشرته الأربعاء الماضي أنها لم تجد أي خبر عنه بعدد من وسائل الإعلام الإثيوبية التي زارت مواقعها، مع أنه إثيوبي أيضا، وكان في رحلة لزيارة أقاربه حين تم خطفه.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ذكرت في بيان أنها تعلم بخطفه في مدينة "غوندار" التي كانت عاصمة للإمبراطورية الإثيوبية، والأكبر حاليا بعدد السكّان في منطقة "أمهرة" بالشمال الإثيوبي، وتعمل مع الإنتربول لحل قضيته، وأن القنصل الإسرائيلي يتواصل مع الشرطة ومسؤولين أمنيين محليين لإخراجه من خطف غير مرتبط بأي شأن سياسي، بل فقط للحصول على فدية.
الا أن كل شيء تغيّر إلى عكسه تماما، حين علمت الوزارة أمس، أن "وودو" يرد على مكالمات هاتفية من إسرائيل، وأنه "ليس، ولم يكن بخطر قط" وأن مزاعم خطفه كانت مزورة في محاولة لإجبار عائلته على إرسال أموال إليه في "غوندار" حيث يقيم أقاربه، وفقا لما ألمت به "العربية.نت" من ترجمة لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" المحلية في موقعها. كما صحيفة "معاريف" في موقعها أيضا.
وكشفت الوزارة في البيان الذي أصدرته بشأنه أن الفدية التي طلبها لم تكن 500 ألف "بير" إثيوبي، بل مليونين و500 ألف، أي 46 ألفا من الدولارات، وأن ما ظهر من معلومات بعد التحقيق باختطافه في إثيوبيا "يشير إلى أنه لم تعد هناك حاجة لتدخل الوزارة بعد أن رد أديباباي على المكالمات الهاتفية التي تلقاها من إسرائيل" وفق تعبيرها.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتسبب بعاصفة عقب تعيين رئيس جديد لـالشاباك ثم إلغائه خلال 24 ساعة
ما زالت حكومة الاحتلال تعيش أزماتها الداخلية المتلاحقة، وآخرها تراجع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن تعيين إيلي شارفيت القائد السابق لسلاح البحرية، لمنصب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، خلفا للرئيس المُقال رونين بار.
وجاء إلغاء تعيينه بعد أقل من 24 ساعة على صدور القرار، لأسباب داخلية وخارجية، ففي حين عارضت أوساط اليمين هذا القرار لأن شارفيت شارك في الاحتجاجات ضد الانقلاب القانوني، فقد عبرت الإدارة الأمريكية عن رفضها للتعيين لأن شارفيت كتب مقالا انتقد فيه الرئيس دونالد ترامب.
تال شاليف المراسلة الحزبية لموقع "ويللا"، أكدت أن "مكتب نتنياهو أصدر بيانا ذكر فيه أن قرار التراجع عن تعيين شارفيت جاء للنظر في مرشحين آخرين، وقد التقى به قبل ساعات، مع العلم أنه كان يعلم مسبقاً بأن شارفيت شارك في الاحتجاجات ضد الحكومة، لكنه لم يُعطِ لهذه المشاركة أي أهمية، رغم أنها أثارت استياء معسكر اليمين وحزب الليكود، مما يفسح المجال للحديث عمن يهمس في أذن نتنياهو".
ونقلت في تقرير ترجمته "عربي21"، عن "عضوة الكنيست تالي غوتليب من الليكود أن شارفيت شارك في المظاهرات المعادية للحكومة، وقد تبين لي أنه مجرد شخص مُمِلّ، كما انضم إليها الوزير عميحاي إلياهو من حزب العصبة اليهودية الذي ردّ على التعيين بقوله أن الصعوبة الرئيسية في سلوك رونين بار لا تتمثل في شخصيته، بل في نظرته للنظام السياسي، ويعتبر الشاباك مسئولا عن تفسيره وحمايته، وبالتالي فإن استبداله بشخص يحمل ذات الرؤية المشابهة لا يحلّ المشكلة، بل يُبقيها مستمرة في إطار مختلف".
وأشارت إلى أنه "في الوقت الحالي، ليس من الواضح ما إذا كان شارفيت قد حضر المظاهرات الاحتجاجية كلها بانتظام، أم حضر مظاهرة واحدة فقط، ليلة إقالة وزير الحرب يوآف غالانت الأولى، عندما نزلت الحشود إلى الشوارع، مع أنه في لجنة التحقيق في فضيحة شراء الغواصات، دعم رواية نتنياهو بقوله إن المستوى المهني أعدّ اقتراح الميزانية لشرائها".
وأوضحت أن "اختيار شارفيت لمنصبه الجديد ترك المؤسسة الأمنية في حالة صدمة، لأنه لم يكن من بين المرشحين الذين قابلهم رئيس الوزراء، وليست لديه خلفية، أو انخراط في عالم الاستخبارات، أو معرفة بالمنظمة السرية، وبالتالي يُعد اختيارًا مفاجئًا من جانب عدد من كبار المسؤولين، وليس واضحًا ما الذي سعى نتنياهو لتحقيقه من خلال هذا التعيين الوهمي، لكن من المؤكد أنه سيُثير ضجةً واضطرابًا، لأنه كان متوقعاً تعيين مسؤول كبير على دراية بالجهاز، وعالم الاستخبارات، وبشخصياته البارزة".
ونقلت عن مصدر أمني آخر أنه "من المرجح أن يؤدي تعيين شارفيت لتقاعد الكثيرين في الجهاز، مما يستدعي الحاجة لإحداث تغييرات جذرية فيه في ظل التحديات الكبيرة، لأنه قائد رمادي، ذو مسيرة مهنية روتينية، دون أي مغامرات استثنائية خارج الجهاز، رغم أن مصدرا آخر وصفه بالقائد الممتاز المهني، يتمتع برؤية شمولية وشاملة".
وقالت الحركة الإسرائيلية لجودة الحكم، إن "تعيين شارفيت في ظل وجود أمر بتعليق انتهاء ولاية بار لا يحترم الإجراءات القانونية الجارية، لأنه وفقًا لقرار حكومي، فإن تعيين رئيس جهاز الشاباك يتطلب التشاور مع اللجنة الاستشارية للتعيينات العليا".
معارضو نتنياهو لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تصرفاته، وآخرها إلغاء تعيين شارفيت بعد يوم واحد فقط، وسط غضب من شخصيات اليمين، وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن "رئيس الشاباك ليس وظيفة يتم الإعلان عنها، والندم عليها بعد 24 ساعة بسبب بضع صرخات من اليمين، هذا اعتداء على أمن الدولة، لقد فقدت حكومة السابع في أكتوبر ثقة الشعب".
وجاء في تقرير آخر نشره الموقع ذاته، وترجمته "عربي21"، أن "بيني غانتس رئيس معسكر الدولة أكد أن "نتنياهو أثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية عليه تفوق أمن الدولة"، واعتبر عضو الكنيست غادي آيزنكوت أن "نتنياهو فقد القدرة على العمل لصالح المصالح الوطنية".