فن خاص-ناس بتشتغل مالهاش علاقة بالمهنة.. سميرة محسن: اعتزلت الفن نهائيا
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
فن، خاص ناس بتشتغل مالهاش علاقة بالمهنة سميرة محسن اعتزلت الفن نهائيا،أكدت الفنانة الكبيرة سميرة محسن، اعتزالها الفن نهائياً واكتفائها بالتدريس في المعهد .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر خاص-ناس بتشتغل مالهاش علاقة بالمهنة.. سميرة محسن: اعتزلت الفن نهائيا، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
أكدت الفنانة الكبيرة سميرة محسن، اعتزالها الفن نهائياً واكتفائها بالتدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وقالت الفنانة سميرة محسن، في تصريح لـ “صدى البلد”: “أنا معتزلة الفن منذ 3 سنوات وثابته على موقفي، الممثل بيستهلك وبيجيله الورق على الهوا مبيعرفش يعمل دراسة للشخصية وفيه ناس بتشتغل مالهمش علاقة بالمهنة .. أنا هكتفي بإني أطلع أجيال جديدة موهوبة، وأعلم جيل جديد”.
كما أضافت:" فيه ناس بتعتزل وبترجع في قرارها، لكن أنا من الناس اللي مش بترجع في قراراتها".
يذكر أن اختارت إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي برئاسة المخرج مازن الغرباوي الدكتور الفنانة سميرة محسن لإطلاق اسمها على الدورة الثامنة للمهرجان، المقرر إقامتها في الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر ٢٠٢٣ بمدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء تحت شعار: ( باليقين نصنع المستحيل).
وأعربت الدكتورة سميرة محسن عن سعادتها أن تحمل الدورة الثامنة اسمها خاصة أنها لم تتوقع هذا الاحتفاء من مهرجان شرم الشيخ الدولي أو أى مهرجان آخر، موضحة أن إخلاص وتفاني الإنسان في عمله هو ما يحقق له النجاح والتميز، وهو ما يقدمه بشكل جيد للجميع.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.