نجوم غائبون حاضرون بحفل ختام مهرجان الجونة السينمائي 2023
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
كرم مهرجان الجونة السينمائي في نسخته السادسة، نجوم فارقوا عالمنا في نهاية العام الحالي 2023، تكريمًا لعطائهم الفني، وأبرزهم الفنان طارق عبدالعزيز، مصطفى درويش، أشرف مصيلحي، عادل أنور، المنتجة ناهد فريد شوقي، المخرج أحمد البدري، أحمد سامي العدل .
حرص عدد من النجوم والنجمات على حضور حفد ختام مهرجان الجونة السينمائي الدولي في نسخته السادسة، وأبرزهم الفنانة أسماء جلال، إلهام شاهين، صدقي صخر، ناردين فرج، جيهان الشماشرجي، انتشال التميمي، كريمة منصور، أحمد حاتم، أحمد مجدي، أمير المصري، أحمد مالك، ندى موسى، تامر حبيب، المطربة المغربية غالية بن علي، صبا مبارك، محمود حجازي وزوجته، ستيفاني عطا الله .
شهد حفل ختام الجونة حضور النجم العالمي تيريس جيبسون، بطل سلسلة أفلام فاست آند فيوريس، برفقة الفنان المصري محمد كريم، مرتديًا جلابية حمراء وجاكيت أسود .
انطلقت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في نسخته السادسة، يوم الخميس الماضي 14 ديسمبر 2023 بحضور مجموعة كبيرة من نجوم الفن وصناع السينما من جميع أنحاء العالم.
وأخذت الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي طابعًا فلسطينيًا استثنائيًا بالتزامن مع حرب غزة، بالتعاون مع مؤسسة الفيلم الفلسطيني التي عرضت مجموعة من الأفلام الفلسطينية النادرة.
كما شهدت الدورة السادسة حدث فني للمرة الأولى وهو انطلاق سوق الجونة السينمائي داخل مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة، حيث تعد هذه هي المرة الأولى من نوعها، التي يتم تدشين سوق سينمائي داخل مهرجان مصري، على خطى ما يحدث في المهرجانات العالمية الكبرى.
وأقيم السوق على مدار 4 أيام متتالية وتضمن العديد من البرامج أبرزها "Meet The Expert"، كما تواجدت مكتبة تضم مجموعة من الأفلام القصيرة غير المشاركة في مسابقة المهرجان، مع منح الفرصة لصناع السينما الشباب كي يشاهدوها ويستفيدوا منها.
مهرجان الجونة السينمائي أحد المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى عرض مجموعة أفلام متنوعة للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها، وخلق تواصل بين الثقافات من خلال الفن السابع، وربط صناع الأفلام من المنطقة العربية بنظرائهم الدوليين تعزيزًا لروح التعاون وتشجيعًا للتبادل الثقافي. إضافة إلى هذا كله، يلتزم المهرجان باكتشاف المواهب السينمائية الجديدة بهدف تطوير السينما في العالم العربي، خاصة من خلال ذراع الصناعة الخاصة به، منصة الجونة السينمائية التي تتكون من منطلق الجونة السينمائي، وجسر الجونة السينمائي اللذين يتيحان فرص التعلم والمشاركة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائى مهرجان الجونة طارق عبدالعزيز مصطفي درويش أشرف مصيلحى ناهد فريد شوقي المخرج احمد البدرى أحمد سامي العدل الفن ختام مهرجان الجونة السينمائي ختام الجونة السينمائي مهرجان الجونة السینمائی ختام مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
رمضان في غزة: موائد الإفطار حاضرة والأحبة غائبون
قبل أن تحول الحرب الدامية التي خاضتها إسرائيل لأشهر، قطاع غزة إلى بقعة منكوبة، كان رمضان بالنسبة لفاطمة العبسي يعني الألفة العائلية، والعبادة، والتجمعات التي تملأ القلوب فرحا. لكنه اليوم لم يعد سوى امتداد لأشهر من الألم والخسارة.
تتذكر العبسي بحزن أجواء رمضان الماضية، حين كانت تتسوق مع زوجها، تزور الأقارب، وتتوجه إلى المسجد للصلاة. لكن الحرب محت كل شيء: منزلها احترق، المسجد الذي اعتادت الصلاة فيه دمر، وزوجها لم يعد بجانبها. تقول بأسى: "في رمضان هذا العام، فقدت منزلي، وفقدت أهم شيء... زوجي وزوج ابنتي".
اليوم، تعيش الجدة البالغة من العمر 57 عاما وسط الركام، وتحاول تدبير لقمة العيش في واقع يزداد قسوة يوما بعد يوم. وتقول بحسرة: "الحياة لم تعد سهلة.. لقد عانينا كثيرا".
حل شهر رمضان هذا العام على الفلسطينيين في غزة وسط هدنة هشة، قد تنهار في أي لحظة. ورغم أنها وفرت بعض الهدوء، إلا أن الخوف والقلق مما هو قادم لا يزالان يخيمان على حياتهم.
هذا الاتفاق أوقف حربا مدمرة استمرت أكثر من 15 شهرا، وحصدت أرواح عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وخلفت دمارا واسعا في القطاع، حيث باتت معالم الحياة غارقة تحت الركام.
ورغم استمرار المحادثات بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أنها لم تحرز أي تقدم يذكر، وفق ما أكده باسم نعيم، عضو المكتب السياسي للحركة.
وبموجب شروط الاتفاق، لا ينبغي استئناف القتال أثناء المفاوضات، لكن سكان غزة يدركون أن شبح الحرب لا يزال يلوح في الأفق.
أما بالنسبة لفاطمة العبسي، فإن الترقب والخوف أصبحا جزءا من حياتها اليومية. وتعبر الجدة عن خشيتها من اندلاع جولة جديدة من القتال قائلة: "نحن لا نريد الحرب، نريد السلام والأمن.. نريد أن تقف جميع الدول إلى جانبنا".
وبصوت منهك، تضيف أنها تصلي يوميا من أجل انتهاء الحرب، بعدما فقدت القدرة على تحمل المزيد من الخسائر.
ومع دخول الهدنة حيز التنفيذ قبل أسابيع، عاد مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم، رغم الدمار الهائل الذي كان بانتظارهم. لم يكن هناك ما يعيد إليهم إحساس الاستقرار، سوى أنقاض المنازل والشوارع المدمرة، لكنهم قرروا العودة مهما كان الثمن.
وفي الأسواق القليلة التي ما زالت تعمل، حاول البعض شراء الاحتياجات الأساسية لشهر رمضان، رغم الظروف الاقتصادية الخانقة.
وبينما عبر كثيرون عن أسفهم لما آلت إليه حياتهم، تمسك آخرون بإيمانهم بأن الله لن يتركهم وحدهم في مواجهة هذا الواقع المأساوي.
Relatedانتقادات واسعة لـ "بي بي سي" بعد سحب فيلم "غزة: كيف تنجو من الحرب"تعيين قادة جدد وإصلاح الأنفاق.. "وول ستريت جورنال": حماس تستعدّ لاحتمال استئناف الحرب في غزةغزة التي في خاطره": ترامب يحول القطاع لمنتجع فاخر ويظهر مع نتنياهو وماسك في "ريفييرا الشرق الأوسط"غياب الأحبة وحضور الذكرياتوفي مختلف أنحاء العالم، يعد شهر رمضان مناسبة للعبادة والصيام والتأمل، كما يجمع العائلات والأصدقاء في أجواء احتفالية على موائد الإفطار. لكن في غزة، بات هذا الشهر محملا بذكريات الفقد والحنين إلى من رحلوا.
بالنسبة لفاطمة العبسي، لم يعد الإفطار كما كان. تفتقد زوجها بشدة، وتستعيد ذكرياتها معه عند كل صلاة. وبينما تجلس اليوم أمام مائدة الإفطار، تنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يشغله، لتجد فيه اختصارا لمعاناة مدينة بأكملها.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية إسرائيل توقف المساعدات إلى غزة وحماس ترفض مقترح ويتكوف لهدنة في رمضان حماس: "لا تقدم يُذكر" في مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة خسائر جسيمة في قطاع التعليم بغزة بعد الحرب: تدمير 137 مدرسة وجامعة وآلاف الطلبة حُرموا من الدراسة صوم شهر رمضانغزةإسرائيلالصراع الإسرائيلي الفلسطيني