كاتب صحفي: مبادرة حياة كريمة تغير وجه حياة قرى الريف المصري
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
قالت الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، إنه سيُحْتَفَل على مرور 5 سنوات على إطلاق مبادرة حياة كريمة في وقت قريب، خاصة أن المبادرة تغير وجه الحياة في مصر وقرى الريف المصري، ولا سيما أن ميزانية المبادرة تصل إلى تريليون جنيه تُنْفَق على مراحل المبادرة الثلاثة، وتنتهي خلال أيام المرحلة الأولى بحجم إنفاق 350 مليار جنيه.
وأضاف «يعقوب»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن مبادرة حياة كريمة تغير وجه الريف المصري للأفضل وتحسن حياة المواطن المصري وجودة الحياة، بحيث يرتقي مستوى الخدمة الصحية والتعليمية بإنشاء المدارس والجامعات وتمكين الشباب والمرأة برفع التأهيل والقدرات خلال الفترة المقبلة.
حلم الجمهورية الجديدة يتحقق بالعمل والعلموأشار إلى أن حلم الجمهورية الجديدة يتحقق بالعمل والعلم من خلال تأهيل الشباب عند الالتحاق بسوق العمل، خاصة أن هناك مليون شاب يلتحقون بسوق العمل سنويا في مصر، كما يوجد 98 جامعة و60 ألف فصل دراسي في الجمهورية كلها، بجانب برامج تأهيل وتمكين الشباب من القيادة وإحداث التنمية الحقيقية في مصر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة الريف المصري الجمهورية الجديدة الریف المصری
إقرأ أيضاً:
فريق بهلا الخيري ينفذ مبادرة كسوة العيد
نفذ فريق بهلا الخيري التابع للجنة التنمية الاجتماعية بولاية بهلا مشروع كسوة العيد، بتكلفة إجمالية بلغت 20210 ريالات عُمانية، وذلك ضمن المشاريع التي يهدف من خلالها الفريق إلى التخفيف عن الأسر المعسرة المسجلة في نظامه، واضعًا في مقدمة أولوياته احتياجات الأطفال من تلك الأسر.
وتُعد مبادرة "كسوة العيد" إحدى المبادرات القائمة على توفير لباس العيد لليوم الأول للأطفال من الذكور والإناث، سواء من خلال شراء الملابس وتفصيلها، أو اقتنائها جاهزة، وفق مبالغ محددة ومدروسة بحسب أسعار السوق الحالية.
ويعتمد فريق بهلا الخيري على أسس ومعايير محددة في توزيع مبالغ الصدقات المخصصة لمبادرة الكسوة، حيث يتم تصنيف الأفراد بحسب حالتهم الاجتماعية، ويُعنى فقط بمن هم دون سن 18 عامًا، ويستفيد من هذه المبادرة الأفراد المصنفون ضمن الفئات (أ، ب، ج) المسجلين في النظام الخاص بالفريق.
كما يتبع الفريق نظامًا يسهل من خلاله إتمام إجراءات التسليم والتوثيق، حيث يتعاقد مع عدد من محلات الخياطة الرجالية في الولاية، ويُرفق قوائم بالأسر المستحقة تتيح لهم شراء وتفصيل لباس العيد للأطفال الذكور دون سن 18 عامًا، في حين تُودع مبالغ السهم الخاص بالإناث المستحقات في حساباتهم البنكية مباشرة، وفق ما ينص عليه نظام المبادرة.