أضاف بيرسي تاو الهدف الثاني للأهلي في مرمى أوراوا الياباني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع  على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في كأس العالم للأندية بالسعودية. 

وجاء هدف بيرسي تاو في الدقيقة 25 بعدما تقدم ياسر إبراهيم بالهدف الأول  في الدقيقة 18 بعد تسديدة قوية من محمد هاني نصدي لها حارس أوراوا وارتدت الي ياسر إبراهيم الذي اسكنها الشباك.

 

وجاء تشكيل الأهلي كالتالي 

حراسة المرمى : محمد الشناوي 

خط الدفاع : محمد هاني وياسر إبراهيم ومحمد عبد المنعم وعلى معلول 

خط الوسط : أحمد نبيل كوكا ومروان عطية وإمام عاشور 

خط الهجوم :حسين الشحات وبيرسي تاو ومحمود كهربا 

تُدير الأمريكية توري بينسو مباراة  اليوم لتكون المباراة الثانية التي تديرها في مونديال الأندية الحالب حيث سبق وأدارت الأمريكية توري بينسو المباراة الافتتاحية في البطولة بين فريق اتحاد جدة السعودي وأوكلاند سيتي النيوزيلاندي، التي انتهت بفوز الفريق السعودي بثلاثية دون رد.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأهلي وأوراوا الياباني كأس العالم للأندية 2023 ياسر إبراهيم

إقرأ أيضاً:

«الفيفا» والعشر الأواخر

بشكل مفاجئ أوقف حكم مباراة برشلونة الإسباني أمام بنفـيكا البرتغالي التي أقيمت فـي دوري أبطال أوروبا، فـي الدقيقة 14 من المباراة، ولم يكن هناك سبب واضح لإيقاف المباراة، وبعد ثوان سلّطت الكاميرات على نجم منتخب إسبانيا المغربي الأصل الأمين جمال «لامين يامال» الذي أسهم فـي صنع الهدف الأول لبرشلونة، وهو يغادر المستطيل الأخضر ليفطر، بعد أن دخل وقت الإفطار، فقد كان صائما، ليعود، بعد كسره صيامه، إلى المستطيل الأخضر ويسجّل الهدف الثاني لبرشلونة فـي الدقيقة 27 وحصل الأمر نفسه مع المدافع الفرنسي الصائم ويلسي فوفانا الذي أفطر على موزة وقليل من الشراب، بعد توقف مباراة فريقي ليستر سيتي وساوثهامبتون فـي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لمدّة ثلاثين ثانية، فقد سمحت لجنة الحكّام التابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للحكّام بالتعامل بطريقة خاصّة مع اللاعبين المسلمين خلال المباريات التي تتزامن مع أذان المغرب، فـي شهر رمضان المبارك، وجرى تطبيق القرار فـي أكثر من مباراة.

لكن للاتحاد الفرنسي لكرة القدم كلمة مختلفة، فقد ذهب على الضدّ من ذلك، حين أصدر قرارا رفض به إيقاف المباريات، وشدّد على ضرورة عدم فتح المجال للاعبين المسلمين للإفطار، وحين جوبِهَ القرار باحتجاجات صرّح رئيس اللجنة الفـيدرالية للحكّام إريك بورغيني قائلا: «هناك وقت لكلّ شيء، وقت لممارسة الرياضة ووقت لممارسة الطقوس الدينية»، كما نشرت جريدة «الشرق الأوسط» نقلا عن الصحافة الفرنسية.

ولو ابتعدنا قليلا عن أوروبا، وانتقلنا إلى قارة آسيا، لوجدنا الأجواء أكثر حرارة، فقد سخّنت «الفـيفا» الأجواء، وألقت زيتا على النار، عندما أعدّت جدول منافسات الجولة السابعة فـي التصفـيات الآسيوية المؤهّلة لكأس العالم 2026م التي تزامنت مع العشر الأواخر من الشهر الفضيل، هذا الجدول جعل الصائم مشتّت البال، فهو يضع عينا على النقل المباشر للتصفـيات، وأُذنا على مدفع الإفطار، وطبعا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو الهيئة المنظّمة لرياضة كرة القدم فـي قارة آسيا وأستراليا، وهو الذي حدّد توقيتات التصفـيات لكأس العالم بالتنسيق مع الاتحاد الدولي «الفـيفا» كونه تابعا له، علما بأنّ التوقّفات الدولية لمباريات الأندية محدّدة أيضا من قبل «الفـيفا» وفـيها تتوقّف الدوريات ويسمح خلالها لإقامة مباريات المنتخبات والتصفـيات، ولا اعتراض على ذلك، لكن كان يمكن أن تضع بنظر الاعتبار، المتاعب التي يسبّبها هذا التوقيت، للّاعبين والجمهور فـي الملاعب، الذين أظهرت الصور كمّيّات قناني الماء التي استهلكها، بعد أن ذهب الظمأ وابتلت العروق، فحناجرهم تحتاج إلى الماء، وإلّا جاءت صيحات التشجيع يابسة، أما الجمهور الذي يتابع المباريات عن بُعد، فهو أيضا تراه مشغولا بتأمين متابعة مناسبة للمباريات سواء فـي البيت، أو فـي مقهى مع مجموعة من الأصدقاء، ورغم أن بعضها أقيم بعد الإفطار إلّا أن التحضيرات، ودخول الملاعب، وتأمين المقاعد، عادة تبدأ قبل ساعات من بدء المباريات، وتتواصل بعدها التحليلات والمناقشات ومتابعة ردود الأفعال، التي تستمرّ لساعات متأخّرة من الليل، بل ولأيام أُخر، ومثل هذه النقاشات لا تخلو من تشنّجات، وانفعالات، وأخذ، وردّ، خصوصا أنّ عددا من المنتخبات العربية تشارك فـي هذه التصفـيات، وبعضها أقيمت بين دول عربية شقيقة، وكلا الطرفـين صائم، والجمهور المشجّع أيضا صائم، فأضاع هذا التوقيت على الجمهور المتابع للتصفـيات الكثير من بركات هذه الأيام التي وردت أحاديث فـي فضلها، وكان فـيها النبي صلى الله عليه وسلم «إذا دخلت العشر الأواخر شدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» كما جاء فـي السيرة، ففـيها ليلة القدر وجاء فـي الحديث الشريف الذي رواه البخاري «التمسوها فـي العشر الأواخر من رمضان».

ويبقى لكرة القدم سحرها، الذي لا يمنعنا من إحياء هذه الأيام المباركة ورفع الأيدي بالدعاء ليتأهّل أكثر من منتخب عربي لكأس العالم، مستذكرين النشيد الذي كتبه الشاعر المصري محمود أبو الوفا (1901-1979م) عندما تأهلت مصر لمونديال كأس العالم عام 1934م:

كرة القدمِ كرة القدمِ

هي لعبتنا منذ القِدَمِ

للكرة نداء يشجينا

ويطير بنا صوب الهدفِ

وعسى أن نبلغ الهدف فـي صيامنا وقيامنا، وفـي التسديدات المتقنة للاعبي منتخباتنا العربية.

مقالات مشابهة

  • هاني أبو ريدة يكشف السبب الحقيقي في أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك
  • أحمد حسن يكشف مفاجأة عن صفقات الأهلي قبل كأس العالم للأندية
  • الأهلي يسعى إلى استعارة محمد عبد المنعم قبل كأس العالم للأندية
  • إعلامي يكشف عن مفاجأة للأهلي في كأس العالم للأندية
  • «الفيفا» والعشر الأواخر
  • بعد أنباء انتقاله للأهلي.. إعلامي يكشف موقف مصطفى محمد من الاحتراف
  • انطلاق الشوط الثاني من مباراة مصر وسيراليون
  • المنتخب التركي يتأهل للمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية
  • تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة سيراليون في تصفيات كأس العالم
  • مهيب عبد الهادي: موسم كارثي للأهلي