دفاع المعتقلين في ملف “إسكوبار” يستأنفون قرار الإعتقال.. محامي : الضمانات لم تعد كافية لتمتيع وزراء وبرلمانيين بالسراح
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
بعدما أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية 25 مشتبها بهم في ملف ما بات يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء ، قرر الأخير وبعد استنطاقهم تعميق البحث في حق 4 مشتبه بهم و طالب بإجراء التحقيق في مواجهة الباقي وعددهم 20 مشتبها بهم مع ملتمس إيداعهم السجن، فيما التمس اتخاذ ما يراه مناسبا من طرف قاضي التحقيق في حق المتهم رقم 21.
قاضي التحقيق و بعد جلسة ماراطونية في الاستنطاق الابتدائي قرر احالة جميع المشتبه بهم في حالة اعتقال بعد المطالبة باجراء التحقيق الذي تقدم به الوكيل العام للملك.
و في حدود الساعة 11 صباحا من يومه الجمعة، تم ترحيل 20 معتقلا الى سجن عين السبع “عكاشة” .
دفاع سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد ، صرح بأنه سيستأنف قرار قاضي التحقيق الذي أمر بإيداع المتهم السجن ، مشيرا الى ان الغرفة الجنحية لها الصلاحية في البت في الإستئناف سواء بتأييد قرار قاضي التحقيق أو إلغائه أو اتخاذ أحد التدابير الوقائية في حق المشتبه بهم.
وكشف أنه وجهت للمتهمين تهم متعلقة بالتزوير و النصب و تبييض الأموال و استغلال النفوذ ، وتهم متعلقة بالآداب في مواجهة سيدة متورطة في الملف.
و حسب دفاع سعيد الناصري، فإنه بعد انتهاء الاستنطاق الابتدائي يحق لهيئة الدفاع الاطلاع على محاضر الضابطة القضائية وهي التي ستكشف تفاصيل التهم التي بني عليها قرار المتابعة.
و أشار الى أن هيئة الدفاع يمكن لها الآن الحصول على رخصة التخابر و زيارة موكليهم داخل السجن.
عضو الدفاع عن الناصيري قال بأن الضمانات لم تعد أمرا كافيا لتمتيع شخصيات سياسية معروفة بالسراح المؤقت ، مضيفا أن هناك وزراء و برلمانيين وراء أسوار السجن.
و قال أن رئيس جهة الشرق عبد النبي بعوي له ضمانات أكثر من سعيد الناصيري لكن لم يتم تمتيعه بالسراح المؤقت.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: قاضی التحقیق
إقرأ أيضاً:
خبير: لا يمكن هزيمة الحوثيين عسكريًا والقوة الجوية وحدها غير كافية
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردني الأسبق، أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لهزيمة الحوثيين في اليمن، مشيرًا إلى أن تعريف "الهزيمة" في هذا السياق يظل غير واضح.
وقال محمود، في مقابلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إن التساؤل الأهم هو ما إذا كان الهدف هو القضاء على الحوثيين تمامًا، أم تدمير قدراتهم العسكرية من صواريخ ومسيرات، أم إلحاق الضرر باليمن كدولة وبنيتها التحتية، مضيفًا: "حتى الآن، تبدو الاستراتيجية الأمريكية ذات بعد إعلامي أكثر منها عملياتي، حيث لم تحقق النتائج المرجوة بعد عام ونصف من العمليات".
وأشار إلى أن الأمن الملاحي في البحر الأحمر بات أكثر تهديدًا اليوم مقارنة بالفترات السابقة، لافتًا إلى أن الحوثيين توسعوا في تهديداتهم لتشمل السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، وهو ما ينعكس على حركة التجارة العالمية.
وأوضح محمود أن هناك عدة أبعاد محتملة وراء التحركات الأمريكية في المنطقة، منها إبراز القوة العسكرية، والضغط الاقتصادي على دول الإقليم، فضلًا عن حماية إسرائيل من الانخراط في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، حتى تظل تركز على غزة ولبنان.
وشدد على أن فكرة "هزيمة" الحوثيين مستبعدة تمامًا، حتى لو تم تدمير اليمن بالكامل، مشبهًا وضعهم بحركة "حماس" من حيث امتلاك الإرادة القتالية والبنية اللوجستية الأساسية، قائلاً: "الحوثيون لا يعتمدون على تكنولوجيا معقدة، بل يمتلكون خبرات تراكمية وقدرة على تجميع الأسلحة وصناعة بعض مكوناتها محليًا".