أكد رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني الدكتور محمد أبو سمرة، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على قطاع غزة وعلى الشعب الفلسطيني، أورثت موجة من الكراهية للولايات المتحدة وللإدارة والسياسات الأمريكية ولإسرائيل في المنطقة وفي العالم أجمع لم يسبق لها مثيلا.

وقال الدكتور أبو سمرة في مداخلة عبر الفيديو لقناة (إكسترا نيوز) الإخبارية، اليوم الجمعة، إن الحصيلة الحقيقية والواقعية للشهداء في قطاع غزة أكثر من 50 ألف شهيد منذ بدء العدوان لليوم الـ 78 على التوالي وليس 20 ألفا منهم 8 آلاف من الأطفال فقط لأن هناك الآلاف من الشهداء تم دفنهم دون تسجيل لدى وزارة الصحة، كما أن هناك الآلاف أيضا من المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض، وذلك في ظل الجرائم البشعة المتواصلة للاحتلال ضد أهلنا الصامدين في قطاع غزة".

وأضاف أن الولايات المتحدة تطالب بتضمين مسودة مشروع القرار العربي الذي قدمته المجموعة العربية لمجلس الأمن لنيل الموافقة عليه إدانة الفصائل المقاومة الفلسطينية وأن يتضمن القرار فقط نصا واحدا وهو أن يتم وقف إطلاق النار لهدنة إنسانية وليس وقفا تاما، ولا تقبل ولا تريد إدانة الاحتلال الإسرائيلي وهذا يبين أن الولايات المتحدة هي من تقود الحرب ضد الشعب الفلسطيني وتنفذها إسرائيل.

وأكد أبو سمرة، أن هذا الغضب بدأ ينعكس داخل الولايات المتحدة نفسها وبالتأكيد ستنعكس آثاره أيضا على المنطقة أجمع، فكل ما يحدث في المنطقة هو رد فعل على جرائم إسرائيلية - أمريكية ضد الشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء والأطفال والنساء.

وشدد على أن أمن واستقرار الولايات المتحدة والغرب والمنطقة أجمع لن يتم إلا من خلال إيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية والتي هى من أكثر القضايا العالمية مظلومية، لذلك فالبوابة الصحيحة لأداء الولايات المتحدة في المنطقة ليس افتعال المزيد من التصعيد إنما هو الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ووقف جرائم الحرب التي يقوم بها قوات الاحتلال في القطاع وفي الضفة وفي القدس وإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الحرب الأمريكية الإسرائيلية غزة تيار الاستقلال الفلسطيني الولايات المتحدة الكراهية الولایات المتحدة فی المنطقة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • فولوديمير زيلينسكي ينتقد الولايات المتحدة بسبب تعليقها “الضعيف” بعد مقتل 19 شخص بهجوم روسي
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • الولايات المتحدة .. الفلسطيني محمود خليل يصف اعتقاله بـالاختطاف
  • الولايات المتحدة.. الفلسطيني محمود خليل يصف اعتقاله بـ الاختطاف
  • نورلاند: الفرص التجارية مع ليبيا أولوية للإدارة الأمريكية
  • تأجيل حظر تيك توك في الولايات المتحدة مرة أخرى بعد تعثر في التوصل إلى اتفاق بيعه وسط الحرب التجارية
  • الأسواق العالمية تشهد خسائر واسعة: هل ستتفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي؟
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • ملك الأردن: تهجير الفلسطينيين يهدد أمن المنطقة بالانزلاق إلى عدم الاستقرار
  • الأوروبيون يرفضون الحرب التجارية بعد إعلان ترامب الاستقلال الاقتصادي