تواجه تارا عماد صراعًا مع شقيقها الأكبر حمزة العيلي بعد أن خيرها ما بين الزواج بالإكراه لمن يختاره هو زوجًا لها أو أن يتخلص منها ومن عارها بالقتل، وذلك ضمن أحداث مسلسل العودة الذي تدور أحداثه في صعيد مصر ويُعرض حاليًا على قنوات دي إم سي ومنصة Watch It ضمن قائمة الأكثر مشاهدة على المنصة.
تواجه كيان (تارا عماد) الكثير من الصراعات مع العادات والتقاليد والمتمثلة في شخصية شقيقها هاشم (حمزة العيلي) الذي يمارس عليها سلطة مطلقة بعد وفاة والدها، خاصة وأنها تتمتع بشخصية قوية، فهي طبيبة بيطرية مثقفة ومتحضرة وتدير مزرعة كبيرة للحيوانات وزراعة النباتات النادرة.

لكنها مع ذلك لا تملك حرية اختيار شريك حياتها والذي يريده قلبها منذ الصغر وهو آدم (شريف سلامة)، لكونه لا يرقى إلى مستوى عائلتها الكبيرة على حد قول شقيقها ووالدتها.
برغم ما يجمع بين آدم وهاشم من صداقة قديمة، وبرغم تعليمه الجيد وعمله بالمحاماة، إلا أن هاشم يرفض زواج كيان من آدم بعد أن تعكر صفو صداقته به لكون آدم قد أصبح منبوذًا من أهل البلد، لما كان بينه وبين والده من علاقة متوترة أدت إلى أن يوصي والده بألا يحضر آدم دفنته، ما جعل الأخير يترك البلد لسنوات، خاصة بعد رفضه من أهل كيان حبيبته.
بعد عودة آدم وظهوره في حياة كيان مرة أخرى، يصبح الصراع بين كيان وهاشم أكثر تعقيدًا عندما يعلم الأخير بتعيين كيان لآدم محاميًا لها في قضيتها ضد هاشم الذي يريد أن يسلبها حقها في المزرعة التي بذلت فيها مجهودًا كبيرًا على مدار سنوات من عمرها، فيستشيط غضبًا ويأمرها بالتوقف عن التعامل مع آدم ويحبسها في البيت ويجبرها على الزواج ممن يختاره هو وإلا يقتلها. فما سيكون رد فعل كيان على هذه التحكمات؟ هذا ما ستكشف عنه الأحداث القادمة.
مسلسل العودة تدور أحداثه في إطار درامي ممزوج بالتشويق والإثارة، حول آدم سلطان عوض الله، الذي يعود إلى مدينته بالأقصر بعد غياب سنوات بحثا عن شقيقه المختفي في ظروف غامضة. والمسلسل من إخراج أحمد حسن، وتأليف أمين جمال، أحمد أبو زيد توفيق ومحمد فضل، وبطولة شريف سلامة، تارا عماد، حمزة العيلي، وليد فواز، ولاء الشريف، بسنت شوقي وتامر نبيل.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: تارا عماد العودة حمزة العيلي شريف سلامة

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس

 

 

في ضربة غادرة لا تليق إلا بالجبناء، اغتال العدو الصهيوني القائد المجاهد ناجي أبو سيف “أبو حمزة”، الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، في محاولة يائسة لإخماد صوت المقاومة. لكن العدو يجهل أن كل قطرة دم من أبو حمزة لن تُطفئ نار الجهاد، بل ستزيدها اشتعالًا. أبو حمزة لم يكن مجرد متحدث، بل كان قائدًا محاربًا بألسنته وأسلحته، رجلًا أطلق كلماته لتكون صواريخ تُسقط معادلات الاحتلال. كانت كلماته سيفًا، وجسده درعًا، وعقيدته نارًا تحرق الظالمين.
القائد الذي حوَّل الكلمة إلى سلاح
لم يكن أبو حمزة صوتًا عابرًا في ميادين الإعلام الحربي، بل كان قامةً مقاومةً بحد ذاته، رجلًا حمل على عاتقه مسؤولية إيصال رسالة الجهاد الإسلامي بقوة الواثق المنتصر. بكلماته القاطعة، رسم مشهد المواجهة، وحدّد معادلات الردع، وجعل صوته نذيرًا للرعب في قلب الكيان المحتل، حيث كانت كل إطلالة له إعلانًا عن مرحلة جديدة من التحدي والصمود.
تحية لليمن: وحدة الميادين وحصار العدو
في كلماته الأخيرة، وجّه أبو حمزة تحية إجلال لشعب اليمن العظيم وقائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مُعربًا عن تقديره للدور المحوري الذي لعبه اليمن في تحطيم الغطرسة الصهيونية، وفرض حصار بحري غير مسبوق على الاحتلال. لم تكن هذه التحية كلمات عابرة، بل رسالة تأكيد على أن المقاومة اليوم جبهة موحدة، وأن فلسطين ليست وحدها في الميدان، بل تقف إلى جانبها كل القوى الحرة التي تُصمم على تحقيق النصر.
دور اليمن لا يقتصر على الدعم الميداني فقط، بل يعد محورًا أساسيًا في صمود الأمة، حيث أثبت الشعب اليمني أنه أحد أبرز القوى التي تتحمل مسؤولية الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية. عبر دوره في إجهاض الحصار على غزة، ومساندته للمقاومة الفلسطينية، أصبح اليمن نموذجًا في الإصرار على الوقوف ضد الظلم والاحتلال، محققًا بذلك توازنًا جديدًا في معادلة الصراع.
اغتيال القادة.. استراتيجية العاجز أمام زحف المقاومة
عملية اغتيال أبو حمزة تأتي ضمن سلسلة طويلة من محاولات العدو لضرب مراكز القوة في المقاومة الفلسطينية. ومع ذلك، أثبت التاريخ أن كل قطرة دم لشهيد من قادة المقاومة تحوّل ألف مقاتل إلى مشاريع استشهاد، وتزيد من اشتعال المواجهة. فبدلًا من إسكات صوت المقاومة، يولد بعد كل شهيد زئيرٌ أشدّ، وسيفٌ أمضى، ليجد العدو نفسه أمام كابوس لا ينتهي.
المعركة مستمرة.. والقادم أعظم
برحيل أبو حمزة، ظن العدو أنه أسكت صوتًا صادحًا، لكنه في الحقيقة أطلق العنان لعهد جديد من المواجهة. فكما قالها هو مرارًا: “العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة النار”، وهذه اللغة ستبقى تتردد في ساحات الجهاد حتى اقتلاع هذا الكيان الغاصب من أرض فلسطين.
ختامًا.. رسالة من اليمن إلى فلسطين
من جبال صنعاء إلى أزقة غزة، من ميدان الصمود إلى خطوط المواجهة، يبعث الشعب اليمني رسالة عهد ووفاء لفلسطين وشهدائها. كما أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أكثر من مناسبة: “إن اليمن سيبقى دائمًا في صف فلسطين وقضيتها العادلة، ولن يتخلى عن مسؤولياته في دعم المجاهدين، وتقديم كل ما يستطيع لوقف العدوان الصهيوني على أرضها. فلسطين هي قضيتنا الأولى، ولن نتوانى عن بذل كل جهد ودم من أجل تحريرها.”
“دماء القائد أبو حمزة لن تذهب هدرًا، وها نحن مستمرون في معركتنا، نطوّق العدو من البحر، ونزلزل كيانه بالصواريخ والمسيرات، ونؤكد أن هذه الأرض واحدة، وهذه المعركة واحدة، وأن كل قطرة دم تُسفك على ثرى فلسطين، هي دمنا، وواجبنا أن ننتصر لها. سيعلم العدو أننا لن نتراجع، وأن القدس أقرب مما يظن”.
رحم الله القائد أبو حمزة، وأسكنه جنان الشهداء، ولعن الله عدوًا ظن أن باغتيال الأبطال، يستطيع إطفاء نور المقاومة.

مقالات مشابهة

  • تجديد حبس المتهمين بسرقة شخصين بالإكراه في الزاوية الحمراء
  • كاريكاتير عماد عواد
  • استشهاد حمزة الخماش برصاص الاحتلال في نابلس
  • هجوم أكيتو.. كيان سياسي مسيحي يطالب بتجريم التحريض على الكراهية والتطرف
  • عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
  • استقالة وزير مالية كيان الاحتلال من منصبه
  • منتخب مصر للناشئين يخسر أمام جنوب إفريقيا برباعية في كأس الأمم الإفريقية
  • من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس
  • ماجدة خير الله تعلن وفاة شقيقها.. تفاصيل
  • حبس المتهمين بسرقة شخصين بالإكراه في الزاوية الحمراء