أستاذ دراسات إسرائيلية: الانتقام شعار حكومة نتنياهو منذ «طوفان الأقصى»
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
قال الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، إن الصوت الغالب على المجتمع الإسرائيلي هو الانتقام منذ عملية طوفان الأقصى باعتبارها عملية نوعية هزت المجتمع الإسرائيلي.
رفض إعطاء الفلسطينيين حقوقهموأضاف «عبود»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد عبده وجومانا ماهر، مقدم برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: «نجد إعلاميين ووزراء في حكومة نتنياهو يدعون لدعوات إجرامية من هذا النوع للتحريض على الفلسطينيين باعتبار أن هذه الأمور تزيدهم شعبية على المستوى السياسي أو الإعلامي، المجتمع اتجه ناحية التطرف الشديد ورفض إعطاء الفلسطينيين حقهم وتقرير مصيرهم فبعد 7 أكتوبر حدث تغير كبير».
وتابع: «الإجماع في إسرائيل قرر أن المقاومة الفلسطينية هي المسؤولة عن عملية السابع من أكتوبر ويحمل أهل غزة المسؤولية باعتبارهم الحاضنة الشعبية للفصائل والمقاومة لذلك قتل أكبر عدد من الفلسطينيين فهو الوسيلة الوحيدة للضغط على الفصائل المسلحة للإفراج عن المحتجزين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج صباح الخير يا مصر غزة الفصائل المقاومة طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: العدوان الإسرائيلي يمثل تهديدا خطيرا على الأمن الدولي
قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن العدوان الإسرائيلي أصبح يمثل تهديدًا خطيرًا على السلم والأمن الدوليين، ويكشف عن انقسام واضح في العلاقات الدولية، خاصة مع سعي إسرائيل لتقويض الدولة الوطنية الفلسطينية ونهب الأراضي بشكل ممنهج.
وأكد فارس، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن المواقف الأوروبية بدأت تقترب من الرؤية المصرية والعربية التي تعتبر السلام خيار استراتيجي، في ظل تخاذل المجتمع الدولي، مشيرًا إلى وجود مقترح مصري جديد لوقف التصعيد في غزة، وتأكيد القاهرة على دورها المحوري في الاستقرار الإقليمي، مطالبًا واشنطن بدعم هذا المقترح والضغط على إسرائيل.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية وثقافية، وتعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وعاين ماكرون برؤيته الميدانية في العريش حجم المأساة الإنسانية، ودور مصر في تقديم الدعم الإغاثي للفلسطينيين، ما يعزز من مصداقية القاهرة وموقفها الداعم لحل الدولتين.
وشدد على أهمية التلاحم الشعبي المصري في دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير، مؤكدًا أن مصر تمثل حائط الصد الأول، وأصبحت رؤية مصر المعتدلة تحظى بدعم أوروبي متزايد، لأنها طريق حقيقي لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.