أردوغان يتجهّز لحملة انتخابات البلدية التركية في يناير القادم
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – سيبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برنامج تجمعات حاشدة في المدن والمقاطعات الكبرى في البلاد اعتبارا من مطلع يناير المقبل، في إطار التحضير للانتخابات البلدية في مارس 2024.
جاء ذلك فيما أفادت به قناة A Haber، حيث تابعت أنه وكجزء من الحملة، تم إعداد برامج لتجمعات الرئيس أردوغان، الذي سيلتقي بالمواطنين في رحلات ميدانية، وسيزور 50 مقاطعة، بما في ذلك 30 ولاية رئيسية”.
وذكرت القناة أنه في مدن مثل إسطنبول وأنقرة سيتم التخطيط لبرامج تجمع خاصة للأحياء. وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك في وقت سابق إن الحزب سيقرر أسماء المرشحين للانتخابات البلدية بحلول نهاية ديسمبر.
وقد حدد المجلس الانتخابي الأعلى في البلاد موعد إجراء الانتخابات البلدية في تركيا 31 مارس المقبل، فيما ستصدر الهيئة الانتخابية الجدول الزمني للانتخابات في يناير. وقد صرح الرئيس أردوغان مرارا وتكرارا بأن الانتخابات مهمة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي وضع نصب أعينه هدفا لإعادة السيطرة على أكبر ثلاث مدن في البلاد، أنقرة وإسطنبول وإزمير، والتي تقع الآن تحت سلطة ممثلي كتلة المعارضة.
Tags: أردوغانانتخابات البلديةحزب العدالة والتنميةالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان انتخابات البلدية حزب العدالة والتنمية
إقرأ أيضاً:
الدرقاش: يجب إنصاف أردوغان ومن يقول أنه يسعى فقط للمصلحة فقد ظلمه
???????? ليبيا – الدرقاش يدافع عن أردوغان: يسير بطريق وعرة من أجل الأمة
???? اعتبره مظلومًا باتهامات السعي وراء المصالح فقط ⚖️
دافع مروان الدرقاش الناشط الإسلامي الموالي للمفتي المعزول الصادق الغرياني عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وذلك عقب زيارة الفريق صدام حفتر إلى تركيا واستقباله استقبال ” دولة ” من قبل وزير الدفاع التركي يشار غولر .
وقال الدرقاش في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:
“أردوغان سياسي، لكنه يمارس السياسة بقيمها الإسلامية، ومن يقول إنه يسعى فقط للمصلحة فقد ظلمه؛ فمصلحته لو كانت مادية بحتة، لكانت مع الغرب وأوروبا والكيان الصهيوني، لا مع السراج والدبيبة والشرع والبرهان وغيرهم، مما لا مصلحة فيهم ولا قوة لديهم”.
???? “أردوغان اختار طريقًا وعرًا داخليًا وخارجيًا” ????️
وطالب الدرقاش بإنصاف الرجل، مشيرًا إلى أن أردوغان يسير في طريق صعب داخليًا وخارجيًا من أجل تحقيق مصالح شعبه وأمته الإسلامية، على حد وصفه، مضيفًا:
“لو أن مصلحته فقط هي ما يقوده، لكان هناك ألف طريق أسهل من الطريق الذي اختاره”.
وختم منشوره بالقول: “ومن يعش يرى ويسمع ويعلم”.