بداخله مقابر للفراعنة.. جبل «أبو الهوا» قصة ضريح يروي حكاية «نبلاء مصر»
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أسوان مهد الحضارة الفرعونية، التي تضم أشهر المعالم الأثرية القديمة، ويأتي لها السياح من كل حدب وصوب، لترى هناك على الضفة الغربية من النيل فوق أعلى قمة جبلية بجوار المقابر الفرعونية، أروع منظر طبيعي وهو «قبة أبو الهوا»، ويعتبر من أشهر مزارات محافظة أسوان، الذي يتميز بنقوشه المزخرفة الأثرية العتيقة.
لماذا أُطلق عليها «قبة أبو الهوا»؟يتساءل بعض الزائرين عن سبب تسمية جبل «أبو الهوا» بهذا الاسم، وإجابة على ذلك جاء رد الباحث الأثري، محمود حماد، بأن ارتفاع القبة يصل إلى 130 مترًا، ويتميز بمقابره المنحوتة التي كانت تستضيف نبلاء وكهنة أسوان في عهد الفراعنة، وتحت القمة الجنوبية للجبل، توجد قبة تضم ضريحًا يعود لأحد الأولياء المسلمين يُدعى «سيدي علي بن الهوا»، وقد أطلق على الجبل اسم القبة نسبةً للضريح.
يأتي السياح للتعرف على التاريخ المصري الفرعوني المكتوب على قمة جبل قبة الهوا، والتمتع بالحضارة المصرية العريقة، وتعليقًا على ذلك ذكر الباحث الأثري، لـ«الوطن»، أنّ مقابر قبة الهوا تضم حجرات منحوتة في باطن الجبل، تزينها جدران مزخرفة، وتعكس النقوش المحفورة على الجدران مشاهدًا من الحياة اليومية للمصريين القدماء، مثل ذبح الأبقار والتجمعات الاجتماعية وصيد السمك والطيور، إضافة إلى الفنانين وحملة النبال والموسيقيين وغيرها.
إذا تأملنا الحياة الفرعونية نجدها مليئة بالكنوز الأثرية، وخاصة جبل «أبو الهوا» الذي تحدث عنه محمود حماد قائلًا إنّ المكان يعد مصدرًا لأسرار الحضارة المصرية القديمة، وهو واحد من المعالم والوجهات السياحية الرائعة في مدينة أسوان، حيث يمكن للزائرين استكشاف المقابر الفرعونية والاستمتاع بمشاهدة النقوش الفنية الرائعة، والتأمل في حياة المصريين القدماء عبر العصور.
أسعار تذاكر دخول جبل «قبة أبو الهوا»لدعم معرفة الشعب المصري لحضارة أجدادنا، تقدم الدولة أسعارًا مخفضة لتذاكر دخول جبل «قبة أبو الهوا»، وتنشر «الوطن» أسعارها وفقا لما حددته وزارة السياحة والآثار.
- 20 جنيهًا للمصريين من غير الطلاب.
- 10 جنيهات للطلاب والطالبات المصريين.
- 60 جنيهًا للزائرين الأجانب.
- 30 جنيهًا للطلاب والطالبات الأجانب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: آثار أسوان محافظة أسوان المعالم السياحية
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.