«ضحية الزواج العرفي».. تفاصيل مقتل الطفلة كيان على يد والدها
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
نشبت علاقة عاطفية بين شاب وفتاة، إلا أن الأهل منعوا تلك الزيجة، ولم يكن أمامهما إلا طريق الزواج العرفي لينجبا طفلة، إلا أن الطفلة صاحبة الـ4 أشهر لاقت مصرعها على يد والدها، عندما تلقت ضربة طائشة أودت بحياتها أثناء مشاجرة مع الأم.
صحينا من النوم لقيناها ميتةتلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة، إخطار يفيد باستقبال أحد المستشفيات جثة رضيعة لا تتجاوز «4 أشهر» ووجود شبهة جنائية في الوفاة.
حضرت قوات الشرطة، التي قامت باستجواب والدى الطفلة وتبين عدم تسجيلها رسميًّا وحاولا إخفاء الجريمة، بقولهما: «صحينا من النوم لقيناها ميتة»، وبإجراء التحريات اللازمة، تبين أن مشادة كلامية متكررة نشبت بينه وبين زوجته تطورت إلى ضربه لها فأصاب بالخطأ الطفلة بينما تحملها أمها لتفقد الوعي إلى الأبد.
وأودعت الشرطة الجثة ثلاجة المشرحة تحت تصرف الطب الشرعي للتشريح، وطلبت النيابة العامة تقرير وافٍ عن أسباب الوفاة، كما تبين من التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن المتهم تزوج من فتاة عرفي وأنجبا الصغيرة "كيان" ولم يتم تسجيلها رسميًا لإخفاء فعلتهما.
الرضيعة تفارق الحياةكم تبين من خلال التحقيقات أن والدة الطفلة "كيان" تركت مسكن أهلها لرفضهم الارتباط بذلك الشاب مما دفعها للزواج منه عرفيا، وأنجبا الطفلة كما تبين أن الزوج كان دائم التعدي على زوجته بالضرب، وفي اليوم الموعود وأثناء ضربه لزوجته بينما تحمل طفلتهما الصغيرة تلقت ضربة من يده على إثرها فقدت الوعي، وبحملها إلى المستشفى كانت قد فارقت الحياة.
اعتراف المتهموبإجراء التحقيقات مع المتهم اعترف بارتكابه للواقعة، وأنه تزوج عرفيًا من والدة الطفلة، بعدما هربت من منزلها لعدم موافقة أهلها، وأنجبا الطفلة الضحية، ولكن اندلعت بينهما مشاجرات، وأفاد أنه ضرب الصغيرة على رأسها، دون قصد منه، إذ كان يتشاجر مع الزوجة وتلقت الصغيرة الضربه بدل والدتها ففارقت الحياة.
اقرأ أيضاً«سرقت الحلق وحطتها في شوال».. كواليس مقتل طفلة على يد طالبة بالشرقية
مصرع طالب صدمته سيارة بالمقطم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاسبوع حوادث الاسبوع أخبار الحوادث الطفلة كيان كيان
إقرأ أيضاً:
الأفريقي للتنمية وبنك ستاندرد يدعمان الشركات الصغيرة والمتوسطة بالقارة السمراء
وقعت مجموعة البنك الأفريقي للتنمية ومجموعة بنك ستاندرد، اتفاقية تمويل تاريخية لتعزيز التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتوسيع التجارة في جميع أنحاء أفريقيا.
تتضمن الاتفاقية استثمارًا بقيمة 3.6 مليار راند في السندات الاجتماعية واتفاقية مشاركة المخاطر بقيمة 200 مليون دولار أمريكي لبنك ستاندرد لجنوب أفريقيا. وتعمل هذه المبادرة على تعزيز قدرة بنك ستاندرد على الإقراض، مما يضمن وصولًا أكبر إلى التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهو محرك أساسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في جنوب أفريقيا.
ويعزز استثمار في السندات الاجتماعية التنمية الاقتصادية الشاملة، خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي يقل حجم أعمالها عن 300 مليون راند وحجم قروضها عن 40 مليون راند. وسيدعم هذا التمويل ما يصل إلى 4000 شركة، ويساعدها على توسيع نطاق العمليات وخلق فرص العمل والمساهمة في المرونة الاقتصادية.
رحب كيني فيهلا، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ستاندرد بنك والرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد لجنوب أفريقيا، بالاستثمار، قائلاً "تعزز هذه الشراكة التاريخية قدرتنا على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي العمود الفقري لاقتصاد جنوب أفريقيا. ومع وجود ما يقرب من 3.2 مليون شركة صغيرة ومتوسطة الحجم تمثل 60٪ من الوظائف، فإن ضمان الوصول إلى التمويل أمر بالغ الأهمية. وتتماشى هذه المبادرة مع إطار التمويل المستدام لدينا والتزامنا بالشمول المالي".
وبالإضافة إلى السندات الاجتماعية، يعزز برنامج اتفاقية مشاركة المخاطر بقيمة 200 مليون دولار، تمويل التجارة في جميع أنحاء أفريقيا، مع التركيز على البلدان ذات الدخل المنخفض ودول الانتقال. وتمكن هذه الاتفاقية البنوك المحلية من زيادة الإقراض من خلال تقاسم المخاطر، وسد فجوة تمويل التجارة، وتعزيز التجارة بين البلدان الأفريقية.
وأبرزت ليلى مقدم، المديرة العامة لجنوب أفريقيا بالبنك الأفريقي للتنمية، الأثر الأوسع قائلة "يمثل هذا التعاون علامة فارقة مهمة في شراكتنا الطويلة الأمد وهو شهادة على التزامنا المشترك بدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتعزيز تمويل التجارة في جميع أنحاء أفريقيا. إن توسيع الشمول المالي وفرص التجارة يمكّن الشركات من دفع التحول الاقتصادي والتكامل الإقليمي. وتظل مجموعة ستاندرد بنك شريكًا استراتيجيًا في رؤيتنا المشتركة للتنمية الاقتصادية في القارة".
وتتوافق هذه المبادرة مع استراتيجية البنك الأفريقي للتنمية التي تمتد لعشر سنوات (2024-2033)، التي تعطي الأولوية للتصنيع والتكامل الإقليمي وتحسين نوعية الحياة في أفريقيا. كما تدعم إطار التمويل المستدام لبنك ستاندرد، مما يعزز التزام المؤسستين بتعزيز النمو الأخضر والشامل.
وصرح أحمد عطعوط، مدير إدارة تنمية القطاع المالي بالبنك الأفريقي للتنمية "نحن فخورون بهذه المعاملة، التي توضح التزامنا المشترك بالتمويل المستدام. ومن خلال دعم الشركات، نخلق فرصًا اقتصادية طويلة الأجل ومرونة مالية".
وأكد كيني فيهلا على أهمية التعاون، وقال إنه "من خلال توفير رأس المال الذي تشتد الحاجة إليه، نساعد الشركات على التغلب على التحديات والازدهار. وتوضح هذه الشراكة قوة التعاون في دفع التغيير الاقتصادي والاجتماعي الهادف في أفريقيا".