شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن شو الوضع؟ انتظار لبناني عبثي للودريان . حوار التيار – الحزب في انتظار الترجمة والأساس افتتاح أول بئر حفر للغاز الشهر المقبل، يمضي اللبنانيون وقواهم السياسية في فترة فراغ انتظاري، وعبثي، للتحركات الخارجية المحصورة اليوم بمبادرة جان إيف لودريان. على أن عبثية هذه المبادرة .

،بحسب ما نشر التيار الوطني الحر، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شو الوضع؟ انتظار لبناني عبثي للودريان... حوار التيار – الحزب في انتظار الترجمة والأساس افتتاح أول بئر حفر للغاز الشهر المقبل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

شو الوضع؟ انتظار لبناني عبثي للودريان... حوار...

يمضي اللبنانيون وقواهم السياسية في فترة فراغ انتظاري، وعبثي، للتحركات الخارجية المحصورة اليوم بمبادرة جان إيف لودريان. على أن عبثية هذه المبادرة تكمن في عدم توفر فرص نجاحها في شكلٍ فعلي من دون المباركة الأميركية، التي لا تزال اليوم رهن انشغالات الإدارة بملفات أوكرانيا والصين والوضع الإسرائيلي المعقد بسبب التوجهات المتعنة لحكومة نتنياهو.

وفي حقيقة الحال، لا تعول معظم القوى السياسية اللبنانية خيراً على المبادرة الفرنسية سوى المساعدة ببعض الإقتراحات لحوار لا يزال اليوم غامضاً ومن دون ركائز فعلية وحقيقية، في ظل الإختلاف بين القوى اللبنانية على مضمون الحوار وشكله والتوازنات التي تسبقه.

 

وإذا كان هناك من حوار فعلي وجدي وقادر على التغيير في التوازنات والتصورات لحل أزمة رئاسة الجمهوية، فهو بين التيار الوطني الحر وحزب الله. فعدا المعاني العميقة لهذا الحوار وتعبيره عن هواجس بيئتين وتنظيمين سياسيين، يشكل التيار الوطني الحر بقدرته النيابية والشعبية عاملاً أساسياً للتأثير في الوضع الرئاسي، على ما ظهر جلياً في التقاطع الذي أنجزه مع القوات اللبنانية والكتائب و"التغييريين" حول إسم جهاد أزعور، الأمر الذي سجّله حزب الله وتوقف عنده ملياً في التقييم الداخلي.

ومن البديهي والطبيعي أنه بعد هذا الإختلاف الجدي بين "التيار" و"الحزب"، أن يسير الحوار ببطء وعناية، وتستند إلى تغيير التوجهات السابقة وخاصة لجهة حصرية تمسك حزب الله بسليمان فرنجية، وإلا ما كان هذا الحوار ليعاود الإنطلاق، في انتظار الترجمة الفعلية على أرض الواقع.

 

وعلى خط مواز، يبقى الأساس في رسم المشهد اللبناني الإستراتيجي، وبالتالي التأثير على الصورة الداخلية، البدء باستخراج الغاز تحت رعاية العين الأميركية على هذه الثورة، والأهم على حضورها في شرق المتوسط في مواجهة الزحف الصيني. ومن المرجح أن يتم البدء بحفر أول بئر للغاز منتصف آب المقبل، في حضور الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، مع ما يعكسه كل ذلك من رموز لتقاطع المصالح الإستراتيجية على أرض لبنان وبحره.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

التيار العالق في المنطقة الرمادية.. هل يحسم خياراته؟

في المشهد السياسي اللبناني المُتشابك، يبرز "تيار"واحد، يواجه تحدياتٍ وجوديةً بعد انهيار تحالفاته السابقة وعجزه عن نسج تحالفات جديدة مع قوى المعارضة. "التيار الوطني الحر"، الذي كان يُعتبر لسنواتٍ جزءاً من شبكة تحالفاتٍ واسعة، يجد نفسه اليوم في عزلةٍ سياسيةٍ مُقلقة، خصوصاً بعد انفصاله عن "حزب الله"، ما يطرح تساؤلاتٍ حول مستقبله وقدرته على الحفاظ على تأثيره في ظلّ نظامٍ طائفيٍ يعتمد على التوازنات الهشة. 

بدايةً، كان تحالف "التيار" مع "حزب الله" يعكس محاولةً لتعزيز القوة التفاوضية لكلا الطرفين في مواجهة كتلٍ سياسيةٍ أكبر. لكن الخلافات الداخلية، التي تفاقمت بسبب اختلاف الرؤى حول قضايا حساسة مثل الموقف من الملف الاقتصادي والإصلاحات المطلوبة، أو التعامل مع الصراعات الإقليمية، أدت إلى انهيار هذا التحالف. لم يقتصر الأمر على خلافاتٍ تكتيكية، بل تحوّل إلى صراعٍ حول الهوية السياسية للتيار نفسه، حيث اتُهم بتبنّي سياساتٍ انتهازيةٍ تُقدّم المصالح الضيقة على المبادئ المُعلنة وهذا ما عرضه لموجة هجمات اعلامية من كل الاطراف.  

بعد هذا الانفصال، حاول "التيار الوطني الحر" تعويض خسارته بالتقارب مع قوى معارضةٍ أخرى، لكنّ تلك المحاولات باءت بالفشل. تعود أسباب هذا الفشل إلى عوامل متعددة، أولها انعدام الثقة بين التيار وخصومه السابقين، خاصةً بعد تورطه في تحالفاتٍ مع أطرافٍ اعتبرها المعارضون جزءاً من النظام القائم. كما أن خطاب التيار، الذي يجمع بين شعبوية طائفية ومواقف غامضة من قضايا الإصلاح، جعله عاجزاً عن تقديم نفسه كبديلٍ مقنعٍ للقوى التقليدية. في الوقت ذاته، تنظر إليه قوى التغيير بشكٍّ كبيرٍ بسبب تاريخه السياسي المرتبط بتحالفاتٍ مع احزاب السلطة، ما يجعله في عين هذه الاطراف امتداداً للواقع الذي تُحاربه.  

من ناحيةٍ أخرى، يعاني "التيار" من أزمةٍ داخليةٍ تُعمّق عزلته. فغياب رؤيةٍ واضحةٍ للتغيير، واعتماده على زعيم فردي يفتقر إلى الحاضنة الحزبية الواسعة، قلّص قدرته على جذب شرائح جديدة أو استقطاب أحزابٍ صغيرةٍ قد تُشكّل حلفاءً محتملين. كما أن التحديات الاقتصادية الخانقة في لبنان، والتي حوّلت الأولويات الشعبية نحو قضايا المعيشة اليومية، جعلت الخطاب السياسي التقليدي الذي يعتمده التيار أقلَّ جاذبيةً بالنسبة للناخبين الذين يطالبون بحلولٍ عمليةٍ عوضاً عن الشعارات.  

في الخلفية، تُفاقم العزلةُ السياسيةُ للتيار مخاطرَ تهميشه في المعادلات المستقبلية. ففي نظامٍ يعتمد على المحاصصة، يُهدّد انخفاضُ قدرة التيار على تشكيل تحالفاتٍ بفقدانه حصته في المؤسسات، بل ربما اندماجه في كتلٍ أكبر للحفاظ على وجودٍ رمزي. لكن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو تحوُّله إلى تيارٍ هامشيٍ يعتمد على الخطاب الطائفي في معاقله التقليدية، من دون أن يكون لاعباً رئيسياً في صناعة القرار.  

بالتالي، فإن عجز التيار الوطني الحر عن تكوين تحالفاتٍ جديدةٍ ليس مجرد تحدٍّ تكتيكي، بل هو تعبيرٌ عن أزمةٍ بنيويةٍ في خطابه وسياساته. ففي مشهدٍ سياسيٍ يتّجه نحو الاستقطاب الحاد بين مختلف الاطراف، يبدو التيار عالقاً في منطقةٍ رماديةٍ لا هو بالمتمسك بالقديم ولا هو بالمنخرط في الجديد، مما يجعله ضحيةً لتحوّلاتٍ تاريخيةٍ قد تُعيد رسم خارطة القوى من دونه.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء: مؤتمر صحفي الشهر المقبل لعرض الخطة التنفيذية لإعادة إعمار غزة
  • رئيس الوزراء: مؤتمر بشأن خطة تمويل وإعادة إعمار غزة الشهر المقبل
  • قومي الترجمة ينظم معرضا مخفضا للكتاب بدار الأوبرا
  • بعد 500 يوم انتظار... مطالبات نيابية بحسم عقود آلاف الخريجين في ديالى
  • مصر ستستضيف مؤتمرا دوليا لإعادة الإعمار في غزة الشهر المقبل
  • افتتاح بطولة النخبة للميني فوتبول اليوم
  • السيسي يدعو للمشاركة في مؤتمر إعمار غزة الشهر المقبل
  • التيار العالق في المنطقة الرمادية.. هل يحسم خياراته؟
  • افتتاح معرض أهلًا رمضان بالسبتية في القاهرة
  • منير أديب يكتب: سوريا بلا حوار