تفقد الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، البرنامج التدريبى للمدربين (TOT) على إنشاء المحتوى الرقمى والمنعقد خلال الفترة من ٩ إلى ١٩ يوليو ٢٠٢٣، بالمدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر، فى إطار مشروع المدارس المفتوحة للجميع القائم على التكنولوجيا المشترك بين اليونسكو وشركة هواوي في مصر.

أخبار متعلقة

وزير التربية والتعليم يعلن معلومات مهمة عن نتيجة وتصحيح الثانوية العامة غدًا (تفاصيل)

وزير التعليم يبدأ جولات اليوم الأخير بـ«لجنة الأبطال فى «57357»

وزير التعليم يتفقد مركز التصحيح الإلكتروني الرئيسي لأوراق امتحانات الثانوية العامة 2023

وزير التعليم: امتحانات الثانوية العامة لم تتعرض لتسريب منذ 2016 (فيديو)

يشار إلى أنه ينظم الفعالية مكتب اليونسكو بالقاهرة، بالتعاون مع الاكاديمية المهنية للمعلمين والادارة العامة لشؤون القيادات التربوية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف بناء قدرات المدربين لتصميم وإنتاج وتنفيذ المحتوى عبر الإنترنت.

وقال الوزير، إن العالم يتغير نتيجة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب ضرورة مواكبة هذا التغيير، وعليه يتطلب تغيير دور المعلم، بحيث يقود عملية التعلم من خلال التوجيه لمصادر التعلم المختلفة.

وأشار الوزير إلى أن إعداد مواد جديدة رقمية وإنشاء محتوى رقمي هو البداية، ولابد أن نعد مواد تعليمية رقمية ونقوم بالترويج لها بحيث يكون لدينا بنك كيانات تعلم رقمية، ونستثمرها في وجود نواتج تعلم صالحة لكل زمان ومكان، حتى يستعين بها المعلم أثناء عملية التدريس، وذلك من أجل الكشف عن الإبداع بين الطلاب.

وشدد على تغير دور المعلم والذى لم يعد ملقنًا بل يقوم بالتوجيه إلى مصادر التعلم المختلفة وإعداد مواد تعليمية رقمية وإنشاء محتوى رقمى لاستثمارها.

وأكد الوزير أهمية هذا التدريب، وابتكار مواد علمية فى ظل التحول الرقمى، موضحًا أن الوزارة من خلال هذا المشروع تستهدف وجود معلمين قادرين على إعداد مواد رقمية فى ظل الثورة الصناعية الرابعة والخامسة والذكاء الاصطناعى والتحول الرقمى، حيث إنه لم يعد هناك مقررات دراسية سابقة التجهيز ولكن هناك نواتج التعلم، ويعد المعلم والمتعلم المواد التعليمية سويًا وهذا يتطلب وجود معلم لديه المهارات اللازمة لذلك من خلال تدريب العقل وتدريب الطالب على البحث عن المعلومات.

واستطرد: أنه بدءًا من اليوم سنعد الأكاديمية المهنية للمعلمين لتكون مركز من الفئة الثانية لليونيسكو في مجال التنمية المهنية للمعلمين، موجها الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية بالوزارة بوضع خطة تنفيذية لنقل التدريب إلى عدد من المحافظات.

من جانبها، أعربت نوريا سانز، مدير مكتب اليونسكو بالقاهرة، عن سعادتها بهذا التدريب وجهود وزارة التربية والتعليم لإنجاح التدريب، مؤكدة دور اليونسكو فى تحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة ودور المعلم باعتباره قلب التحول الرقمى بالمدارس من خلال نشره للمعلومات، حيث أن اليونسكو تعمل من خلال مجتمعات الممارسة، وتزويد المدربين بالمعلومات لنشرها ونقلها للمعلمين لنشر الموارد المختلفة فى جميع الفئات.

وأضافت: أن الاتحاد الأفريقى أعلن عام ٢٠٢٤ عام التعليم وهو فرصة للتعاون فى قطاع التعليم مع القطاع الخاص مثل شركة هواوي.

ومن جهتها، وجهت الدكتورة زينب خليفة، الشكر للدكتور الوزير لدعمه وتشجيعيه هذا التدريب والوقوف على نتائجه ومخرجاته ودعمه للتحول الرقمى بالوزارة من خلال نواتج التعلم التى سيقدمها جميع المدربين، مشيرة إلى تميزهم فى تخصصاتهم، وأكدت على أهمية هذا التدريب ومخرجاته على مستوى جميع قطاعات التعليم بالوزارة.

ومن جانبه، قال الدكتور حجازى إدريس، استشاري ومنسق التدريب ومستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للتعلم مدى الحياة، إن التدريب جزء من مشروع اليونسكو الكبير ويتناول أكثر من عنصر لخدمة الأكاديمية المهنية للمعلمين من إنتاج منصة، وإنتاج مكتبة رقمية، وتدريب مدربين، كما أن التدريب يتميز بخصوصية تختلف عن التدريبات الأخرى من خلال الاختيار الدقيق للمدربين، وتنوع تخصاصاتهم فى المحافظات، ووجود الخبرات المتميزة فى المدربين، بجانب تميزه بالابتكار والابداع.

ولفت إلى أنه سيتم إعداد خطة فى نهاية التدريب تتضمن مخرجات مشاريع التخرج كنموذج للتدريب للاستعانة بها بالوزارة والأكاديمية المهنية للمعلمين حتى يحقق نجاحه فى جميع المحافظات.

ويتضمن البرنامج التدريبي مفهوم التدريب، ودليل التدريب وأدواته، ومواد القراءة بتنسيقات Power Point و pdf، وسلسلة من مقاطع الفيديو القصيرة، ولعب الأدوار، وعروض المشاركين، والتقييمات الذاتية بما في ذلك الاختبارات القبلية والبعدية ، وأوراق العمل والموارد والأنشطة.

وتشمل جلسات التدريب عرضًا تقديميًا ومناقشات جماعية وعروضًا توضيحية وأنشطة عملية وجلسات تفاعلية مع كل من الأنشطة النظرية والعملية.

يشار إلى أنه حضر الفعالية، الكتورة زينب خليفة، مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، ونوريا سانز مدير مكتب اليونسكو بالقاهرة، والدكتور حجازي إدريس استشاري ومنسق التدريب ومستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للتعلم مدى الحياة، والدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى الأسبق، والدكتور على حسين أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة الأزهر، والدكتورة جيهان عثمان كبير مستشاري التعلم والابتكارات التعليمية بمكتب وكيل ونائب الرئيس للتعليم والتعلم بالجامعة البريطانية في مصر، والدكتور محمد عبده خبير الجودة والتدريب بشركة EMEA الاستشارية، وممثلى شركة هواوى.

وزارة التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم منظمة اليونسكو الأكاديمية المهنية للمعلمين

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين وزارة التربية والتعليم منظمة اليونسكو التربیة والتعلیم والتعلیم وزیر التربیة والتعلیم وزیر التعلیم من خلال إلى أن

إقرأ أيضاً:

اسأل المفتي.. كيف اكتشف سيدنا إبراهيم أن هناك إلهًا واحدًا أزليًّا لا يتغير؟

كشف الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنه حين نظر سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى الكواكب والنجوم والشمس، أدرك بعد تأمل عميق أنها ليست آلهة، لأنها تخضع لقوانين التغيير والتحول، فاستنتج أن هناك إلهًا واحدًا أزليًّا لا يتغير، هو الذي خلق هذه الأجرام وسائر المخلوقات".


وتابع خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، مقدم برنامج اسأل المفتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الإنسان إذا تأمل في ملكوت السماوات والأرض سيدرك النظام البديع الذي وضعه الله في الكون، وسيكتشف الإتقان والإحكام الذي يؤكد الوجود الإلهي، مؤكدًا أن النظر في العالم العلوي والسفلي، وتأمل النفس البشرية.


وشدَّد فضيلة المفتي على أن الإسلام لم يضع العقل في مواجهة مع النصوص الدينية، بل جعله أداة لفهم هذه النصوص، مستشهدًا بما ذهب إليه العلماء من أن العقل والنقل يكمل أحدهما الآخر. وأوضح فضيلته أن بعض الناس قد يروجون لوجود تعارض بين المدرسة العقلية والمدرسة النقلية، وهذا غير صحيح، لأن الإسلام لا يقف ضد العقل، بل إن العقل يعد من مصادر التشريع الإسلامي، ويتجلى ذلك في القياس، وهو عمل عقلي يستند إلى أسس شرعية.


وأضاف فضيلة المفتي أن الفيلسوف الإسلامي ابن رشد أكَّد على العلاقة القوية بين النصوص الدينية والأدلة العقلية، موضحًا أن أي ادعاء بوجود تعارض بينهما يرجع إما إلى سوء الفهم، أو ضعف التأمل، أو الأهواء الشخصية. كما أشار فضيلته إلى أن العلماء اعتبروا أن الله تعالى أرسل نوعين من الرسل للبشرية: الأول هو الرسول الظاهر وهو النبي، والثاني هو العقل الذي يعد أداة داخلية للوصول إلى الحق، ولا يمكن أن يستقيم أحدهما دون الآخر، فكما أن اتباع النبي واجب، فإن استقامة العقل ضرورية لفهم الدين بشكل صحيح.

وأشار إلى أن بعض المغرضين قد يحاولون إحداث قطيعة بين العقل والنقل، عبر اجتزاء القراءة للنصوص الدينية، أو إخراجها عن سياقها، أو الترويج لشبهات قائمة على مغالطات، مستدلًّا بقوله تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} [المؤمنون: 71]، مؤكدًا أن التأمل المنهجي في النصوص الدينية وَفْقَ الضوابط المعروفة يقود إلى إدراك أنها لا تتعارض مع العقل السليم، بل تتناغم معه.
 

مقالات مشابهة

  • محكمة ليبية تقضي بسجن وزير التربية والتعليم
  • ليبيا .. سجن وزير التربية والتعليم بتهم الفساد والإهمال
  • وفد طلابي مدارس التربية والتعليم بمحافظة الغربية للمتحف التعليمي للآثار.. .بآداب طنطا
  • وزير التعليم: الحفاظ على هيبة المعلم وحقوقه على رأس أولويات الوزارة
  • رئيس الوزراء يُتابع مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهود تعزيز التحول الرقمي
  • القضاء يدين وزير التربية والتعليم في حكومة الدبيبة بالفساد ويقضي بسجنه وتغريمه
  • اسأل المفتي.. كيف اكتشف سيدنا إبراهيم أن هناك إلهًا واحدًا أزليًّا لا يتغير؟
  • النيابة الإدارية تحيل 8 عاملين بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية للمحاكمة
  • وفاة وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور "فضل أبو غانم"
  • وزيرة التربية والتعليم: الإمارات نموذج عالمي رائد في رعاية الطفولة