حراك دبلوماسي وتهديدات إسرائيلية.. هل ارتفعت احتمالات الحرب في لبنان؟!
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
بالتوازي مع استمرار الحرب على "جبهة" جنوب لبنان، المصنّفة ضمن جبهات "الإسناد" لقطاع غزة الذي يتعرّض لحرب إسرائيلية همجية وغير مسبوقة على مرأى ومسمع المجتمع الدولي "العاجز" حتى الآن عن فرض مجرّد وقفٍ لإطلاق النار، بفعل "الفيتو" الأميركيّ الثابت، تستمرّ "التكهّنات" في الأوساط المحلية والخارجية حول احتمالات تدهور الوضع، وانزلاقه في أيّ لحظة إلى حرب مفتوحة وشاملة.
وعلى الرغم من أنّ كلّ المؤشرات تدلّ منذ بدء الاشتباكات على الحدود الجنوبية في الثامن من تشرين الأول الماضي، أنّ الطرفين المعنيَّيْن، أي إسرائيل و"حزب الله"، لا يريدان الذهاب إلى حرب بأتمّ معنى الكلمة، ويكتفيان بالمناوشات الحالية، وإن تفاوتت وتيرتها، واختلفت أهدافها، إلا أنّ سيناريو "الحرب المفتوحة" عاد ليُطرَح في التداول في الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع حراك دبلوماسيّ نَشِط يسعى لـ"تفادي" هذا الاحتمال.
ولعلّ الفاتورة "الثقيلة" التي يتكبّدها الجانبان على "الجبهة" في الجنوب، سواء "حزب الله" الذي يتصاعد عدد شهدائه بشكل ملحوظ بين يوم وآخر، أو إسرائيل التي تعاني ما تعانيه اقتصاديًا، والتي لا تزال مستوطناتها الشمالية "فارغة" خشية من عمليات الحزب، يصبح السؤال أكثر من مشروع: هل ارتفعت احتمالات الحرب في لبنان بعد انخفاضها في المرحلة الأولى؟ وهل يتحضّر اللبنانيون فعليًا لمثل هذا السيناريو؟
نقاش "ساخن"
يقول العارفون إنّ نقاشًا "ساخنًا"حول احتمالات انزلاق لبنان إلى الحرب يبدو أكثر من جدّي في هذه المرحلة، وقد دخل على خطه الحراك الدبلوماسي النشِط الذي تشهده المنطقة، حيث عاد القرار الدولي 1701 مثلاً ليتصدّر تصريحات المسؤولين الغربيين، الذين يبدو أنّ لديهم خشية حقيقية من إمكانية أن يتكرّر "سيناريو" غزة في لبنان، وأن تذهب البلاد إلى حرب جديدة، كتلك التي عرفها في صيف العام 2006.
ولعلّ خطاب "التهديد والوعيد" الإسرائيلي الذي يتكرّر منذ أيام على لسان العديد من المسؤولين الإسرائيليين، الذين يلوّح بعضهم بـ"تحويل بيروت إلى غزة"، كما فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من مرّة، يعزّز هذه الأجواء "المتشنّجة"، وسط تساؤلات عمّا إذا كان من الممكن أن تستمرّ الاشتباكات الحدودية على وتيرتها الحاليّة، وعن "أفق" هذه المواجهات، التي باتت تكلّف الطرفين ثمنًا غير بسيط.
وتأتي التطورات الميدانية في الأيام القليلة الماضية لتؤكد هذا المنحى، فعمليات "حزب الله" تأخذ بعدًا أكثر دقّة، خصوصًا بعد استهداف منصّات القبة الحديدية الإسرائيلية، وقد باتت "نوعيّة" تغلب على "كمّها"، والقصف الإسرائيلي يتصاعد في المقابل، مع استهداف مواكب تشييع الشهداء، علمًا أنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله كان قد أعلن منذ أسابيع طويلة أنّ الحزب "لن يكتفي" بما يحصل حاليًا في جنوب لبنان.
الحرب "غير محسومة"
على الرغم من كلّ ما سبق، يؤكد العارفون أنّ كلّ التصعيد الحاصل حاليًا على "الجبهة اللبنانية" لا يعني أنّ سيناريو "الحرب" قد حُسِم، فهذا السيناريو حتى لو ارتفعت أسهمه، يبقى مؤجَّلاً برأي هؤلاء، للأسباب والاعتبارات نفسها التي منعته في المقام الأول، وهي عدم رغبة الطرف الإسرائيلي أساسًا بالدخول في حرب أخرى توازيًا مع حربه في غزة، فضلاً عن الكلفة العالية التي ما عاد قادرًا على تحمّل تداعياته على الداخل.
وقد يكون اقتصار التهديدات الإسرائيلية على الكلام حتى الآن، متناغمًا مع هذا الاعتقاد، حيث يسود انطباع بأنّ الحراك الدبلوماسي النشِط القائم حاليًا يأتي بناءً على رغبة إسرائيل بالدرجة الأولى، إذ يريد الإسرائيليون أنّ يحلّوا الإشكالية القائمة حول القرار 1701 بالدبلوماسية، ولا سيما لجهة انسحاب مقاتلي "حزب الله" إلى شمال الليطاني، لا بالنار والعسكر، ولذلك فإنّ الوعيد يأتي ليتكامل مع الاتصالات السياسية.
وفي حين يستكمل "حزب الله" القتال، على طريقته، غير آبهٍ بكلّ ما يُحكى ويُثار، حيث يقول العارفون بأدبيّاته، إنّه ليس معنيًا بتحقيق الرغبات الإسرائيلية، ولا بتغيير طبيعة القتال "على التوقيت الإسرائيلي"، مشدّدين على أنّ الحزب لا يريد حربًا مفتوحة، لكنّه جاهز ومتأهّب له إذا ما فُرِضت عليه، والأكيد أنّه لن يقبل في أيّ وقت أن يقدّم تنازلات تأخذ شكل "هدايا مجانية" لإسرائيل، التي تدرك أنّ الحرب في لبنان لن تكون "نزهة".
يرى كثيرون أنّ عودة الحديث عن "الحرب في لبنان" في هذا التوقيت، ليس مؤشّرًا بالمُطلَق على أنّ "طبول" مثل هذه الحرب تُقرَع بالفعل، ولكنّه محاولة من إسرائيل لتعويض الفشل الذي تُمنى به على كلّ الجبهات، ولاستنفار الجهود الدولية من أجل تحقيق "إنجاز ما" بالدبلوماسية، بما يسمح لها على الأقل بـ"طمأنة" سكان المستوطنات الشمالية للخروج من الملاجئ وبالحدّ الأدنى، وهنا بيت القصيد! المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحرب فی لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
قيمته ارتفعت إلى 30 مليار دولار.. هل حان الوقت لاستثمار ذهب لبنان؟
سجل الذهب مؤخرا أعلى مستوى على الإطلاق حيث تجاوز سعره للمرة الأولى يوم الإثنين الـ 3100 دولار للأونصة مع بروز موجة جديدة من الاستثمارات في أصول الملاذ الآمن بفعل مخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية والتباطؤ الاقتصادي المحتمل، إضافة إلى مخاوف جيوسياسية.
ومع الإرتفاع الكبير لأسعار الذهب في الفترة الأخيرة، عاد الحديث عن ذهب لبنان بعدما ارتفعت قيمته إلى حدود الـ30 مليار دولار، والكلام عن إمكانية استثماره في حل الأزمة الاقتصادية التي يُعاني منها البلد لاسيما لجهة اعتباره أحد الحلول لرد أموال المودعين، فهل يُمكن الإقدام على هذه الخطوة وما هي الآليات التي يجب اعتمادها؟
لبنان يملك 287 طنا
في أحدث تقرير للمجلس العالمي للذهب، تبين ان لبنان احتل المرتبة الثانية عربيا بعد السعودية في تصنيف الدول الأكثر احتفاظا بالذهب في العالم، وهو يمتلك نحو 287 طنا، تليه الجزائر بنحو 174 طنا، والعراق 163 طنا، ثم ليبيا بحوالي 147 طنا، ومصر بنحو 127 طنا، وقطر بحوالي 111 طنا".
ويحتفظ لبنان بثلث احتياطي الذهب في قلعة "فورت نوكس" في الولايات المتحدة، فيما أبقى على الثلثين في خزائن المصرف المركزي في بيروت، وثمة حوالى 6.6 مليون أونصة من الذهب محفوظة في مصرف لبنان هي عبارة عن سبائك بأوزان مختلفة وأونصات وعملات ذهبية.
علما ان الذهب في لبنان محمي بموجب قانون سنّ في أواسط ثمانينات القرن الماضي في عهد الرئيس أمين الجميل لمنع التصرف به وبالتالي لا يمكن ذلك الا بمقتضى اصدار قانون جديد.
الذهب "قرش" لبنان الأبيض؟
يُشير الباحث في الاقتصاد وخبير المخاطر المصرفية الدكتور محمد فحيلي إلى انه "كان لدى مصرف لبنان فائض بالاحتياطي بالعملة الأجنبية في عهد الرئيس الراحل الياس سركيس فاتُخذ القرار باستثمار جزء من هذا الفائض من خلال شراء الذهب"، موضحا ان "هذا الذهب هو من موجودات مصرف لبنان ويعود القرار له بشأن كيفية التصرّف بها وتوظيف هذه السيولة من أجل خلق استقرار اقتصادي نقدي ونمو اقتصادي" .
وأضاف فحيلي في حديث لـ"لبنان 24": "السلطة السياسية تدخلت في مرحلة لاحقة وتحديدا خلال سنوات الحرب في هذا الموضوع كون الدولة مسؤولة عن مصرف لبنان وهي لم تستول على الذهب بل اتخذت قرارا سياسيا بمنع التصرّف به الا من خلال قانون يصدر عن المجلس النيابي وهذا الأمر مهم جدا لأن كيفية التصرّف بالذهب تتطلب وجود توافق بين السلطتين النقدية والتشريعية لاتخاذ أي قرار بشأنه".
وقال فحيلي: "من المؤكد ان التوظيف بالذهب سابقا كان القصد منه الاحتفاظ بـ "قرش لبنان الأبيض ليومه الأسود" وباعتقادي اليوم يعيش لبنان أياما سوداء وهذا هو الوقت المناسب لاستثمار "القرش الأبيض" لإنقاذ البلد ولكن ضمن شروط واضحة المعالم".
ولفت إلى انه "أولا يجب استثمار جزء من الذهب لتفعيل العجلة الاقتصادية في لبنان ولاحداث تعافي ونمو اقتصادي بشكل يُفيد جميع اللبنانيين من ضمنهم الأفراد والمؤسسات أي المؤسسات المصرفية والمودعين، وفي هذه الحالة المودع الذي خسر وديعته ووظيفته إذا خيّر ما بين إيجاد وظيفة ضمن اقتصاد في طور النمو او رد وديعته اعتقد انه سيختار الوظيفة لأنها تؤمن له ضمانات صحية وتعويضات نهاية الخدمة وغيرها".
وتابع: "لا مانع من تسييل جزء من هذا الذهب ولكن ضمن خطة اقتصادية واضحة المعالم تُرفق بقانون وضمن آلية لكيفية استخدام هذا القسم الذي تم تسييله ضمن شروط، كما يجب إعادة تكوين جزء من الذهب الذي تم استخدامه ضمن فترة زمنية محدودة تتناغم وتتناسب مع الخطة الاقتصادية وكمية الذهب التي تم تسييلها".
واعتبر فحيلي ان "عنوان تسييل الذهب من أجل سداد أموال المودعين" مرفوض نهائيا لأن هذا الأمر يُخفف من حجم وطبيعة التزامات الدولة تجاه ديونها كما يُخفف من ضرورة مساءلة ومحاسبة المصرفيين الذين أساءوا توظيف اموال المودعين ويُصبح الأمر وكأنه بمثابة عفو عام ضد الارتكابات الخاطئة التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية التي نعيشها"، مُضيفا: "لهذا السبب يجب ان يكون الذهب لجميع اللبنانيين ضمن الآلية التي تحدثت عنها".
وأشار إلى ان "اليوم سعر الذهب وصل إلى مستويات مرتفعة وهو بالتالي الوقت المُناسب لتسييل جزء منه لأن الانتظار قد لا يكون بالضرورة لمصلحة لبنان مع الإشارة إلى ان طريقة تسييل الذهب لن تكون سهلة لأن لبنان يملك جزءا منه في أميركا والقسم الآخر موجود في لبنان وإذا أردنا مباشرة عملية البيع فسيكون هناك عملية شحن وسن قوانين واتفاقات ووضع خطة اقتصادية".
وقال ختاما: "اليوم إذا أرادت الدولة اللبنانية السير باتجاه تسييل جزء من الذهب كما اقترح لتفعيل العجلة الاقتصادية وتعافي لبنان والوصول إلى نمو اقتصادي، فهذا الأمر يحتاج إلى 6 أشهر على الأقل ضمن خطة اقتصادية واضحة المعالم يُمكن تنفيذ الخطوات الموجودة فيها مع وجود آلية لإعادة تكوين الذهب ولكيفية صرفه، يُضاف إلى ذلك أداء الطبقة السياسية وبالتالي هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا، وثمة احتمال انه خلال هذه الفترة يُمكن ان تضيع الفرصة الذهبية المُتاحة أمامنا بأسعار الذهب التي وصلت إلى 3000 دولار وان تعود وتنخفض إلى مستويات متدنية".
قصّة إحتياطي الذهب
بدأ امتلاك لبنان لاحتياطي الذهب بعد استقلاله عن الانتداب الفرنسي، إذ باشر منذ العام 1948 باقتناء أول كمية من الذهب على إثر انضمامه إلى صندوق النقد الدولي في العام 1946 بعد الاعتراف بالليرة اللبنانية كعملة مستقلة.
واستمرت الحكومات المُتعاقبة ما بين فترة الاستقلال وأوائل السبعينيات في شراء الذهب لتغذية احتياطي مصرف لبنان وذلك من فائض الموازنة والضرائب التي تأخذها من المواطنين.
وفي ذلك الحين، ارتبط شراء الذهب بتثبيت سعر صرف الدولار وحفظ قيمته، واستمر حتى أوائل السبعينيات إثر فكّ الولايات المتحدة ارتباط تغطية الدولار وطباعته بالذهب، وهو قرار معروف بـ"صدمة نيكسون" (نسبة للرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون)، والذي فرض الدولار بديلا احتياطيا عن الذهب لحفظ قيمة كل العملات الأخرى حول العالم، ومنذ العام 1971 توقف لبنان عن شراء الذهب إثر القرار الأميركي ببلوغ قيمة مدخراته 286.8 طنا. يومها صدر قرار عن المصرف المركزي قضى باعتماد سعر صرف متحرّك لليرة، وبقي ساري المفعول حتى عام 1999، حين ثُبت سعر صرف الدولار بـ 1507.5.
عام 1986، صدر القانون رقم 42 يمنع بموجبه التصرّف بالذهب لدى مصرف لبنان أو لحسابه، مهما كانت طبيعة هذا التصرّف، بهدف حماية الذهب ومنع وضع اليد عليه.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة "هيونداي موتور" تخطط لاستثمار 21 مليار دولار في أميركا Lebanon 24 "هيونداي موتور" تخطط لاستثمار 21 مليار دولار في أميركا 05/04/2025 09:30:38 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24 153 مليار دولار قيمة إنتاج أشباه الموصلات في تايوان Lebanon 24 153 مليار دولار قيمة إنتاج أشباه الموصلات في تايوان
05/04/2025 09:30:38 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب: استثمارات شركة TSMC الإجمالية في الولايات المتحدة ستبلغ 165 مليار دولار على الأقل Lebanon 24 ترامب: استثمارات شركة TSMC الإجمالية في الولايات المتحدة ستبلغ 165 مليار دولار على الأقل
05/04/2025 09:30:38 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24 وول ستريت جورنال عن مسؤولين أوكرانيين: أوكرانيا وسعت صناعة الأسلحة وتنتج سنويا أسلحة بقيمة 30 مليار دولار Lebanon 24 وول ستريت جورنال عن مسؤولين أوكرانيين: أوكرانيا وسعت صناعة الأسلحة وتنتج سنويا أسلحة بقيمة 30 مليار دولار
05/04/2025 09:30:38 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص إقتصاد مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً
بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون
Lebanon 24 بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون
02:21 | 2025-04-05 05/04/2025 02:21:50 Lebanon 24 Lebanon 24 استمر لأكثر من ساعة.. لقاء بين عون واورتاغوس في بعبدا
Lebanon 24 استمر لأكثر من ساعة.. لقاء بين عون واورتاغوس في بعبدا
02:12 | 2025-04-05 05/04/2025 02:12:21 Lebanon 24 Lebanon 24 واشنطن مقتنعة بأن "حزب الله" لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة
Lebanon 24 واشنطن مقتنعة بأن "حزب الله" لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة
02:00 | 2025-04-05 05/04/2025 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار "راجعة".. هكذا ما كشفه الأب خنيصر
Lebanon 24 بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار "راجعة".. هكذا ما كشفه الأب خنيصر
01:50 | 2025-04-05 05/04/2025 01:50:09 Lebanon 24 Lebanon 24 إحذروا فخ شركات التأمين!
Lebanon 24 إحذروا فخ شركات التأمين!
01:45 | 2025-04-05 05/04/2025 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة)
Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة)
08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين
Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين
16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ
Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ
07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً
Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً
05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة)
Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة)
05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب
جوسلين نصر Jocelyne Nasr أيضاً في لبنان
02:21 | 2025-04-05 بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون 02:12 | 2025-04-05 استمر لأكثر من ساعة.. لقاء بين عون واورتاغوس في بعبدا 02:00 | 2025-04-05 واشنطن مقتنعة بأن "حزب الله" لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة 01:50 | 2025-04-05 بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار "راجعة".. هكذا ما كشفه الأب خنيصر 01:45 | 2025-04-05 إحذروا فخ شركات التأمين! 01:30 | 2025-04-05 "كباش حكومي" على التشكيلات الديبلوماسية فيديو "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو)
Lebanon 24 "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو)
02:07 | 2025-04-05 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو)
Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو)
23:15 | 2025-04-04 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 09:30:38 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24