ضربة جديدة.. انخفاض حاد في هجرة اليهود إلى إسرائيل بسبب طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
قدمت وزارة الهجرة والاندماج الإسرائيلية إحصائيات بشأن أعداد اليهود الذين يهاجرون إليها، وبحسب الأرقام التي نقلتها وسائل إعلام رسمية، تظهر انخفاضاً حادًا في أرقام المهاجرين اليهود إلى إسرائيل منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، ففي الشهرين الماضيين لم يصل إلى إسرائيل سوى 1000 مهاجر فقط خلال كل شهر.
اقرأ أيضاً: ضربة مدوية للاحتلال.
وأشارت الأرقام إلى أن هذا التراجع يمكن التعرف عليه من خلال المقارنة بشهر يناير في بداية عام 2023، إذ وصل إلى إسرائيل 7000 مواطن، وفي مارس على سبيل المثال وصل إليها 6 آلاف مهاجر يهودي، ليصبح العدد الذي وصل في نوفمبر وأكتوبر وصل لأدنى مستوى منذ بداية العام.
لكن وزارة الهجرة والإندماج الإسرائيلية ورغم هذا التراجع الكبير في الهجرة إلى إسرائيل، ترى أنها ستعود إلى الارتفاع وبشكل حاد، وتراهن في ذلك على ما أسمته ارتفاع موجة «معاداة السامية» التي تجتاح الدول الغربية، وكذلك أمريكا الشمالية منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ارتفاع معدلات الهجرة من إسرائيلويتزامن تقرير وزارة الاندماج والهجرة بشأن تراجع معدلات الهجرة إلى إسرائيل مع تقارير وإحصاءات رسمية أخرى، كشفت مغادرة أكثر من 370 ألف شخص منذ 7 أكتوبر، وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد بل أن هناك مئات الآلاف يتقدموا بطلبات للهجرة من إسرائيل.
وتشير إحصائية أخرى ذكرتها القناة الإسرائيلية 12، إلى أن هناك ارتفاعًا في معدلات طلب الجنسيات الأجنبية من قبل الإسرائيليين، لا سيما الجنسية البرتغالية، بعد أن أتاحت لشبونة طلب التأشيرات لليهود الراغبين في الخروج من إسرائيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل الهجرة من إسرائيل الهجرة إلى إسرائيل طوفان الأقصى فلسطين إلى إسرائیل
إقرأ أيضاً:
السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
أفادت 4 مصادر بأن تركيا تفقدت 3 قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها كجزء من اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.
وجاءت الضربات الإسرائيلية، ومن بينها قصف مكثف مساء الأربعاء، على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.
ويشير هذا القصف إلى احتمال نشوب صراع بين جيشين إقليميين قويين بشأن سوريا.
وتستعد أنقرة، وهي داعم قديم لقوات المعارضة ضد الأسد، للعب دور رئيسي في سوريا بعد إعادة تشكيلها، بما في ذلك اتفاق دفاع مشترك محتمل قد يشهد إقامة قواعد تركية جديدة في وسط سوريا واستخدام المجال الجوي للبلاد.
زيارة تركية للقواعد السورية
وقال مسؤول مخابراتي إقليمي ومصدران عسكريان سوريان ومصدر سوري آخر مطلع على الأمر إنه في إطار التحضيرات، زارت فرق عسكرية تركية في الأسابيع القليلة الماضية قاعدة تي4 وقاعدة تدمر الجويتين بمحافظة حمص السورية والمطار الرئيسي في محافظة حماة.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هوياتها لتناقش هذه الزيارات التي لم يعلن عنها من قبل.
وقال مسؤول المخابرات الإقليمي إن الفرق التركية قيمت حالة مدارج الطائرات وحظائرها وغيرها من البنى التحتية في القاعدتين.
رسائل تركية إسرائيلية