موقع 24:
2025-04-06@10:34:05 GMT

في غزة: هل الإبادة هي الحل؟

تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT

في غزة: هل الإبادة هي الحل؟

هل القضاء على الآلة العسكرية لحركة «حماس» يعني نهاية تأثير فكر حماس على الشارعين الفلسطيني والعربي؟

أيهما أكثر تأثيراً: «الرصاصة» أم «الفكرة»؟
من الذي يعطي الأمر بإطلاق الرصاصة: الإصبع الذي يضغط على الزناد أم الأيديولوجيا التي تستلب العقل والفكر؟
كان الزعيم البريطاني والمفكر السياسي العميق وأستاذ التاريخ السياسي المخضرم ونستون تشرشل يردد: «الخطر في الفكرة وليس في القنبلة».


من هنا يجب أن نفهم أنه بالرغم من الغلبة العددية، وضخامة قوة النيران، وتفوق نوعية التسليح، والسيطرة الكاملة للسيادة الجوية، وتعاظم الإنفاق العسكري الإسرائيلي، مقابل عدد وعديد وقوة نيران ومحدودية الإنفاق العسكري لـ«القسام»، إلا أن إبادة «حماس» ليس هو الحل النهائي لكل هذا الصراع المدمي العبثي الذي تقوم به إسرائيل.
هنا يجب أن نتوقف أمام عدة مسلمات كاشفة تستخلص من تاريخ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي:
1 -الحل النهائي لا يتم بسيطرة أمنية لإسرائيل على الأرض والسكان.
2 -الحل العسكري الأمني ليس بديلاً للحل السياسي.
3 - أي نظام عميل فلسطيني لا يمكن أن يكتب له مستقبل سياسي.
4 - الرؤية الدينية التوراتية الإسرائيلية سوف تستدعي– بالضرورة– تغذية فكر الإسلام السياسي كفصيل مقاوم مضاد لها.
5 -الحل النهائي يأتي «بالتسوية السياسية» وليس بتسوية أسقف منازل الفلسطينيين بالأرض.
6 -لا يمكن لإسرائيل، مهما أوتيت من قوة ومكانة تأثير عالمية، أن تكون وحدها دولة الاحتلال الوحيدة الباقية على كوكب الأرض.
7 - إضعاف السلطة الفلسطينية هو إضعاف لمستقبل الحل السياسي ودعوة مفتوحة إلى استمرار الصراع الدموي.
8 -لم تدرك إسرائيل 3 حقائق:
- لم تعد الإمبراطورية الأمريكية على ذات قوتها وتفرض إرادتها على العالم.
- في عالم السوشيال ميديا لم تعد إسرائيل تحتكر فرض وتسويق الأكاذيب عبر سرد روايتها المغلوطة.
- حينما تحرم أي إنسان من كل شيء وأي شيء، وتجعل حياته مساوية للموت، فإنه لا إرادياً يتحول إلى انتحاري، لأنه لم يعد لديه شيء يمكن أن يخسره، وهذا ما هو حادث مع الشعب الفلسطيني.
الذي لم ينتبه له أي مفكر سياسي أو عالم تاريخ في إسرائيل هو أثر كل هذا القتل وكل هذه المجازر، وآثار كل هذا النزوح والتهجير المتعدد على مشاعرهم تجاه الشعب الإسرائيلي.
السلوك الحالي يراكم حجم كراهية سوف يؤدي – حكماً – إلى ميلاد أجيال تفضل الثأر عن التسامح، وتفضل الحرب عن السلام، ولا ترى أي جدوى في أي نوع من أنواع الحوار العاقل.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل

إقرأ أيضاً:

“حماس” تشيد بموقف ابتهال أبو السعد بفضحها “مايكروسوفت”

أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالموقف البطولي للمهندسة في شركة “مايكروسوفت” ابتهال أبو السعد، بعد فضحها الشركة العملاقة بسبب استمرارها في تزويد جيش العدو الإسرائيلي بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقالت الحركة في تصريح صحفي: “أضاءت أبو السعد بتضحيةٍ وشجاعةٍ نادرتين على تواطؤ كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مع آلة القتل الصهيونية، من خلال تزويد جيش العدو المجرم بأدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يتم توظيفها في تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة.”

وأضافت أن “الموقف الأصيل الذي عبرت عنه أبو السعد، برفضها المشاركة في جرائم هذه الشركات، وانحيازها لقيم الإنسانية والعدالة التي تمثلها قضية شعبنا الفلسطيني، يجسد نقاء الضمير الإنساني، وقوة المبدأ الأخلاقي”.

وأردفت “حماس” أن “الموقف يعكس الإصرار على اتخاذ مواقف تفضح الوجه الدموي لهذه المؤسسات والشركات ودورها في عمليات الإبادة الإجرامية بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، مهما كانت تداعيات هذه المواقف البطولية”.

ودعت كل العاملين في المؤسسات الداعمة للاحتلال وجرائمه، إلى الاحتذاء بهذا الموقف البطولي للمهندسة أبو السعد.

تجدر الإشارة إلى أن أبو السعد، قاطعت الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في “مايكروسوفت” مصطفى سليمان خلال احتفالها بعيدها الـ50، قائلةً: “مايكروسوفت وراء إبادة 50 ألف شخص تم قتلهم في غزّة.. عارٌ عليكم، أنتم تستغلون هذه الحرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي للإبادة الجماعية في منطقتنا”.

"حماس" تشيد بموقف ابتهال أبو السعد بفضحها "مايكروسوفت"

مقالات مشابهة

  • السنة يتقدمون الشيعة في حماس الاقتراع وتحذيرات من المال السياسي 
  • “حماس” تشيد بموقف ابتهال أبو السعد بفضحها “مايكروسوفت”
  • فضحت تواطؤ مايكروسوفت مع إسرائيل.. حماس تشيد بالموظفة المغربية ابتهال أبو السعد
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • حماس: الاحتلال يشن حرب تجويع معلنة هدفها الإبادة والتهجير
  • السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل
  • حماس تدعو لجمعة غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • حماس تعقب على مجزرة مدرسة دار الأرقم في غزة
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟