مجلس الأمن الدولي يرجئ مجددا التصويت على مشروع قرار بشأن غزة
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أرجأ مجلس الأمن الدولي مجدّداً حتى مساء الجمعة التصويت على مشروع قرار يهدف لتحسين الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية الخميس.
وأتى هذا التأجيل الجديد بعد أن أعلنت الولايات المتّحدة أنّها مستعدّة لتأييد النسخة الأخيرة من مشروع القرار، التي تدعو إلى اتّخاذ "إجراءات عاجلة" لتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكن من دون المطالبة بوقف فوري للأعمال العدائية بين "إسرائيل" وحركة حماس.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي: "ما زلنا نعمل بنشاط مع شركائنا في الأمم المتحدة بشأن القرار واللغة المعتمدة".
وأفاد تقرير لبرنامج أممي يرصد مستويات الجوع في العالم، الخميس، بأن كل شخص يعيش في قطاع غزة، الذي يشهد عدوانا إسرائيليا واسعا، سيواجه مستوى عاليا من انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأسابيع الستة المقبلة.
وتوقع تقرير برنامج "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (آي بي سي)، الذي يصنف مستويات الجوع من واحد إلى خمسة، أنه بحلول 7 شباط/ فبراير وفي "السيناريو الأكثر ترجيحا"، سيكون "سكان قطاع غزة جميعهم (نحو 2,2 مليون شخص)" عند مستوى جوع يلامس "الأزمة أو ما هو أسوأ".
وكشف التقرير أن "هذه هي أعلى نسبة على الإطلاق من أشخاص يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي قامت (آي بي سي) بتصنيفها مقارنة بأي منطقة أو بلد". وتصاعد القلق الدولي حول سكان غزة الذين يعانون قصفا إسرائيليا يوميا ونقصا في الغذاء والمياه وحالات نزوح جماعي.
والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي هو مجموعة من المبادئ التوجيهية المقبولة دوليا لتحليل انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية من خمسة مستويات، وطوّر من خلال مشاورات مع خبراء الأمن الغذائي والتغذية من 15 منظمة.
وحذر التقرير من أن نحو 50 بالمئة من سكان غزة يُتوقع أن يدخلوا بحلول 7 شباط/ فبراير مستوى "الطوارئ"، الذي يشمل ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد وزيادة الوفيات.
وأشار التقرير إلى أن "واحدة على الأقل من كل أربع أسر"، أي أكثر من نصف مليون شخص، ستواجه ظروفا كارثية في "المستوى الخامس". وأضاف: "رغم أن مستويات سوء التغذية الحاد والوفيات غير المرتبطة بالصدمات ربما لم تتجاوز بعد عتبة المجاعة، فإن هذه عادة ما تكون نتائج فجوات طويلة وشديدة في استهلاك الغذاء". من جهتها، اعتبرت منظمة "كير" أن هذه الأرقام "مروعة".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مجلس الأمن اسرائيل غزة فلسطين الكيان الصهيوني الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
البحوث الزراعية ومنظمة الأمن الغذائي يبحثان مستقبل إنتاج القمح في شمال إفريقيا
استقبل الدكتور علاء خليل مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية والدكتور صبحى عبد الدايم رئيس قسم بحوث القمح وفد من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي من دولة كازخستان والمغرب وليبيا والعراق وبحضور مربي القمح بمنظمة الايكاردا في الفترة من 2 إلى 5 أبريل 2025، وذلك في إطار تنظيم ورشة عمل لبناء التقنيات المبتكرة فى إنتاج القمح فى دول شمال إفريقيا .
وفي إطار نشاط مركز البحوث الزراعية وفي مجال التعاون الدولي بين مصر والدول الإسلامية الأعضاء بالمنظمة بتعزيز التعاون المشترك في المجالات الزراعية المختلفة وخاصة إنتاج القمح بناءً على توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.
70 طنا.. وزارة التموين تعلن بدء توريد القمح بصوامع الفيوم
بدء الاستعداد لحصاد محصول القمح بمزارع الوادى الجديد
متحدث الزراعة يستعرض جهود الدولة لاستقبال موسم حصاد القمح
محافظ الإسماعيلية يتابع استعدادات مديرية الزراعة لاستقبال موسم حصاد القمح لعام 2025
وصرح الدكتور خالد جاد وكيل معهد المحاصيل الحقلية ومنسق المنظمة فى محصول القمح بأن الزيارة تضمنت ورشة عمل وعرض لبرامح انتاج القمح فى دول شمال إفريقيا والمنظومة المتميزة لإنتاج القمح فى مصر و الدخول في التقنيات الحديثة لإنتاج القمح الهجين فى مصر والعديد من الدول التابعة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي والتي تشمل 41 عضوا.
وتعتبر مصر من أنشط الدول الاعضاء للعام الثانى فى حضور الفاعليات الدولية والتعاون من خلال المنظمة وتشمل ورشة العمل العديد من الندوات بحضور نخبه من الباحثين من قسم القمح وخبراء القمح من القسم وقيادات المعهد وعلي هامش ورشة العمل تم تنظيم زيارة لبرنامج القمح بمحطة البحوث الزراعية بالجميزة.
كان في استقبال الوفد، الدكتور ربيع الشافعى مدير المحطه وبحضور أعضاء الفريق البحثي للقمح بالمحطة بمحافظة الغربية والاطلاع على التطور الكبير في استنباط الاصناف الجديدة المتميزة وكذلك زيارة محطة البحوث الزراعية بالنوبارية بحضور الدكتور أبوزيد عبد المحسن مدير المحطة وأعضاء الفريق البحثي للقمح بالمحطة وحيث تم تبادل الخبرات بين الضيوف من الدول الأعضاء والباحثين من قسم القمح من مختلف المحطات البحثية.