استشاري : ضغط الدم يسمى القاتل الصامت وليس لديه أعراض محددة.. فيديو
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
الرياض
أوضح الدكتور صالح الراجحي استشاري طب الأسرة والسمنة وطب نمط الحياة أن 30% من طلاب المملكة مصابون بضغط الدم.
وقال الراجحي بأن الاصابة بضغط الدم في سن صغير يأتي نتيجة تناول الشباب أطعمة بها نسبة مرتفعة من الملح أو النشويات والأكلات السريعة.
وأضاف الراجحي أن ضغط الدم يسمى القاتل الصامت وليس لديه أعراض محددة، ولابد على المريض إتباع برنامج الرعاية الصحية.
30% من طلاب المملكة مصابون بضغط الدم
د.صالح الراجحي – استشاري طب الأسرة والسمنة وطب نمط الحياة يعلق @salehmalrajhi1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/1krwWdsfqF
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) December 21, 2023
د.صالح الراجحي – استشاري طب الأسرة والسمنة وطب نمط الحياة: ضغط الدم يسمى القاتل الصامت وليس لديه أعراض محددة @salehmalrajhi1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/JX6VaZIknR
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) December 21, 2023
د.صالح الراجحي – استشاري طب الأسرة والسمنة وطب نمط الحياة: ضغط الدم يسمى القاتل الصامت وليس لديه أعراض محددة @salehmalrajhi1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/JX6VaZIknR
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) December 21, 2023
د.صالح الراجحي – استشاري طب الأسرة والسمنة وطب نمط الحياة: ضغط الدم يسمى القاتل الصامت وليس لديه أعراض محددة @salehmalrajhi1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/JX6VaZIknR
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) December 21, 2023
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: طب الأسرة طلاب المملكة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.