بوابة الفجر:
2025-02-25@23:04:22 GMT

أسباب وأعراض ومضاعفات نقص فيتامين D عند النساء

تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT

يُعد فيتامين D أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه الصحية، يلعب فيتامين D دورًا حاسمًا في صحة العظام والمناعة والصحة العامة. ومع ذلك، يعاني العديد من النساء من نقص فيتامين D. في هذا المقال، سنستكشف أسباب نقص فيتامين D عند النساء، وأعراضه، ومضاعفاته المحتملة.

أسباب نقص فيتامين D عند النساءأسباب وأعراض ومضاعفات نقص فيتامين D عند النساء

1.

قلة التعرض لأشعة الشمس: يُعد التعرض للشمس هو الطريقة الرئيسية للجسم لإنتاج فيتامين D، ومع ذلك، قد يكون هناك قلة في التعرض لأشعة الشمس نتيجة للحياة الحضرية والنمط الحديث للعمل في الداخل أو استخدام واقيات الشمس بشكل مفرط.

2. تراكم الدهون: يتراكم فيتامين D في الدهون الجسمية، وبالتالي، يمكن للنساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أن يكون لديهن مستويات منخفضة من فيتامين D في الدم نتيجة لتراكم الدهون وتخزين الفيتامين.

3. امتصاص غير كافٍ: يُمكن لبعض الأمراض أو الاضطرابات الهضمية أن تؤثر على القدرة الجسمية على امتصاص فيتامين D من الطعام المستهلك، وتشمل هذه الاضطرابات مشاكل في الكبد والمرارة والأمعاء.

أعراض نقص فيتامين D عند النساء

1. ضعف العظام: يلعب فيتامين D دورًا حاسمًا في امتصاص الكالسيوم وتعزيز صحة العظام. قد يؤدي نقص فيتامين D إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور وأمراض العظام مثل هشاشة العظام.

2. ضعف العضلات: يمكن أن يسبب نقص فيتامين D ضعف العضلات وتشنجات العضلات. قد يشعر النساء بالتعب العام والضعف العضلي.

3. ضعف المناعة: يعتبر فيتامين D جزءًا هامًا من جهاز المناعة، حيث يساعد في تنظيم استجابة الجسم للالتهابات ومكافحة العداء. يمكن أن يؤدي نقص فيتامين D إلى ضعف المناعة وزيادة العرضة للإصابة بالأمراض المعدية والالتهابات.

أسباب وأعراض نقص الحديد عند كبار السن وكيفية الوقاية نقص البوتاسيوم في الجسم: السبب والأعراض والمضاعفات مضاعفات نقص فيتامين D عند النساء

1. هشاشة العظام: يعتبر نقص فيتامين D عاملًا مساهمًا في تطور هشاشة العظام، وهي حالة تتميز بفقدان كثافة العظام وزيادة الكسور.

2. مشاكل صحية مزمنة: قد يكون لنقص فيتامين D علاقة بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض السرطان.

3. زيادة خطر الإصابة بالأمراض العقلية: بعض الدراسات تشير إلى أن نقص فيتامين D قد يكون له صلة بزيادة خطر الإصابة بأمراض الاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب.

نقص فيتامين D لدى النساء يمكن أن يكون له أسباب متعددة، بما في ذلك قلة التعرض للشمس وتراكم الدهون وامتصاص غير كافٍ. قد تظهر أعراض مثل ضعف العظام والعضلات وضعف المناعة. بالإضافة إلى ذلك، قد تتطور مضاعفات خطيرة مثل هشاشة العظام ومشاكل صحية مزمنة. لذا، فإن الاهتمام بالتغذية السليمة والتعرض المناسب للشمس والفحص الدوري لمستويات فيتامين D يعتبرون أمورًا هامة للحفاظ على صحة النساء والوقاية من المضاعفات الناجمة عن نقص فيتامين D.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فيتامين D نقص فيتامين D نقص فيتامين D عند النساء أعراض نقص فيتامين D هشاشة العظام خطر الإصابة

إقرأ أيضاً:

قصة ميكانيكي أنقذته مهنته من الخرف الوراثي.. ماذا حدث؟

في مفاجأة علمية، قد يكون ميكانيكي ديزل متقاعد من البحرية الأمريكية قد حمى نفسه من مرض الزهايمر دون أن يدرك ذلك، ما أثار اهتمام الباحثين وفتح آفاقًا جديدة لفهم الوقاية من الخرف.

مهنة الميكانيكي تنقذه من الخرف

كان الرجل البالغ من العمر 71 عامًا يحمل طفرة جينية تُعرف باسم PSEN2، والتي تؤدي عادةً إلى الإصابة بمرض الزهايمر قبل سن الخمسين. 

ورغم أن 11 من أقاربه أصيبوا بالمرض في سن مبكرة، إلا أن قدراته العقلية ظلت سليمة بشكل غير متوقع.

عند تحليل حالته، وجد العلماء أن تشابكات تاو السامة، وهي سمة رئيسية لمرض الزهايمر، ظلت محصورة في الفص القذالي المسؤول عن الرؤية، ولم تنتشر إلى باقي أجزاء الدماغ، مما حافظ على وظائفه الإدراكية.

هل للحرارة دور في الوقاية؟

أحد العوامل التي تميزه عن أفراد عائلته هو عمله الطويل في بيئات شديدة الحرارة كميكانيكي ديزل بحري. يتطلب هذا العمل:

التعرض المتكرر للحرارة العاليةاستخدام تقنيات تبريد لحماية الجسم

يعتقد الباحثون أن هذا التعرض قد حفّز دفاعات بيولوجية تحمي الدماغ، مثل زيادة مستويات بروتينات الصدمة الحرارية، وهي جزيئات تساعد في منع تلف الخلايا وإبطاء تكوّن التشابكات البروتينية المرتبطة بالخرف.

ماذا كشف البحث؟

عند فحص الدم والسائل الشوكي للرجل، وجد العلماء:

مستويات مرتفعة من بروتينات الصدمة الحراريةقدرة أعلى على مقاومة الإجهاد التأكسديكفاءة أكبر في تخليق البروتين، وهي عملية مهمة لحماية الدماغ من التلف

رغم فحص جينومه، لم يُعثر على جينات وقائية نادرة معروفة، لكن تم اكتشاف متغيرات جينية فريدة قد تساهم في مناعته ضد المرض.

هل يمكن تطوير علاجات بناءً على هذه النتائج؟

رغم أن العلماء لا يمكنهم الجزم بأن الحرارة هي العامل الرئيسي، إلا أن هذه الدراسة تفتح بابًا جديدًا للبحث عن علاجات محتملة لمرض الزهايمر عبر محاكاة التأثيرات الوقائية للحرارة في الدماغ.

إذا ثبتت هذه الفرضية، فقد يكون من الممكن مستقبلاً تطوير علاجات أو تقنيات طبية تعتمد على تحفيز استجابات الجسم للحرارة لمنع أو إبطاء تطور مرض الزهايمر.

مقالات مشابهة

  • مادة غذاىية «سلاح فعال» ضد «الإنفلونزا».. تعرّف عليها!
  • التحالف الوطني يطلق قافلتين طبيتين في سوهاج
  • مخاطر الإفراط في تناول الكالسيوم.. ما الكمية المسموح بها يوميًا؟
  • أطعمة مذهلة لتعزيز المناعة في فصل الشتاء
  • قصة ميكانيكي أنقذته مهنته من الخرف الوراثي.. ماذا حدث؟
  • كم يحتاج الجسم من فيتامين “سي” يوميا؟
  • ما أسباب وأعراض ضعف الذاكرة لدى كبار السن؟
  • ما السن المناسب لصيام الأطفال؟ انتبهوا لمستويات فيتامين د
  • فوائد بالجملة.. تناول القرفة على الريق لهذا السبب
  • 6 فوائد ثمينة لشرب العيران.. بروتين أعلى من الحليب وبكتيريا أكثر من الزبادي