أعطال ضخمة.. مشاهد صعبة من غرق العاصمة الهندية نيودلهي
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن أعطال ضخمة مشاهد صعبة من غرق العاصمة الهندية نيودلهي، لا تزال عدة مناطق في العاصمة الهندية نيودلهي غارقة بعد تدفق مياه نهر يامونا، الذي يمر عبر المدينة، من خلال منظم صرف مياه مكسور.وأشارت .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أعطال ضخمة.
لا تزال عدة مناطق في العاصمة الهندية نيودلهي غارقة بعد تدفق مياه نهر يامونا، الذي يمر عبر المدينة، من خلال منظم صرف مياه مكسور.
وأشارت السلطات إلى أن الطرق المحيطة بالقلعة الحمراء الشهيرة في نيودلهي وقد غمرتها المياه بالكامل إلى جانب شاحنات وحافلات معطلة في عدة مواقع، ولم يظهر منها سوى الزجاج الأمامي والسقوف من فوق سطح الماء.
فيضانات نيودلهيوبينت أن المنظم القريب من محطة مترو إندرابراستا، كان "معطوبًا منذ فترة طويلة" وتعطل تماما في حوالي الساعة 1330 بتوقيت جرينتش أمس الخميس، وذكر ركاب المترو أن الحركة على الشبكة تأثرت وأصبحت الخدمة أبطأ بنحو 20 دقيقة.
ولفتت إلى أن الأضرار التي سببها المنظم أدت إلى فيضان نهر يامونا وتدفق مياهه بشكل عكسي باتجاه المدينة، مضيفة أن العمل جار لإصلاح العطل.
من جهته، أوضح أرفيند كيجريوال رئيس وزراء نيودلهي، إنه طلب المساعدة أيضا من الهيئة الوطنية للاستجابة للكوارث ومن الجيش.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: شاهد موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
ورغم محاولات الاحتلال المتكررة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، إلا أن أبو زيد أكد أن الفلسطينيين الذين صمدوا على مدار عقود في مواجهة العدوان الإسرائيلي يواصلون تقديم دروس في الصمود، مؤكدًا تصميمهم على العودة إلى منازلهم وعدم الاستسلام للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم.