الشارقة (وام)

أخبار ذات صلة تأكيد مصري بريطاني على ضرورة وقف إطلاق نار «مستدام» في غزة الإمارات: الحل السلمي سبيل إنهاء معاناة الشعب السوري

وقعت جامعة الشارقة وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية بجمهورية مصر العربية مذكرة تفاهم، تعزيزاً لأواصر التعاون الأكاديمي والبحثي بينهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك بخدمة المجتمع.


وقع المذكرة من جانب جامعة الشارقة مديرها الدكتور حميد مجول النعيمي، وعن الأكاديمية رئيسها الدكتور محمد حسن عبد العظيم وذلك خلال زيارة وفد الأكاديمية لجامعة الشارقة.
ونصت مذكرة التفاهم على التعاون في تنظيم الفعاليات والأنشطة والمؤتمرات والندوات والمنتديات العلمية والأكاديمية المشتركة، وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والتبادل الطلابي على مستويات البكالوريوس والدراسات العليا بين كلا الطرفين، كما تهدف المذكرة إلى التعاون في طرح برامج أكاديمية، والعمل على تطوير المناهج والتعليم والتعلم وبرامج التعلم الإلكتروني إلى جانب نشر البحوث والدراسات العلمية المشتركة وتبادل المنشورات والمواد العلمية، والتدريب والتطوير المهني وتبادل البيانات والخبرات وفقاً للاحتياجات والاختصاصات المشتركة.
واستعرض الدكتور حميد مجول النعيمي الدور الفعال والمستوى المتميز الذي حققته جامعة الشارقة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس الجامعة في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتقدمها في مجالات البحث العلمي والأكاديمي والتي تعد الآن من كبرى الجامعات في الدولة من حيث تنوع البرامج الأكاديمية التي تطرحها في مختلف التخصصات التي تلبي احتياجات أسواق العمل محلياً وإقليمياً ودولياً.
وقدم الدكتور محمد حسن عبد العظيم رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، الشكر والتقدير لجامعة الشارقة على حسن الاستقبال، مشيدا بالمكانة العريقة التي تتميز بها الجامعة على المستوى المحلي والعربي.
وأكد السعي إلى مد جسور التعاون وتعزيز العلاقات المشتركة مع جامعة الشارقة بصفة خاصة في المجالات الإدارية والبرامج التدريبية والتأهيل المهني في عديد من التخصصات والمجالات.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جامعة الشارقة الإمارات الشارقة مصر جامعة الشارقة

إقرأ أيضاً:

"بيئة أبوظبي" تبحث التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستدامة مع اليابان

بحث وفد من الإدارة التنفيذية لهيئة البيئة – أبوظبي، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة اليابانية طوكيو، سُبُل التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستدامة، واطَّلع على الممارسات التي تطبقها اليابان في مجالي البيئة والتكيف المناخي.

وخلال الزيارة التقت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، والوفد المرافق، يوريكو كويكي، حاكمة طوكيو، لاستكشاف فرص التعاون في مجال التكيف مع التغير المناخي والاستدامة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الرائدة في القطاعين العام والخاص.

وتندرج هذه الزيارة في إطار التزام هيئة البيئة - أبوظبي المتواصل بتطبيق أفضل الممارسات العالمية، من أجل تحسين عملياتها وتطوير مشاريعها ومبادراتها في الحفاظ على البيئة، لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في دفع عجلة التنمية المستدامة في أبوظبي.
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري: "تؤكد زيارتنا إلى اليابان التزامنا بنهج قيادتنا الرشيدة في تعزيز التعاون والشراكات والتجارب الدولية لترسيخ مكانة أبوظبي في ريادة العمل البيئي والمناخي العالمي".
وأضافت: "أسفرت اللقاءات المثمرة عن اكتسابنا رؤى عميقة من الخبراء اليابانيين في القطاعين العام والخاص في مجالات الحد من آثار تغير المناخ، والحفاظ على الموارد المائية، والتقدم في مجال التكنولوجيا الحيوية، وإدارة النفايات والاستدامة. نسعى إلى تكثيف جهودنا في تسخير هذه الرؤى لدعم استراتيجيتنا في تطبيق الحلول المبتكرة، من أجل المحافظة على البيئة في أبوظبي، نحو مستقبل أكثر استدامة لأجيالنا المقبلة".

وفد هيئة البيئة – أبوظبي يبحث خلال زيارته إلى طوكيو سُبُل التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستدامة، ويطَّلع على الممارسات التي تطبقها اليابان في مجالي البيئة والتكيف المناخي، ما يسهم في دعم الجهود المستمرة لتعزيز استراتيجيات الحد من آثار تغير المناخ محلياً. pic.twitter.com/z1tBw2iSro

— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) February 28, 2025 التحول الرقمي

وركَّزت زيارة هيئة البيئة - أبوظبي على دراسة التحوّل الرقمي ضمن القطاع الحكومي والاطلاع على أنجح التجارب في أنظمة إدارة النفايات النموذجية في البلاد، إذ تحظى اليابان بتقدير دولي بفضل ممارساتها البيئية المبتكرة، لا سيما في مجالات إدارة النفايات، والحد من الانبعاثات الكربونية. وتعكس استراتيجية النمو الأخضر المعتمدة في اليابان، التي تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050، التزاماً راسخاً بالاستدامة.
وأبدى وفد هيئة البيئة – أبوظبي اهتماماً خاصاً بتطبيق اليابان للحلول القائمة على الطبيعة، للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، ومن تلك الحلول إعادة تأهيل الأراضي الرطبة، والاعتماد على أشجار القرم لتوفير الحماية من الأمواج والعواصف والمخاطر البحرية.
وتندرج هذه الزيارة في سلسلة الزيارات الدولية التي تحرص هيئة البيئة – أبوظبي على تنفيذها بهدف دعم العمل الدولي المشترك، وتعزيز استراتيجياتها الرامية إلى التخفيف من آثار تغير المناخ، وتحقيق التميز التشغيلي في أبوظبي، من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتنفيذ حلول مبتكرة ومستدامة لمعالجة التحديات البيئية في الإمارة.

مقالات مشابهة

  • «سوربون أبوظبي» تنظم «نور المعرفة» لتعزيز الابتكار والشراكات العلمية
  • كيف تحولت الجامعات اليمنية من صرح علمي إلى مراكز لبيع وتزوير الدرجات العلمية العليا لغير المتعلمين؟ (تقرير)
  • "بيئة أبوظبي" تبحث التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستدامة مع اليابان
  • تعاون أكاديمي بين جامعة محمد بن زايد للعلوم ووزارة الثقافة بسنغافورة
  • محافظ الجيزة ورئيس جامعة القاهرة يوقعان بروتوكول تعاون لتعظيم الاستفادة من الخبرات البحثية والاستشارية
  • محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تبحث التعاون مع وزارة الثقافة بسنغافورة
  • قائد الحرس الوطني يطلع على برامج أكاديمية ربدان
  • جامعة مدينة السادات تشارك في اليوم العلمي الثاني لمكافحة العدوى
  • اليوم.. ذكرى ميلاد العالم أحمد زويل
  • الصحفيين تفتح باب التقديم للاستفادة من بروتوكول التعاون مع أكاديمية النقل البحري