محمود العسيلي لـ "حبر سري": موضة المهرجانات اتغيرت ونجاح حمو بيكا وشاكوش وعمر كمال انخفض
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أكد الفنان محمود العسيلي، أن تراجع مطربي المهرجانات سببه تغير الموضة أو الترند ناحية "التراب"، قائلا: "الدنيا بتتغير المهرجانات كانت موضة والترند بيتغير مع الوقت وجت لهم فترة كانوا الحاجة المناسبة للذوق العام ودلوقتي اختفوا شوية عشان مش بيجددوا وبقى التراب هو الترند ومكسر الدنيا".
وأشار محمود العسيلي، خلال حواره ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، على قناة القاهرة والناس، إلى أن عصام صاصا واحد من أكثر المطربين استماعا على جميع المنصات وهو الاكثر استماعا في كل المنصات واليوتيوب من الجميع في الوطن العربي، موضحا أن الاكثر استماعا مع الجيل الصغير الان هو التراب وسيأتي وقت عليه وسيختفي لأنه مبني على موضة غير ناس قليلة عندهم شكل ثابت ويطوروا.
وتابع: حمو بيكا وعمر كمال وشاكوش موجودين ونجاحهم كان كبير ودلوقتي بينجحوا في حاجات وحاجات لا ومش بقوا زي الأول وبيبقى ظواهر، والشاطر هو اللي يتحول ميبقاش ظاهرة ويكون له شكل خاص به ويكون فنان له لون وشكل بس معظم مطربي المهرجانات مش بيعملوا كده".
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
محكمة ألمانية تدين داعشياً خطط لهجمات إرهابية أحبطتها الإستخبارات المغربية
زنقة 20 ا الرباط
في إطار التعاون الأمني الفعّال بين المغرب وألمانيا، قضت محكمة ألمانية بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات في حق المتطرف “طارق.س.س”، وهو مزدوج الجنسية (ألماني-مصري)، بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية خطيرة، من بينها هجوم بشاحنة موجهة للدهس على الأراضي الألمانية.
وجاء توقيف المتهم، البالغ من العمر 29 عامًا والمقيم في مدينة دويسبورغ، يوم 24 أكتوبر 2023 بمدينة إيسن، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) بالمغرب لنظيرتها الألمانية خلال شهري شتنبر وأكتوبر 2023. وشملت هذه المعلومات بيانات تفصيلية عن هويته الكاملة، وصورته، ومكان إقامته، إضافة إلى معطيات دقيقة عن أنشطته الإرهابية المحتملة، مما مكّن السلطات الألمانية من إحباط المخطط قبل التنفيذ.
وتؤكد هذه العملية مرة أخرى الدور المحوري الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية المغربية في مكافحة الإرهاب العابر للحدود، حيث أصبحت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تحت إشراف عبد اللطيف حموشي، فاعلًا رئيسيًا في التعاون الأمني الدولي. فقد ساهمت في تفكيك شبكات إرهابية وإحباط هجمات محتملة في عدة دول أوروبية بفضل تبادل المعلومات الاستخباراتية الاستباقية.
ويأتي هذا التنسيق في سياق تنامي الشراكة الأمنية بين المغرب والدول الأوروبية الكبرى، حيث يحرص المغرب على تبادل الخبرات وتعزيز آليات التعاون لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة، خصوصًا مع تصاعد مخاطر عودة العناصر المتطرفة من بؤر التوتر إلى أوروبا.