عضو فريق التفاوض بملف السد الإثيوبي: موقف مصر والسودان متقارب جدا
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
قال الدكتور هشام بخيت، أستاذ الموارد المائية، وعضو فريق التفاوض المصري في ملف السد الإثيوبي، إن الجانب الإثيوبي كان يرفض أبسط الالتزامات الموجودة عليه، وكان يحاول وضع بعض العقبات في المفاوضات، وكان هناك اتفاق شبه تام وتقارب كبير في الرؤية المصرية السودانية، والسودان خرج بنفس موقف مصر وكان لديه نفس التحفظات.
وأضاف "بخيت"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع من خلال قناة "إم بي سي مصر"، أن مصر على مدار سنوات التفاوض قدمت العديد من الحلول في ضوء التوجيه الصادر بالمحافظة على حقوق مصر المائية والمصالح المائية، ومراعاة التنمية والتطوير، وتم تقديم العديد من الحلول التي تقدم المنفعة المشتركة لكلا الطرفين، وبمجرد النقاش في تلك الحلول المنطقية يبدأ في إقحام ملفات ليست ذات صلة.
وتابع، أن سد النهضة الهدف منه توليد الكهرباء بطاقة عظمى فتقوم مصر بتحقيق الهدف بطرق مختلفة، فيبدأ الجانب الإثيوبي في إقحام ملفات أخرى بشكل غريب، "هو بيحاول يخلق ذريعة لتنصله من الوصول لاتفاق قانوني ملزم على سد النهضة، مصر مقدرة وفاهمة جميع النقاط التنموية، ولكن ما علاقة سد النهضة بالمشاريع الأخرى؟ هذا هو السؤال المصري".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التفاوض المصري السد الاثيوبي مفاوضات سد النهضة شريف عامر سد النهضة
إقرأ أيضاً:
اتفاقية "مهمة" ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات، فيما أشارت إلى أن حملة إزالة التجاوزات وفرت 80 مترًا مكعبًا في الثانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال، إن "الوضع المائي في العراق مستقر؛ نتيجة إجراءات الوزارة التي أسهمت في تعزيز القدرة على إدارة المياه"، مشيرًا إلى، أن "الحملة الوطنية الشاملة لإزالة التجاوزات، التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية وفرت نحو 80 مترًا مكعبًا في الثانية من المياه". وأضاف، "هناك حملة لرفع التجاوزات من محرمات الأنهر والشواطئ، وأحواض الأسماك غير المجازة"، موضحًا، أن "الوزارة نفذت عدة إجراءات لتعزيز تدفق المياه في نهر الفرات، من بينها تغذيته مباشرة من نهر دجلة عبر مقدمة سدة سامراء، فضلًا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار بواسطة مضخات". وأوضح شمال، أن "نظام المراشنة الذي تطبقه الوزارة بصرامة أسهم في تعزيز عمليات الري فضلًا عن استثمار مياه الأمطار وتعزيز المشاريع المنفذة وتشغيلها بأفضل طريقة". وبشأن الجهد الخارجي للوزارة، أوضح شمال أن "الجانب التفاوضي بشأن ملف المياه شهد نقلة نوعية، حيث أصبح ملفًا سياديًا تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء، وضمن لجنة تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية"، مشيرًا إلى، أن "الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات مقبلة". وأكد، أن "الاتفاقية تتضمن ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الإدارة المشتركة لحوض دجلة الفرات، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات لإدارة مشاريع الري، إضافة إلى استثمارات الشركات التركية بالتنسيق مع الجهات العراقية"، موضحًا، أن "التفاوض مع الجانب التركي مستمر وفق الاتفاقية الإطارية". ولفت إلى، أن "الحكومة أطلقت حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الموارد المائية، تشمل ثلاثة مشاريع استصلاح، وثلاثة سدود لحصاد المياه في نينوى والمثنى وما بين محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام