«محلية النواب» تكشف فئات جديدة تضمنها قانون التصالح.. منها المقابر والبناء خارج الحيز العمراني
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
يتصدر قانون التصالح على مخالفات البناء المشهد دائما بسبب وجود عدد كبير من المخالفين في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة وأن قانون التصالح القديم لم يوفر الحلول لكل الحالات، وكان هناك عدد كبير من أصحاب المخالفات لا يجدون مخرجا قانونيا، بل واستمر البعض منهم في المخالفات، والتعدي على المزيد من الأراضي.
القانون القديموأوضح النائب عمرو درويش، أمين سر لجنة الإدارة المحلية عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمجلس النواب، أن هناك اختلافات كبيرة بين القانون الجديد للتصالح في مخالفات البناء والقانون القديم، لافتا إلى أن القانون القديم خلق أزمة كبيرة جعلت عددا كبيرا من المخالفين غير قادرين على التصالح، وبالتالي كان لابد من إصدار قانون جديد يعالج السلبيات ويضع خط أحمر لمنع البناء المخالف والتوقف عنه.
وأضاف درويش في تصريح صحفي أن القانون الجديد للتصالح في مخالفات البناء غطى أكثر من 90% من حالات مخالفات البناء وجعلها قابلة للتصالح، وكان هناك ما يقرب من 975 ألف حالة للتصالح حول البناء خارج الحيز العمراني وارتفاعات على خطوط التنظيم، وطلبات للتصالح على المقابر خارج الحيز العمراني، مؤكدا أن القانون الجديد وضع فلسفة المنع بضوابط، وهذا يعطي الناس إحساسا وشعورا بأنه مخالف لكن هناك مخرج، وهذا يمنع مزيد من التعديات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قانون التصالح على مخالفات البناء قانون التصالح مخالفات البناء محلية النواب خارج الحیز العمرانی مخالفات البناء
إقرأ أيضاً:
مصر تعلن عن اكتشافات أثريّة جديدة
أعلنت مصر عن كشف أثريّ مهم، حيث تم العثور على مجموعة من المقابر تعود لعصر الانتقال الثالث، كما تمّ العثور على 401 تمثال.
وأعلنت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، “عن كشف أثري مهم في محيط معبد الرامسيوم في البر الغربي في الأقصر، حيث تم العثور على مجموعة من المقابر الأثرية تعود لعصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى منشآت خدمية وصناعية قديمة”.
وحسب ما ذكرت صحيفة “المصري اليوم”، “خلال أعمال الحفائر، نجح الفريق في الكشف عن “بيت الحياة” الذي يعد مدرسة علمية ملحقة بالمعبد، وهو اكتشاف يوصف بالاستثنائي لأنه كشف للمرة الأولى عن التخطيط المعماري الكامل لهذه المؤسسة التعليمية القديمة، كما عثرت البعثة على بقايا رسومات وألعاب مدرسية تعود للعصر الفرعوني، مما يقدم أول دليل مادي على وجود مدرسة داخل معبد الرامسيوم الذي يعرف أيضاً باسم “معبد ملايين السنين”.
ووفق الصحيفة، “في الجهة الشرقية من المعبد، عثرت البعثة على مجموعة من المباني التي يعتقد أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية، بينما كشفت الدراسات أن الأقبية في الجهة الشمالية استخدمت كمخازن لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون والنبيذ، حيث عثر على العديد من ملصقات جرار النبيذ، كما تم اكتشاف ورش للنسيج والأعمال الحجرية ومطابخ ومخابز تعود لنفس الفترة التاريخية”.
وبحسب الصحيفة، “في المنطقة الشمالية الشرقية، أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على عدد كبير من المقابر التي تعود لعصر الانتقال الثالث، تضمنت حجرات دفن مزودة بآبار وأوان كانوبية وأدوات جنائزية بحالة حفظ ممتازة، بالإضافة إلى 401 تمثال أوشابتي من الفخار وتوابيت متداخلة”.
العثور على 401 تمثال ومجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث بمعبد الرامسيوم في الأقصرhttps://t.co/RSuk621NQL pic.twitter.com/utiFZfq4bM
— المصري اليوم (@AlMasryAlYoum) April 4, 2025