RT Arabic:
2025-04-06@12:02:06 GMT

كيف تلافت إيران وأذربيجان الحرب

تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT

كيف تلافت إيران وأذربيجان الحرب

كتب أيغور كارمازين، في "إزفيستيا"، عن المصالح التي أدت إلى تلافي نشوب حرب بين إيران وأذربيجان،

وجاء في المقال: بدأت إيران وأذربيجان، اللتان وجدتا نفسيهما على شفا مواجهة مسلحة قبل ستة أشهر، تتقاربان بحذر. فقد سافر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى باكو حيث التقى الرئيس إلهام علييف. وعقب المحادثات، أعلن الطرفان عن أجواء إيجابية وتجاوز سوء الفهم.

وإلى ذلك، فهناك أسباب كثيرة لتسوية العلاقات. على سبيل المثال، لدى كلا البلدين أهداف وغايات جيوسياسية أكثر أهمية من أن يدخلا في نزاع بينهما. تركّز إيران على مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة. وتسعى أذربيجان إلى توقيع معاهدة سلام مع أرمينيا بشروطها والحصول على قره باغ. تحتاج كلتا الدولتين إلى عمق موثوق، لذلك من الأفضل لهما تجنّب صراعات إضافية.

تجمع إيران وأذربيجان أيضًا علاقات اقتصادية وثيقة. ومن ناحية أخرى، يساهم في تطبيع العلاقات بينهما نشاط روسيا في المنطقة. فموسكو مهتمة بتطوير ممر النقل شمال-جنوب، الذي يجب أن يربط روسيا بدول الخليج وجنوب، وجنوب شرق آسيا.

ويرى الباحث في الشؤون الإيرانية فلاديمير ساجين أن باكو وطهران لا تريدان أن تصل الأمور بينهما إلى قطع العلاقات الثنائية. وقال: "لا أرى مصلحة للقوى الخارجية في إثارة الصراع في جنوب القوقاز، ما يساهم أيضًا في المصالحة. الحديث يدور، بالدرجة الأولى، عن روسيا التي تقيم علاقات جيدة مع الجانبين".

وتشير الباحثة في مركز دراسات بلدان الشرق الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إيرينا فيدوروفا، إلى الوضع الجيوسياسي الخاص في المنطقة. فوفقا لها، تتبنى باكو موقفا مؤيدا، لا لبس فيه، لتركيا وتؤكد علاقاتها الوثيقة مع أنقرة. لكن في الواقع، قد تكون مثقلة بالاعتماد المفرط على حليفها الرئيس وحده، ولها مصلحة في تنويع علاقاتها السياسية الخارجية، وبالتالي فهي ليست ضد تحسين العلاقات مع إيران.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أخبار إيران باكو طهران

إقرأ أيضاً:

روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره

حذّرت روسيا، الخميس، من أن أي تهديد بشن ضربات عسكرية على إيران يعدّ أمراً غير مقبول، مشيرةً إلى أن استهداف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية قد يؤدي إلى عواقب كارثية على العالم بأسره.
  
وجاء هذا التحذير في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد الماضي، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية إضافية عليها، ما لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، في حين عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بإرسال طائرات حربية إضافية.  

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، التزام موسكو بإيجاد حلول تحترم حق طهران في امتلاك برنامج نووي سلمي، مشددةً على أن أي لجوء للقوة العسكرية في هذا الملف يعدّ غير قانوني وغير مقبول.  

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن التهديدات الخارجية بقصف المنشآت النووية الإيرانية من شأنها التسبب في كارثة عالمية لا رجعة فيها، محذرةً من مغبة اللجوء إلى هذا الخيار.  

وتتهم الدول الغربية إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية من خلال تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تفوق ما تحتاجه البرامج المدنية، بينما تؤكد طهران أن أنشطتها النووية تقتصر على الأغراض السلمية فقط. 
 


وتأتي هذه التطورات في ظل توقيع روسيا وإيران، في كانون الثاني/يناير الماضي معاهدة شراكة استراتيجية شاملة لتعزيز العلاقات الثنائية على مدى 20 عاماً، مع إمكانية تمديدها لخمس سنوات إضافية.

 وتهدف الاتفاقية إلى توسيع التعاون الاقتصادي، والتخفيف من تداعيات العقوبات الأميركية، وتعزيز الشراكة السياسية والعسكرية، دون أن تتضمن التزامات دفاعية مشتركة بين البلدين.  

من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، عن رفض بلاده للتهديدات الأميركية ضد إيران، محذراً من أن أي هجوم قد يؤدي إلى إشعال صراع مفتوح في الشرق الأوسط، في حين رجّحت مصادر إيرانية أن الهدف من هذه التهديدات هو الضغط على طهران للقبول بمفاوضات وتقديم تنازلات غير قانونية.  

وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي. 
 
وأكد مستشار المرشد الإيراني،علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أميركي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.  


بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن الرئيس الأميركي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.  

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • روسيا تحذر ترامب من مهاجمة إيران
  • دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركية
  • روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
  • قبل فوات الأوان .. روسيا تعرض المساعدة في التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا