أُقيم أمس العرض الأول لفيلم “للنساء فقط”، الذي طال انتظاره من قبل الجمهور. حضر أعضاء فريق الفيلم العرض الأول بأزياء جريئة وملفتة للأنظار، استعدادًا لإطلاق الفيلم في دور العرض يوم الجمعة، 22 ديسمبر. يضم الفيلم أدوارًا لعدد من النجوم، بما في ذلك الممثلة ميليسا أصلي باموك.

ومع ذلك، لوحظ غياب باموك عن الحدث، والذي كشفت عن سببه الممثلة جيدا دوفينجي.

قالت دوفينجي إن باموك كانت خارج البلاد، ولم تتمكن من العودة لحضور العرض الأول بسبب تعرض منزلها للسرقة وفقدان جواز سفرها. أضافت دوفينجي: “ميليسا تنتظر حاليًا إصدار جواز سفر جديد.”

من جهتها، عبرت باموك عن حزنها الشديد لعدم قدرتها على الحضور عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. قالت: “أشعر بحزن عميق لعدم تمكني من حضور العرض الأول للفيلم. لقد قمنا بعمل رائع وأشكر كل من عمل على هذا الفيلم. أتمنى أن يحظى بنجاح كبير في شباك التذاكر.”

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: مشاهير تركيا العرض الأول

إقرأ أيضاً:

علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء

في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.

العين الاخبارية

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بالتاتو على الظهر .. إطلالة جريئة لـ ناهد السباعي
  • “هانا تيته” تبحث مع سفير طوكيو استكمال أعمال اللجنة الاستشارية
  • “الأخضر” تحت 17 عامًا يتغلّب على نظيره الصيني في افتتاح مشواره بكأس آسيا بالطائف
  • إطلاق دورة القرآن «جزء عمّ» للنساء في ند الشبا
  • «إسلامية دبي» تطلق دورة تحفيظ للنساء في «ند الشبا»
  • حكومة صنعاء تصدر تحديثاً بضحايا “الغارات الامريكية”
  • أنشيلوتي يواجه السجن :”لم أفكر أبدا في الاحتيال”
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع “وحيدة العياري” حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
  • “في عز الضهر”.. مينا مسعود يقتحم السينما المصرية بعد 5 سنوات انتظار