رغم حربها المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من سبعين يومًا لم تنجح الآلة العسكرية الإسرائيلية في وقف رشقات صواريخ الفصائل الفلسطينية،

فمجددًا دوت صفارات الإنذار من عسقلان جنوبا مرورًا بغوش دان وتل أبيب الكبرى وحتى نتانيا في أقصى شمال تل أبيب بالإضافة لقاعدة حتسور في بئر السبع عقب إطلاق الفصائل أكثر من ثلاثين صاروخًا بحسب ما أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت.


ومع تعثر تحقيق أهداف العملية البرية في غزة، يسخر القيادي في حماس عزت الرشق من تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين بأن بلاده ستقضي على رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية وسلفه خالد مشعل، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس إفلاس إسرائيل رسميًا.
فما هي خيارات نتنياهو أمام وَحْلِ التوغل البري في غزة؟ وهل يدفع تفوق الفصائل الفلسطينية في الميدان مجلس الحرب إلى وقف العمليات العسكرية والإذعان لصفة تبادل شاملة؟

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: اسماعيل هنية الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة بنيامين نتنياهو تل أبيب حركة حماس خالد مشعل طوفان الأقصى قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة

قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع. 

صحة غزة : 100 شهيد و138 مصابا جراء غارات الاحتلالمصر والنمسا تبحثان تعزيز التعاون.. وعبد العاطي يطالب بوقف فوري للعدوان على غزةمستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانيةملك الأردن: يجب أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.

وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.

وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.

وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.

مقالات مشابهة

  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • “التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
  • قطر تدين قصف قوات الاحتلال مدرسة بغزة وتدميرها لمستودع شرقي رفح الفلسطينية
  • إسرائيل تعلن اغتيال سعيد الخضري بغزة بزعم انه صراف مركزي لحماس
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • حنا: هذه أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة