ألمانيا تدرس المشاركة في عمليات ضد الحوثيين
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
يمن مونيتور/ عدن/ خاص:
أعلنت الحكومة الألمانية، يوم الخميس، أنها تدرس إمكانية المشاركة في عملية تقودها الولايات المتحدة ضد هجمات جماعة الحوثي على الشحن في البحر الأحمر.
وقال نائب المتحدث الرسمي للشؤون الخارجية، كريستيان هوفمان، في مؤتمر صحفي “فيما يتعلق بهذه القضية، فإننا نجري محادثات مع شركائنا الأوروبيين والأمريكيين بشأن كيفية إحباط هذه الهجمات (هجمات الحوثيين) في المستقبل، وهذا يشمل على وجه التحديد أيضًا مسألة المشاركة المحتملة ” في هذه العملية.
وسبق أكد الاتحاد الأوروبي، مشاركته في مهمة البحر الأحمر ضد جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، ضمن عملية اتلانتا.
وأضاف هوفمان أنه لا يريد التكهن بأي مشاركة ألمانية محتملة، مؤكدا أنه يجري حاليا تحليل داخلي للموضوع .
وقالت وزارة الدفاع الألمانية، على وجه الخصوص، إنها تستقوم بذلك إذا تلقت أوامر من الحكومة.
وأكد المتحدث باسم الدفاع آرني كولاتز أنه إذا حصلت وزارته على التفويض السياسي، فإن البحرية الألمانية “لديها خيارات لتقديم الدعم”، في إشارة إلى فرقاطات F124 – هيسن وهامبورغ وساكسونيا – المصممة خصيصًا لهذا الغرض.
وأشار “كولاتز” إلى أنه ليس من الضروري أن يتعلق الأمر بالضرورة بهذه القدرة الفردية، أي اللجوء إلى المدمرات والفرقاطات، لأن هناك جوانب أخرى يجب أخذها في الاعتبار مثل الخدمات اللوجستية والقيادة والاستطلاع وغيرها ، “يمكن وضعها تحت تصرف” العملية، وهو أمر يجب بطبيعة الحال تنسيقه والاتفاق عليه أيضًا مع البرلمان إن أمكن.
ويوم الثلاثاء أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن إطلاق عملية متعددة الجنسيات تضم 10 دول لحماية التجارة في البحر الأحمر في أعقاب هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ويشن الحوثيون بشكل شبه يومي هجمات في البحر الأحمر وقالوا إنه موجهة ضد السفن المملوكة لإسرائيل، أو تنقل البضائع إلى موانئ الاحتلال. وبسبب خطورة الهجمات، التي ألحق العديد منها أضرارًا بالسفن، دفعت العديد من شركات الشحن إلى إصدار أوامر لسفنها بالبقاء في مكانها وعدم الدخول إلى مضيق باب المندب حتى يتم معالجة الوضع الأمني.
اقرأ/ي.. هجمات الحوثيين تغلق الشحن التجاري في البحر الأحمر مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يتواصل مع الحوثيين
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية
عملية عسكري او سياسية اتمنى مراجعة النص الاول...
انا لله وانا اليه راجعون ربنا يتقبله ويرحمه...
ان عملية الاحتقان الشعبي و القبلي الذين ينتمون اغلبيتهم الى...
مع احترامي و لكن أي طفل في المرحلة الابتدائية سيعرف أن قانتا...
مشاء الله تبارك الله دائمآ مبدع الكاتب والمؤلف يوسف الضباعي...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی جماعة الحوثی المشارکة فی فی الیمن
إقرأ أيضاً:
عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
صنعاء- الوكالات
قالت جماعة أنصار الله في اليمن إن قواتها ضربت هدفا عسكريا إسرائيليا بطائرة مسيّرة في منطقة يافا وسط إسرائيل، وأسقطت "طائرة استطلاع أميركية" بصاروخ محلي الصنع.
وفي إشارة للمسيرة اليمنية على ما يبدو، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الدفاعات الإسرائيلية اعترضت مسيّرة معادية في منطقة العرابا شمال إيلات والجيش يفحص إن كانت قد أطلقت من اليمن".
وأعلن المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع استهداف حاملة الطائرات الأميركية "ترومان" بالبحر الأحمر في اشتباك هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال إن جماعة أنصار الله تمكنت من إفشال هجومين جويين ضد اليمن.
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام يمنية إن غارتين للطيران الأميركي استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة شمال غربي اليمن.
وأمس الجمعة، قال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية، مضيفا في كلمة مصورة أن حاملة الطائرات الأميركية ترومان "في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
في شأن متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد الحوثيين تقترب من مليار دولار في أقل من 3 أسابيع، رغم أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة، حسب مسؤولين أميركيين.
وقالت المصادر للشبكة إن الضربات الجوية التي بدأت في الـ15 من الشهر الماضي استخدمت بالفعل ذخائر بمئات ملايين الدولارات، منها صواريخ كروز بعيدة المدى وقنابل موجهة بنظام جي بي إس.
وذكرت "سي إن إن" أن مسؤولين أميركيين أقروا أن جماعة الحوثي لا تزال قادرة على تحصين مخابئها، والحفاظ على مخزونات أسلحتها تحت الأرض، مثلما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وأنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الجماعة.