الاتحاد الأوروبي يعلن مشاركته في مهمة البحر الأحمر ضد الحوثيين
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
أكد الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، مشاركته في مهمة البحر الأحمر ضد جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، ضمن عملية اتلانتا.
ونقلت الصحافة الإسبانية، عن الممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي جوزيب بوريل “يلعب الاتحاد الأوروبي دورا كضامن للسلامة البحرية. نحن نطابق أقوالنا مع الأفعال”.
وقالت الصحافة: ستساهم الدول الأعضاء في عملية “حارس الرخاء” من خلال عملية أتلانتا، المكرسة لمكافحة القرصنة والتي تؤدي فيها إسبانيا دورا هاما. على الرغم من أن الحكومة في مدريد لم تعلن مشاركتها بشكل رسمي.
وقال الممثل السامي إن «الأعمال غير المسؤولة للحوثيين تشكل تهديدا لحرية الملاحة في البحر الأحمر»، الذي أكد أن دول الكتلة «ستكثف تبادل المعلومات» و «تزيد من وجودها بأصول بحرية إضافية».
يتم تنسيق نشر أتالانتا من قبل القوة البحرية للاتحاد الأوروبي (EUNAVFOR) ويقودها نائب الأدميرال الإسباني إغناسيو فيلانويفا سيرانو، الذي يقع مقره في مدينة روتا. على الرغم من أن البحر الأحمر يقع بالفعل ضمن منطقة حماية عملية أتلانتا، يبقى أن نرى ما إذا كان هدف هذه المهمة يتوافق مع هدف المهمة الأمريكية. وتقتصر الواجبات التنفيذية لعملية أتالانتا على حماية السفن التابعة لبرنامج الأغذية العالمي وغيرها من السفن المعرضة للخطر؛ وكشف ومنع وقمع القرصنة والسطو المسلح في البحر في منطقة العمليات؛ والمساهمة في تعطيل الاتجار بالمخدرات والاتجار بالأسلحة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية
عملية عسكري او سياسية اتمنى مراجعة النص الاول...
انا لله وانا اليه راجعون ربنا يتقبله ويرحمه...
ان عملية الاحتقان الشعبي و القبلي الذين ينتمون اغلبيتهم الى...
مع احترامي و لكن أي طفل في المرحلة الابتدائية سيعرف أن قانتا...
مشاء الله تبارك الله دائمآ مبدع الكاتب والمؤلف يوسف الضباعي...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الملاحة فی البحر الأحمر الاتحاد الأوروبی مرکز دراسات فی الیمن
إقرأ أيضاً:
من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.
تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية
في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.
استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.
واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن
لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:
1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.
2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.
اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة
لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.
ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟
ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟
في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.