البعثة تؤكد وفاته.. هل قُتل “المهدي البرغثي“ في بنغازي؟
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
أكدت البعثة الأممية للدعم في ليبيا وفاة وزير الدفاع سابقا بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي ونجله وسبعة معتقلين آخرين في بنغازي، مردفةً: الأسباب غير واضحة.
وعبرت البعثة اليوم في بيان على حسابها في منصة إكس عن قلقها إزاء الإعلان عن وفاة البرغثي في بنغازي
وأضافت البعثة أن هناك ادعاءات مثيرة للقلق حول سوء المعاملة والتعذيب أثناء الحجز.
وطالبت البعثة السلطات الليبية بإجراء تحقيق مستقل، مؤكدة أن هناك تقارير تفيد بأن 40 شخصا آخرين ما زالوا في عداد المفقودين.
وتناولت وسائل إعلام محلية نبأ مقتل البرغثي خلال فترة اعتقاله وأن ”المدعي العام العسكري التابع لقيادة حفتر فرج الصوصاع قد أبلغهم بإمكانية إقامة عزاء له“، وفق قولها.
وفي تصريح للأحرار، طالبت عائلة البرغثي بالكشف عن مصيره بـ”الدليل الدامغ“ عبر تمكينهم من رؤية جثمانه في حال وفاته، وفق قولهم.
وسبق نبأ وفاة البرغثي حديث آخر بشأن وفاة ابنه أيضا في ظروف غامضة بعد فترة اعتقالة، في حين أكدت والدته أن ابنها مدني ولا يحمل السلاح.
وفي حديث مع الأحرار، قالت زوجة البرغثي إنه جاء إلى مدينة بنغازي بعد تنسيق مسبق مع أعيان قبيلة العواقير وآل البرغثي على وجه التحديد، واصفة ما حلّ به بعد قدومه بـ”الغدر والخيانة“، على حد تعبيرها.
وعشية 7 أكتوبر، وصل البرغثي إلى مدينة بنغازي رفقة عدد من مرافقيه، وسط احتفاء اجتماعي، قبل أن تقوم مجموعات تابعة لحفتر بالهجوم عليه في مكان سكنه واعتقاله مع مرافقيه.
وخلال الاشتباكات، غابت التغطية والاتصالات عن مدينة بنغازي بالكامل، ما جعلها مدينة مقطوعة، في حين وجّه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بالتحقيق في مجريات انقطاع التغطية عن ثاني أكبر مدينة ليبية، وفق تعبيره.
رواية الرجمة
وبعد عودة الاتصالات، أكد المدعي العسكري بقوات حفتر فرج الصوصاع إصابة البرغثي إصابات بليغة وخطيرة مع عدد من مرافقيه، أثناء الاشتباكات في بنغازي.
وأضاف الصوصاع في مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء من حكومة حماد الجمعة ببنغازي، أن البرغثي دخل المدينة برتل مسلح رفقة 40 إرهابيا حسب تعبيره، مشيرا إلى أنهم أرسلوا دورية شرطة عسكرية للبرغثي لتسليم نفسه لكنه رفض، حسب قوله.
وكان البرغثي قد ظهر في مقطع فيديو وهو بصحة جيدة في فيديو نشره الإعلام الموالي لحفتر والذي أكد إفراج الأمن الداخلي ببنغازي عن البرغثي والسماح بنشر فيديو عملية إخلاء سبيله.
وكان جهاز الأمن الداخلي قد وصف البرغثي ومن معه بـ”الخلية التخريبية” والتي حاولت زعزعة استقرار المدينة، مشيرا إلى أنه أطاح بالبرغثي وعدد من الأشخاص معه في قبضته وقبضة القوات المسلحة.
كما أوضح الجهاز أن تأخر نشر خبر اعتقاله لضمان الإطاحة ببقية خليته في عدة مناطق وفق تعبيره.
من جهته أعلن وزير الصحة بالحكومة المكلفة عثمان عبد الجليل سقوط خمسة عشر قتيلا بينهم ستة من قوات حفتر في الاشتباكات التي دارت ببنغازي ضد موالين للمهدي البرغثي، الجمعة الماضية، على حد قوله.
وقال مرافق البرغثي عبدالسلام سالم للأحرار، إن الهجوم على منزل العميد كان من قبل مليشيات مدججة بالسلاح تتبع مباشرة لأبناء حفتر، قامت بالرماية مباشرة على أحياء سكنية بها مدنيون دون سابق إنذار، بحسب قوله.
المصدر: ليبيا الأحرار + إعلام موال لحفتر + إعلام محلي
المهدي البرغثيبعثة الأمم المتحدبنغازيتقاريررئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المهدي البرغثي بنغازي تقارير رئيسي
إقرأ أيضاً:
وفاة “خميس العقاب” في سجن قرنادة بعد اعتقاله تعسفيا في نوفمبر الماضي
كشفت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، عن وفاة خميس محمد العقاب “54 عامًا” في سجن قرنادة، بعد اعتقاله تعسفيًا في 6 نوفمبر الماضي.
وقالت المنظمة إن العقاب اعتُقل من منزله بمدينة المرج من قِبَل الإدارة العامة للعمليات الأمنية فرع بنغازي، التابعة للحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب.
وأوضحت المنظمة أن أسرة العقاب تلقت اتصالًا من مجهول أبلغهم بنقله إلى مستشفى قرنادة قبل 8 أيام من وفاته إثر تدهور حالته الصحية، مشيرة إلى أنهم عند وصولهم للمستشفى اكتشفوا أنه تم تسجيله باسم مستعار، وتوفي بعد ساعات قليلة من وصولهم.
وأشارت المنظمة إلى أن الضحية كان يعاني أمراضا مزمنة قبل اعتقاله، وحرم بعده من التواصل مع عائلته ومن الزيارات العائلية، مؤكدة أن أسرة العقاب لم تتمكن من معرفة أسباب وفاته.
كما أشارت المنظمة إلى أن أفرادا تابعين لإدارة الشرطة والسجون العسكرية، التي تدير السجن العسكري بمجمع سجون قرنادة، استولت على تقرير الطبيب الشرعي.
ونقلت المنظمة عن شاهد عيان العثور على آثار جروح وكدمات وخياطة طبية على جثة العقاب.
ولفتت المنظمة إلى أن اعتقال العقاب جاء في سياق حملة اعتقالات تعسفية منذ بداية أكتوبر 2024، من قبل الإدارة العامة للعمليات الأمنية، وطالت أكثر من 30 مدنيًا بتهم “ممارسة السحر والشعوذة”.
وذكرت المنظمة أنها وثّقت، في نوفمبر 2024، مقتل 3 منهم، بينهم امرأة، ورجلان من أتباع الطرق الصوفية، داخل سجن غير رسمي تابع للإدارة في منطقة رأس المنقار ببنغازي.
وحمّلت منظمة رصد السلطات في شرق البلاد، بما فيها قوات حفتر، المسؤولية القانونية الكاملة عن وفاة العقاب، مطالبة باتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار هذه الانتهاكات الجسيمة التي تشكل خرقًا واضحًا لالتزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وفق قولها.
كما طالبت منظمة رصد النائب العام بفتح تحقيق عاجل ومستقل، للكشف عن ملابسات وفاة العقاب، واتخاذ إجراءات فعالة لمحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة لضمان عدم الإفلات من العقاب.
ودعت منظمة رصد المحكمة الجنائية الدولية لمواصلة التحقيقات في الجرائم الدولية داخل مجمع سجون قرنادة، وإصدار مذكرات توقيف ضد المسؤولين عنها لإنهاء الإفلات من العقاب.
المصدر: منظمة رصد الجرائم في ليبيا
سجن قرنادةمنظمة رصد الجرائم في ليبيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0