بوابة الوفد:
2025-02-06@04:40:15 GMT

المجتمع الدولى يسقط فى غزة

تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT

المجتمع الدولى.. المصطلح الأكثر استخداماً عبر وسال الإعلام محلياً ودولياً، وتظهر الأهمية القصوى دائماً فى الصراعات والنزاعات، وازدادت بكثافة مؤخراً بعد الحرب فى غزة استنجاداً واستنصاراً ولكن لا حياة لمن تنادى.

والمجتمع الدولى فى مفهومه الواسع يقصد به كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، كما أن له رؤية قانونية، إذ المقصود بها كافة الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة، وعموماً فإن التعريف الأشمل يقصد به جميع الدول والمنظمات مثل هيئة الأمم المتحدة، ووكالاتها المتخصصة، وغيرها من المنظمات التى أنشئت بموجب اتفاقيات ومعاهدات دولية.

وعلينا بالطبع أن نفرق بين النظام الدولى والمجتمع الدولى، أما الأول فهو يعنى مفهوم القوة السياسية بين الدول والمنظمات على مستوى العالم، وأما الثانى فإنه يضم كافة المكونات التى يشملها النظام الدولى.

ويلجأ المجتمع الدولى فى حله للنزاعات إلى الطرق السلمية والودية أولاً لتسوية الخلافات، وفى حالة الإخفاق فى الحلول يلجأ إلى طرق أخرى متصاعدة تصل إلى التدخل العسكرى.. لكن فى النهاية الأمور لا تدار فى هذا الملف بالشفافية المطلقة، وإنما هناك العديد من العوامل الأخرى التى قد تؤثر إيجابياً أو سلبياً على اتخاذ القرار، وتوصم المجتمع الدولى فى النهاية بعدم الحيادية أو الحكم بنفس المعايير على دول مختلفة ما أفقده المصداقية.

المجتمع الدولى فشل بجدارة فى أزمة غزة، والدليل على ذلك استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلى فى ارتكابها المجازر الوحشية التى أحدثت "تسونامى" إنسانيا لم يشهد له العالم مثيلاً.

الجرائم ضد الإنسانية التى ترتكبها إسرائيل فى ظل استمرار إفلاتها من العقاب والردع بسبب الڤيتو الأمريكى والرعاية الكاملة، والدعم اللامحدود من قبل واشنطن فى «الهولوكست» الذى ترتكبه إسرائيل فى غزة جعلها تأمن العقاب تماماً.

وفى الوقت ذاته، عمق نظام المكيالين الذى يستخدمه المجتمع الدولى فشله وفشل المحاكم الدولية المختصة فى تحقيق العدالة الدولية المنشودة.

باختصار المجتمع الدولى سقط فى غزة وفقد مصداقيته وتهاوى كيانه فى بحور الدماء التى تتدفق فى أرض مهبط الأنبياء، فمازال الاحتلال يستبيح حياة الفلسطينيين وأرواحهم ويقتلهم بدم بارد على الهواء أمام العالم أجمع الذى بات يتابع الأحداث اليومية على أنها أحد أفلام هوليوود فى الشرق الأوسط.

تبقى كلمة.. لا يجب أن يبقى مصير غزة رهن إفاقة المجتمع الدولى من الغيبوبة أو تغيير الموقف الأمريكى تجاه القضية، يجب أن يكون للعرب والمسلمين الذين قرب عددهم من 2 مليار حول العالم موقف موحد وكلمة فاعلة فنحن أصحاب القضية، ونحن أصحاب المأتم ولن يحفظ لأمتنا حدودها وكرامة أبنائها غيرنا، نعم الوقت متأخر ولكن أن نبدأ متأخرين خير من ألا نبدأ فنصبح بلا كيان ولا وجود.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: باختصار المجتمع الدولي الأهمية القصوى الحرب المجتمع الدولى فى غزة

إقرأ أيضاً:

معرض القاهرة الدولي للكتاب يختتم فعالياته اليوم.. وضيوف عرب: حدث يليق بعظمة مصر

يختتم معرض القاهرة الدولى للكتاب دورته الـ56، اليوم، بعد 13 يوماً من فتح باب المعرض أمام الجمهور، ومن المقرر الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز الدورة الحالية، والاحتفاء بهم، وشهد اليوم قبل الأخير إقبالاً كبيراً من الزوار بمختلف الفئات والأعمار، لاقتناء العديد من الكتب والمشاركة فى الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية.

ووصل عدد الزوار يوم الاثنين الماضى إلى 375 ألفاً و454 زائراً، ليصل بذلك إجمالى العدد خلال 11 يوماً متتالية، إلى 4 ملايين و770 ألفاً و684، ما يُجسد مدى الإقبال الجماهيرى الكبير الذى تحظى به فعاليات هذه الدورة منذ انطلاقها، وسط تضافر جهود عدة جهات رسمية وغير رسمية لخروج المعرض بالصورة اللائقة بمصر، ومن بينها وزارة الداخلية التى شاركت لأول مرة بالمعرض من خلال سيارة الخدمات الرقمية، والتى يمكن للمواطن من خلالها استخراج بطاقة الرقم القومى، كما شهدت السيارات المتنقلة لوزارة الصحة إقبالاً من زوار المعرض للاستفادة من خدمات عيادة الأسنان وعيادة الجراحة وعيادة الباطنة وجميعها مجهزة وتوفر علاجات للمترددين مجاناً.

وقالت الدكتورة نانسى فؤاد، مدير إدارة الثقافة الصحية بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة، إن وزارة الصحة تنفذ خطة التأمين الطبى لفعاليات معرض الكتاب عن طريق العيادات المتنقلة وقافلة صحية تضم فرقاً للتثقيف فى قاعات المعرض لتعريف الزوار بالخدمات المقدمة وأماكن وجودها، إلى جانب تقديم رسائل تثقيفية عن التغذية السليمة وإجراءات الوقاية من الإنفلونزا الموسمية والأمراض المعدية، وحول استفادة جمهور المعرض من تلك الخدمات قالت: «هناك عدد كبير من الزوار يتردد على العيادات خصوصاً أيام الإجازات التى تشهد إقبالاً ضخماً على المعرض، مثلاً مرضى السكر أو من يتعرض لجرح بسيط من الأطفال، وغير ذلك يتم نقلهم بسيارات الجولف التى توفرها إدارة المعرض إلى العيادات للتعامل مع الحالة فوراً، وبعض الرواد تلقوا خدمات الأسنان ويتم توجيه الحالات التى تحتاج إلى متابعة إلى أقرب مكان إلى سكنهم».

الدكتورة فاطمة الأخضر، الباحثة والأكاديمية التونسية، أكدت حرصها على زيارة معرض الكتاب مشيدة بالتنظيم: «التنظيم بقدر عظمة مصر، لأن مصر عظيمة جداً، وأنا سعيدة به»، وتابعت: «شاركت فى عدد من الفعاليات من بينها فعالية للاحتفاء بمئوية شكرى سرحان، وأعتبرها أحسن ما يجب أن يقدم فى شأن أيقونة السينما المصرية، ومن خلال أفلامه رأينا وتعلمنا القيم والأخلاقيات الحقيقية، وذلك الإحساس بالدور الذى يلعبه».

وأكدت الكاتبة السعودية أمل الجبرتى، التى تحتفى بصدور روايتها الأولى «إعدام غراب»، عن دار سما فى معرض القاهرة، أنها تحرص على زيارة القاهرة كل بضعة أشهر: «معرض الكتاب هو أول معرض فى المنطقة العربية وله طعم خاص، وملتقى جيد للقاء المبدعين والمفكرين والقراء أصحاب الذائقة الأدبية الرائعة»، وأشارت إلى الحراك الثقافى الذى تشهده المملكة العربية السعودية بجهود وزارة الثقافة ودعمها المعنوى والمادى الكبيرين للكتاب: «لدينا أصوات أدبية نسائية، وأصبحت أكثر فى الوقت الراهن، وهى لا تقتصر على المناداة بالحقوق بل تحكى عن الحياة وعن العلاقات الاجتماعية، وتغير الفكر بفضل تنفيذ رؤية 2030 التى تبناها الأمير محمد بن سلمان وكانت الدافع الأساسى لكل المواهب، كما أعطى للمرأة مكانتها الحقيقية ومكّنها من توصيل صوتها بشكل مناسب مع العصر».

وفى إطار الاهتمام بأبناء المحافظات الحدودية، نظمت قصور الثقافة زيارة للأطفال فى إطار فعاليات الأسبوع السادس والثلاثين لمشروع «أهل مصر»، الذى تنظمه الهيئة تحت شعار «يهمنا الإنسان»، وانطلقت الجولة بزيارة جناح وزارة الشباب والرياضة، حيث قدمت كاتبة الأطفال حسنات الحكيم ورشة حكى بعنوان «مدينة الحواديت»، التى تفاعل معها الأطفال بحماس، وعقب ذلك توجه الأطفال إلى جناح وزارة الداخلية، حيث شاهدوا فيلماً تسجيلياً عن دور الشرطة المصرية، ثم زيارة جناح وزارة الدفاع، حيث قدمت لهم شروحاً تفصيلية حول القوات المسلحة المصرية ودورها فى حماية الوطن، واختتمت الجولة بزيارة جناح الهيئة العامة لقصور الثقافة، حيث تعرف الأطفال على منصة «توت» الرقمية، وشاركوا فى أنشطة البرنامج الثقافى.

مقالات مشابهة

  • تهجير الفلسطينيين جريمة حرب.. دبلوماسيون: تقويض للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط
  • فى الحركة بركة
  • جرأة مجموعة لاهاي
  • ترامب المظلوم.. وكلوديا الثائرة!
  • حجاب الفنانات موضة رمضان
  • محمد عبدالقادر يكتب عن رحلة المخاطر والبشريات
  • معرض القاهرة الدولي للكتاب يختتم فعالياته اليوم.. وضيوف عرب: حدث يليق بعظمة مصر
  • وزيرة البيئة : إنشاء مصنع لتدوير المخلفات بالقليوبية
  • جناح «الإفتاء» في معرض الكتاب.. منصة لمعالجة قضايا العصر بمنظور شرعي
  • الانسحاب الرسمي في يناير 2026.. أمريكا تهدد مناخ العالم وإفريقيا الخاسر الأكبر