شفق نيوز:
2025-04-05@23:18:43 GMT

العراق على موعد مع موجة ماطرة اعتباراً من الغد

تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT

العراق على موعد مع موجة ماطرة اعتباراً من الغد

شفق نيوز/ أعلن الراصد الجوي صادق عطية، مساء اليوم الخميس، أن العراق سيدخل في موجة ماطرة تشمل معظم مدن البلاد، متأثراً بمنخفض جوي شمالي.

وقال عطية في منشور على صفحته في موقع "فيسبوك"، اطلعت عليه وكالة شفق نيوز "تتأثر مدن البلاد بموجة هي عبارة عن منخفض في الطبقات العليا من جهة تركيا، تمتد منه رياح باردة بالطبقات العليا، وتأثيره يستمر من يوم غد الجمعة ولغاية الاثنين المقبل".

وبين أن "التأثير لا يشمل جميع مدن البلاد، كما أن تركيز الأمطار الأعلى سيكون من حصة مدن الشمال، وفرص هطول الأمطار خلال نهار الجمعة وليل السبت ستكون في السليمانية وأربيل ودهوك والموصل وكركوك، وفرص واردة لغزارة الأمطار في شمال أربيل ودهوك".

وأضاف "وتشمل كذلك مدن الوسط، ديالى وصلاح الدين والكوت، حيث تكون خفيفة الشدة، وفي بغداد الفرص ضعيفة، وكذلك مناطق شرق الأنبار".

وتابع عطية "تشمل الأمطار أيضاً مدن الجنوب، البصرة والناصرية والعمارة والسماوة وبادية الجنوب، حيث تكون الأمطار خفيفة في أماكن متفرقة".

وأشار إلى أن "مدن الفرات الأوسط، بابل وكربلاء والديوانية والنجف،  فرصتها ضعيفة الجمعة وربما تستمر على هذا الحال لغاية الاثنين باستثناء قطرات متفرقة".

وأوضح عطية أن "نشاط الرياح الجنوبية الشرقية متوقع في مدن البصرة وميسان وواسط وديالى بسرعة 30كم بالساعة، لكن النشاط الأعلى سيكون في مدينتي واسط وديالى بسرعة 50كم بالساعة".

ولفت إلى أنه "لا توجد بوادر لموجة باردة قريبة ودرجات الحرارة ما بين انخفاض وارتفاع طفيف، وهناك انخفاض واضح في وسط وشمال البلاد نهاية الأسبوع المقبل".

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي طقس العراق موجة امطار

إقرأ أيضاً:

العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟

بقلم : تيمور الشرهاني ..

الخطوة القادمة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، أعادت واشنطن طرح مشروع قانون “تحرير العراق”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على النظام السياسي في بغداد. هذه التطورات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية معقدة، في ظل انشغال النخبة الحاكمة بصراعات داخلية تعطل مسيرة الإصلاح وتُعمّق أزمات البلاد.

إعادة إحياء مشروع القانون الأمريكي يحمل في طياته رسالة ضمنية بأن النظام السياسي العراقي بحاجة إلى تغيير جذري. ومع تصاعد الدور الإيراني في العراق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب الأوراق بما يحقق مصالحها في المنطقة، وسط تنافس محموم بين القوى الإقليمية والدولية. هذا التنافس يجعل من العراق ساحة صراع مفتوحة، قد تُلقي بظلالها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي.

في الداخل، تبدو النخبة السياسية العراقية منشغلة بصراعاتها الخاصة، حيث يتركز اهتمامها على صياغة قوانين انتخابية تكرّس هيمنتها وتقصي خصومها السياسيين. هذا النهج يثير قلق الشارع العراقي، الذي يعاني من أزمات معيشية خانقة، في مقدمتها الفساد المستشري، البطالة، وضعف الخدمات الأساسية. بدلاً من توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية، تغرق الطبقة السياسية في معارك جانبية، تاركة البلاد على حافة الانهيار.

هنا لا يمكن إنكار أن إيران تمثل طرفاً محورياً في المعادلة العراقية، حيث تمتلك نفوذاً واسعاً عبر حلفائها المحليين. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ بات يواجه تحديات متزايدة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية فأي مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى قد تجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات، مما يهدد أمنه واستقراره الهش أصلاً.

المشهد الحالي يُذكّر بانهيار الإمبراطورية الرومانية، عندما انشغل “مجلس الشيوخ” في روما بمعارك داخلية تافهة، بينما كانت الإمبراطورية تتهاوى من حوله. هذا التشبيه ليس بعيداً عن الواقع العراقي، حيث يبدو أن القادة السياسيين لا يدركون حجم المخاطر التي تواجه البلاد، أو أنهم يتجاهلون عمداً الحاجة الملحة إلى الوحدة الوطنية والإصلاح العاجل.

رغم تعقيد المشهد، فإن العراق لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة زمام الأمور. المطلوب هو مشروع وطني شامل يعيد بناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. هذا المشروع يتطلب شجاعة سياسية وإرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الحزبية والطائفية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد استقرار الدولة.

في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيدرك القادة العراقيون أن اللحظة التاريخية تتطلب منهم التحرك بشكل حاسم لإنقاذ البلاد؟ أم أنهم سيواصلون انغماسهم في معاركهم الجانبية بينما تُعاد صياغة مستقبل العراق من دونهم؟

ما يحتاجه العراق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو قيادة سياسية واعية تدرك أن الوقت ينفد، وأن وحدة الصف والإصلاح الحقيقي هما السبيل الوحيد لتجنب كارثة قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.

تيمور الشرهاني

مقالات مشابهة

  • موجة حر قادمة.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم السبت 5 أبريل
  • تركيا: زيادة كبيرة في أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي اعتباراً من الغد
  • إلى أصحاب الدراجات النارية.. تنفيذ بيان رقم 1 في العراق ابتداءً من الغد
  • عمليات أمنية نوعية في بغداد وديالى.. اعتقال أجانب وضبط شاحنات مهرّبة
  • تغير جديد في الطقس .. انتظروا موجة حارة وأتربة تضرب المحافظات
  • العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
  • الحصيني: توقعات بهطول أمطار متفاوتة من الخميس حتى الجمعة
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب - عاجل
  • طقس العراق.. أمطار معتدلة وغبار