صدى البلد:
2024-12-17@10:28:56 GMT

هند عصام تكتب: ابن رمسيس

تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT

عودة مرة أخري للكتابة بعد توقف لفترة تزيد عن أسبوعين ولكن هذه المرة عدنا بشخصية الأمير المنسي في الماضي وايضا في الحاضر فكيف لي أن لا أتذكر أن أخوض في سيرة هذا الامير وهو ابن رفيق أحلامي الملك رمسيس الثاني كيف وهو أول عالم مصريات في التاريخ ؟؟؟؟
نتحدث اليوم عن الامير خعمواس الابن المنسي للملك رمسيس الثاني ، ويعتبر خعمواس الابن الرابع للملك رمسيس الثاني من زوجته الثانية إست نفرت ، خلال الاسرة ال19 ولد في أواخر عهد جده سيتي الأول (1290-1279 ق.

م) وشارك في الحملات العسكرية مع والده عندما كان لا يزال طفلًا، ويُظهر أحد النقوش من معبد بيت الوالي.
وعندما بلغ من العمر 18 عام عينه والده رمسيس الثاني وليًا للعهد كما أصبح هو الكاهن الأكبر للإله بتاح في منف بالقرب من القاهرة الحالية في عهد والده، وترأس مراسم دفن الثور (العجل) أبيس، وهي مراسم دينية ذات دلالات طقسية.
وكان الحصول على منصب كهنوتي هذا كبيراً ويستلزم سنوات من التحصيل وتعلم الكتابة  وهو أمر نادر في ذلك الوقت وكذلك قضاء فترة تدريب مهني تحت يد كاهن أعلى في الرتبة بعد الانتهاء من التعليم الأساسي ،إذ لم تكن تكفيه أًصوله الملكية وحدها لشغل هذا المنصب الهام.
و كان من الطبيعي أيضًا أن يكرس نفسه للياقة البدنية ، لأنها كانت قيمة مهمة للنبلاء في المملكة الحديثة. و كان يجري تشجيع أبناء الملك على ممارسة الرياضة اليومية. فعلى الأبناء أن يكونوا لائقين ليخلفوا آباءهم، ويفتتحوا الطقوس الدينية ومراسم الاحتفالات، بالإضافة إلى قيادة القوات في المعارك. 
لذلك نجد أن شباب خعمواس كان مليئًا بالنشاط على الصعيدين الفكري والبدني.

كذلك أشرف على بناء السرابيوم في سقارة، ، ولكن يشاء القدر ويموت قبل أن يخلف والده، ويتولى أخوه مرنبتاح حكم مصر.
يعد خعمواس أمير علم المصريات ، و أول عالم مصريات في التاريخ لجهوده في الحفاظ على الآثار والمعابد القديمة، والأهم من ذلك أسماء أولئك الذين بنوها .
وقد أخذ خعمواس على عاتقه مهمة ترميم هذه المباني والآثار، وتوفير الآمان المناسب للمسؤولين عنها، كما أنشأ نصبًا تذكارية جديدة تخليدًا لأحداث عصره
 وهناك عددًا من النقوش والمناظر التي تظهر بداية حياة خعمواس في ساحة المعركة. مثل منظر يصوره في معركة قادش الشهيرة عام 1275 ق.م، حيث يشاهَد وهو يقود أسرى حرب أمام الآلهة، وفي مناظر أخرى كان ينوب عن والده .
كما انه كان مشهوراً بحكمته واهتمامه بإحياء الطقوس والشعائر والأعياد.
وكتبت عنه القصص والحكايات وأصبحت متداولة في العصر الإغريقي والروماني، ومن هذه القصص قصة ستني الأولى يصف فيها كيف يسعى خغمواس للحصول على كتاب تحوت السحري في مقبرة الأميرة ناينفير كبتاح بالضد من رغبة روح الأمير.
وحين يحصل على الكتاب يصبح ملعوناً ثم يقابل خعمواس امرأة جميلة تغويه في قتل أبنائه وإذلال نفسه أمام الفرعون، ثم يكتشف أن كل ما حصل له هو دورة عقاب صنعها الأمير له فيفيق ويعيد كتاب السحر إلى قبره ويدفن أولاده وزوجته في قبورهم.
نُقشت أعماله في عصره فيما عرف بـنصوص الترميم وعلى جدران الأهرامات التي رممها، وفي بعض المشاهد صُور خعمواس وهو يحمل هدايا وعروضًا لكل من الآلهة والملوك المتوفين ، مما يدل على فهمه أهمية العبادة الجنائزية في مصر القديمة، وربطها بقيامه بهذه الترميمات أثناء خدمته كاهنًا أعظم لمعبد بتاح.
ويقال ان هناك نوع من الشك بين علماء المصريات حول تحديد مكان مقبرة الأمير خعمواس بشكل حاسم ،إذ كان عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت قد قال إنه وجد مومياء رجل مغطاة بقناع ذهبي ومحاطة بالجواهر والحلي داخل تابوت مع تمائم نقش عليه اسم الأمير خعمواس ابن رمسيس الثاني وباني السرابيوم، ونظرًا لفقدان هذه المومياء لأسباب غير معلومة فيعتقد علماء المصريات أنها لم تكن للأمير خعمواس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمسیس الثانی

إقرأ أيضاً:

طارق العريان يكشف عن شغفه بالفن منذ الصغر

كشف المخرج طارق العريان عن شغله وتعلقه بالسينما منذ الصغر، خلال لقاء ببرنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدمه الإعلامية والفنانة إسعاد يونس على قناة dmc.

تصريحات طارق العريان
 

فكشف المخرج طارق العريان إنه كان يذهب مع والده إلى أماكن التصوير، حيث كان يشاهد ويسهر معه أثناء تصوير فيلم "القضية المشهورة"، الذي كان من إخراج حسن الإمام، حيث كان يشعر بالسعادة عند متابعة العمل السينمائي، مؤكدًا أنه أحب السينما منذ صغره.

 

مرحلة إنتقالية في حياة طارق العريان

 

أما عن سفره إلى أمريكا كان بسبب سفر إخوته الأكبر منه، وهم نبيل وأحمد وهاني، حيث سافر كل واحد منهم بعد إنهاء الثانوية العامة. وبشكل تلقائي، قرر طارق السفر معهم. ورغم رغبته في دراسة السينما، كان خجولًا من إخبار والده بذلك، خاصةً أن إخوته درسوا تخصصات مثل الهندسة وإدارة الأعمال. لذلك، تم إقناعه بدراسة الهندسة، ووافق على الالتحاق بالجامعة.

مقالات مشابهة

  • طارق العريان يكشف عن شغفه بالفن منذ الصغر
  • غادة عبدالرحيم تكتب: الشباب فى قلب الرئيس.. مبادرة “بداية جديدة” سفينة العبور نحو تنمية الإنسان
  • ابنة المختطف قسريًا هاشم الهمداني تكتب: سنة في ظلام الزنزانة
  • عصام الأمير: الإعلام لا يزدهر إلا بحرية الرأي وحقوق الإنسان
  • د. الشيماء المشد تكتب: الهوية والتراث.. كيف نستثمر القيم الثقافية لتحقيق النجاح؟
  • نهال علام تكتب: زوجات النبي (1)
  • هند عصام تكتب: مباراة مينيرفا ونبتيون
  • ماريان جرجس تكتب: مصر.. كوبنهاجن.. أوسلو.. دبلن
  • إلهام أبو الفتح تكتب : أفواه وأرانب
  • إسراء بدر تكتب: سوريا وسط بركان والصهاينة يشكرون الإخوان