“عبد الجليل”يبحث مقترح يتعلق بالطرق الآمنة للتخلص من المخلفات الطبية
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
الوطن| متابعات
التقى وزير الصحة بالحكومة الليبية عثمان عبد الجليل ومدير إدارة الصيدلة والمعدات والمستلزمات الطبية عبد السلام عقيلة ورئيسة قسم المخلفات الطبية بالوزارة نهى المقرحي، مع مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة بنغازي كلية الصيدلة وكلية الهندسة وكلية الصحة العامة لتقديم مقترح للتخلص من المخلفات الطبية بطريقة آمنة.
وضم اللقاء ممثل الأكاديمية العربية الألمانية الشبابية للعلوم التطبيقية والإنسانية (AGYA) عبد الحميد الحاسي وعضو هيئة تدريس جامعة بنغازي كلية الصيدلة رويدا قاسم ، عضو هيئة تدريس جامعة بنغازي كلية الصحة العامة هدير المجبري.
وجاء هذا اللقاء من أجل تقديم مقترح ورؤية كاملة من قبل أعضاء هيئة للتدريس بجامعة بنغازي للطرق الصحيحة لإتلاف المخلفات الطبيةحيث شمل المقترح جميع السبل الآمنة للتخلص من المخلفات الطبية الخطرة.
ومن جهته، أكد عبدالجليل على تفعيل قسم المخلفات الطبية في كل المراكز الطبية واختيار مجموعة من العناصر الطبية حتى يتم إخضاعهم لدورات تدريبية تخص المجال، وكمرحلة أولى تم اختيار عدد من المستشفيات الصحية وهي (مركز بنغازي الطبي، مستشفى الأطفال، مستشفى الهواري ، مستشفى الجلاء، مستشفى العيون، مركز الجراحات التخصصية، مركز الكلى، مركز الأورام بنغازي، مستشفى الأمراض السارية).
الوسومعثمان عبدالجليل ليبيا وزارة الصحة بالحكومة الليبيةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: عثمان عبدالجليل ليبيا وزارة الصحة بالحكومة الليبية المخلفات الطبیة
إقرأ أيضاً:
“وعد الشمال” مركز عالمي لصناعة الفوسفات.. 9.3 تريليون حجم الثروة المعدنية السعودية
البلاد – الرياض
ضمن النهضة السعودية الشاملة ، يحظى قطاع التعدين بالدعم المتواصل من القيادة الرشيدة ، حفظها الله ، لتعزيز استدامته وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بأن تصبح السعودية مركزًا لمعالجة المعادن في ظل تعاظم ثروتها المعدنية من 5 تريليون ريال إلى 9.3 تريليون ، ودورها الرائد في دفع الحراك التنموي في قطاع التعدين والصناعات المعدنية الدقيقة على مستوى العالم.
تزخر منطقة الحدود الشمالية في المملكة، بموارد تعدينية تزيد قيمتها عن 4.669 تريليون ريال، وهي جزء من ثروة معدنية كامنة في أراضي المملكة . وتعكس الاستثمارات الضخمة في مدينة وعد الشمال ، التي تتجاوز 80 مليار ريال ، التزام المملكة بتطوير قطاع التعدين ليكون عنصرًا رئيسًا في التنمية المستدامة.
ومؤخرا دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في السابع عشر من فبراير الجاري 2025 ، عددًا من المشروعات التنموية والاستثمارية في مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية، بإجمالي استثمارات تقارب 29 مليار ريال، وذلك بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، ونائبه لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص.
وأطلق سموه الأعمال الإنشائية لمشروع شركة معادن “فوسفات 3″، باستثمارات تقدر بـ 28 مليار ريال ، ليعزز إنتاج الفوسفات في المملكة ليصل إلى 9 ملايين طن سنويًا، مما يسهم في تطوير سلسلة الإمداد الصناعي، وإيجاد مزيد من الفرص الاستثمارية والوظيفية.كما يُعد منجم حزم الجلاميد أحد أكبر مناجم الفوسفات عالميًا، حيث ينتج 11 مليون طن سنويًا، يتم نقلها إلى مجمع “معادن” للصناعات الفوسفاتية في رأس الخير لإنتاج الأسمدة، التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي والعالمي.
غاز الجافورة
على صعيد الغاز ، يعد حقل “الجافورة” درة التاج بين حقول الغاز الصخري وأكبرها في الشرق الأوسط ، بإجمالي استثمارات تطوير تتجاوز 100 مليار دولار خلال الـ 15 عامًا المقبلة، بحسب رئيس أرامكو وكبير الإداريين التنفيذيين المهندس أمين الناصر، متوقعا أن يسهم تطوير الحقل بنحو 23 مليار دولار سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز مكانة المملكة كأحد أهم منتجي الغاز في العالم، برفع الطاقة الانتاجية بأكثر من 60 % بحلول عام 2030.
أيضا كتمال تطوير المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” واستقطاب استثمارات تجاوزت 12 مليار ريال ، وفرص وظيفية تفوق 40 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وتدار جميع عمليات أرامكو لخدمات الحفر والدعم اللوجستي لجميع حقول النفط والغاز في المملكة من مدينة “سبارك“.
وتتويجا لاستراتيجية المملكة التعدينية وإحصاءات إحداثياتها الضخمة ، باتت الرياض الوجهة الأهم في رسم مستقبل التعدين ومركزا للمعادن اللازمة للثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم ، وتدشن آفاقا رحبة للعديد من الصناعات التقنية، حيث يعد “مؤتمر التعدين الدولي” في المملكة والرعاية الكريمة له ، أحد أبرز المحافل العالمية ، والمنصة الأهم لقادة القطاع التعديني في العالم.