الخطر على أمننا القومى من ناحية غزة أنسى الناس مواجعهم الاقتصادية وصوت الناخبون للرئيس عبد الفتاح السيسى كرجل دولة بخلفية عسكرية ثقة فى قدرته وحكمته على مواجهة الحرائق المشتعلة على حدودنا الشمالية فى غزة والجنوبية فى السودان والغربية فى ليبيا حيث صوت الناس لصالح مشروع حماية حدودنا من أية مخاطر حماية للدولة الوطنية، وزيادة نسبة التصويت عموما والأصوات التى حصل عليها الرئيس السيسى خصوصا تؤكد الثقة فى تفويضه وتحميله مسئولية انتهاج سياسات جديدة لعبور الأزمة الإقتصادية وانتهاج نمط تنموى له أبعاد اجتماعية بأولويات جديدة تحسن مستوى معيشة المصريين عموما وخصوصا الطبقة المتوسطة وما دونها وضبط الأسواق والسيطرة على الأسعار.

. وهذا يتطلب حكومة رشيدة تستطيع استثمار ماتم إنفاقه على البنية الأساسية بما يجذب الاستثمار المحلى والأجنبى وأن تتضمن مجموعة اقتصادية خبيرة وقادرة على التعامل بكفاءة عالية مع المشكلة الاقتصادية برئاسة شخصية سياسية اقتصادية فلا يمكن لطبيب العظام أن يعالج مريض القلب.. حكومة لا يقوى التجار على لى ذراعها تستخدم أدواتها الرقابية بكفاءة وتوفير السلع والخدمات الاستراتيجية بأسعار فى متناول العامة ومحدودى الدخل وتعطى أولوية لبناء البشر قبل بناء الحجر.. تحترم كلامها وتحقق وعودها مع الاهتمام ببناء الشباب وعدالة توزبع الأعباء وتحقيق العدالة الاجتماعية، ووضع الرجل المناسب فى المكان المناسب والاعتماد على أهل الكفاءة وليس أهل الثقة وإعمال مبدأ الثواب والعقاب وإنشاء كيان لمتابعة تكليفات الرئيس يتبع رئاسة الجمهورية، وحسن استثمار إنجازات البنية الأساسية.. وبعكسه سنكون كمن يبدد ماتم إنفاقه على تحديث وتطوير تلك البنية الأساسية؛ وقادرة على استخدام القروض فى زيادة الإنتاج حتى يسهل سدادها من عائداتها ومواجهة عجز الموازنة وميزان المدفوعات والميزان التجارى، وأن تعطى هذه الحكومة الأولوية المطلقة لتحويل الاقتصاد الريعى إلى اقتصاد إنتاجى فى مجالات الصناعة والزراعة والتعدين والاستخراح وزيادة تصدير الغاز والطاقة النظيفة إلى أوروبا وزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وترشيد الاستيراد واستمرار وتطوير مشروع حياة كريمة، والاستمرار فى زيادة قدرات قواتنا المسلحة لتزداد قوة وتصبح القوة الشرق أوسطية الأكبر والأعظم، وإرساء قواعد حرية التعبير عن الرأى واحترام الرأى الآخر وإعلام يعرض الرأى والرأى الآخر وتطوير الخطاب الدينى وغلق ملف الحبس الاحتياطى نهائيا وتنشيط الحياة السياسية والاهتمام باستكمال إقامة دولة المواطنة واحترام الآخر، وإعطاء أولوية لتطوير التعليم والخدمات الصحية وتقصير فترة تطبيق نظام التأمين الصحى الجديد وتشجيع صناعة الدواء ونشر الوعى والثقافة وإحياء دور قصور الثقافة وحرية الفنون وتعزيز قوة مصر الناعمة والعمل على محو الأمية وفق خطة زمنية محددة، والعمل على تطبيق الوثيقة الوطنية لحقوق الإنسان وإقامة مصر الدولة المدنية الديموقراطية الحديثة وتعمير سيناء تعميرا شاملا واستمرار تطوير وتحديث قناة السويس وزيادة قدراتها التنافسية وحماية السفن الداخلة لقناة السويس والخارجة منها لتفادى تهديدات الحوثى بالقوة، وسرعة تطبيق مخرجات الحوار الوطنى وسرعة عودة اجتماعاته من جديد ربما بأولويات جديدة تتوافق مع معطيات نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة فقد كان الحوار الوطنى بروفة ناجحة لما حدث فى الانتخابات الرئاسية حيث عرض المرشحون الحزبيون المنافسون للسيسى برامجهم الانتخابية وانتقدوا السياسات القائمة وقدموا بدائل وعقدوا مؤتمرات جماهيرية فى إطار من احترام الرأى الآخر لصالح الوطن بدون مضايقات من أجهزة الدولة.. وهذا ماحدث فى الحوار الوطنى كما أظهرت الانتخابات الرئاسية أهمية الأحزاب السياسية وضرورة تنشيط الحياة السياسية القائمة على التعددية الحزبية وقد خصص الحوار الوطنى جلسات ثرية لهذا الموضوع، وإطلاق حرية تكوين وعمل المنظمات النقابية والاجتماعية والمجتمعية والعمل الأهلى وعقد انتخابات المحليات والاهتمام بقطاع الشباب وأن تهتم وزارة الشباب والرياضة بالشق الشبابى من اسمها.
ونثق أن إرادة التغيير سوف تتوفر فهى الأساس لتنفيذ كل ما نصبو إليه من أجل رفعة وتقدم وازدهار مصرنا الغالية؛ مؤكدين أن سكة الألف ميل تبدأ بخطوة.

كامل السيد: وكيل وزارة التأمينات السابق

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: كامل السيد غزة الناخبون الأسعار مسئولية الأزمة الاقتصادية الحوار الوطنى

إقرأ أيضاً:

تبون وماكرون يتفقان على استئناف الحوار بين الجزائر وفرنسا

الجزائر – جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي ايمانويل ماكرون، امس الاثنين، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على “إعلان الجزائر” الصادر في أغسطس/ آب 2022.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء الاثنين اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك”.

وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا “بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة”، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.

وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في “استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي”، وفق البيان.

وفي 3 مارس/ آذار 2021، اعترف ماكرون بمسؤولية بلاده عن تعذيب وقتل المحامي والمناضل الجزائري علي بومنجل سنة 1957، في وقت كانت الرواية السائدة لفرنسا تفيد بأن بومنجل انتحر قفزا من طابق مرتفع أثناء استجوابه؛ ما أدى لمصرعه.

كما أقر في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بقتل فرنسا الثائر الجزائري محمد العربي بن مهيدي، أحد كبار قادة ثورة التحرير من الاستعمار الفرنسي، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لاندلاعها.

وقبل ذلك، ظلت الرواية الفرنسية الرسمية تزعم أن بن مهيدي “انتحر” في زنزانته، رغم أن الجنرال أوساريس، الذي يُلقب في الجزائر بـ”السفاح”، اعترف بقتله في مذكرات نشرها عام 2000.

وانتهج ماكرون سياسة تقوم على الاعتراف التدريجي بجرائم الاستعمار الفرنسي للجزائري، حيث أدان في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 القمع الدموي لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، في العاصمة باريس من قبل الشرطة الفرنسية بقيادة موريس بابون؛ ما خلف آنذاك أكثر من 12 ألف قتيل، منهم من أُلقوا أحياءً داخل نهر السين.

ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على “متانة الروابط – ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي”.

وتحدث البيان عن أهمية “العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”.

واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على “العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها”.

واتفق الرئيسان على “استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري”.

وأكدا على “ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين”.

كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.

وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين “ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025”.

وفي يوليو/ تموز 2024، سحبت الجزائر سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في إقليم الصحراء.

ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • سوريا إلى أين فى ظل سلطات مطلقة للشرع؟.. الحكومة الجديدة يهيمن عليها الإسلاميون أنصار الرئيس المؤقت
  • سيارة تعبر الطريق وتصطدم بأخرى في القاهرة الجديدة بدون إصابات
  • 73 محورًا جديدًا على نهر النيل بحلول 2030.. خطة الدولة لتعزيز البنية التحتية
  • تبون وماكرون يتفقان على استئناف الحوار بين الجزائر وفرنسا
  • بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
  • التأمين الصحي الشامل: قرارات جديدة لدعم المرضى وتطوير الخدمات
  • الرئيس السوري أحمد الشرع: الحكومة الجديدة تضم كفاءات مع مراعاة التنوع
  • الرئيس الشرع يتلقى برقية تهنئة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بمناسبة تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • الرئيس الشرع يتلقى برقية تهنئة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يهنئ الرئيس الشرع بمناسبة تشكيل الحكومة السورية الجديدة