خصص دعمًا ماليًا لـ30 إيبارشية.. البابا تواضروس يلتقي كهنة الرعاية الاجتماعية
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
كتب- إسلام لطفي:
عقد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، الاجتماع السنوي مع كهنة الرعاية الاجتماعية في إيبارشيات بنها وقويسنا، شبرا الخيمة، شبين القناطر، حلوان، وسط الجيزة، شمال الجيزة، أطفيح، طموه، ٦ أكتوبر وأوسيم، الفيوم، بني سويف، ببا والفشن، بإجمالي ١٢ إيبارشية.
ورحب الأب القمص بيشوي شارل سكرتير خدمة الرعاية الاجتماعية، في بداية اللقاء، بالحضور، تلاه شرح قدمه القمص أنطونيوس صبحي لنظام وخطوات إنشاء مكتب التنمية والرعاية الاجتماعية في الإيبارشيات.
وتحدث الأب القس لوقا ماهر رؤية العمل في سكرتارية الرعاية الاجتماعية إلى جانب ما تم إنجازه حتى الآن في خدمة الرعاية الاجتماعية، وعن برامج "علم ابنك" و"بنت الملك" و"شنطة البركة".
فيما تكلمت السفيرة نبيلة مكرم رئيسة مجلس أمناء مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي، عن الرؤية التي تحكم عمل المؤسسة وهي توجيه أنظار المجتمع إلى أهمية الدعم النفسي للآخرين، ونشر وترسيخ ثقافة استيعاب الإنسان "المتألم" واحترام ألمه.
بينما تحدثت الدكتورة أميرة تواضروس مدير المركز الديموجرافي، بوزراة التخطيط والتنمية، عن مشروع تنمية الأسرة المصرية الذي أطلقه الرئيس السيسي عام ٢٠٢٠.
كما تم عرض فيلم قصير عن مشروع "علم ابنك"، حيث تم في نهاية اللقاء تكريم الطلبة المتفوقين في المرحلة الإعدادية من المشاركين في المشروع، والآباء أساقفة الإيبارشيات التي يتبعها المتفوقون.
وفي كلمته شكر البابا الحضور والمتكلمين، وتحدث عن ثلاثة محاذير يجب أن ينتبه كاهن الرعاية الاجتماعية لها، وهي:
١- فقر الفكر: أي أن يكون الكاهن لا يجيد التفكير أو التصرف أو الابتكار، وهو ما تعالجه بالقراءة، وتبادل الخبرات.
٢- إهمال البيانات: البيانات هامة لأنها تكشف لنا الواقع وبالتالي نستطيع أن نتعامل معه ونعالج ونسدد الاحتياجات.
وشدد على ضرورة أن يكون في خدمة شخص متخصص مختص بمسؤولية البيانات.
وأشار إلى أن الكاهن مسؤول عن أن يقود المحتاجين ويرتقي بهم من خلال ثلاث مراحل:
أ. مرحلة الكفاف: أي أن تكون احتياجات الأسرة مسددة بالحد الأدنى.
ب. مرحلة الكفاية: أي تكون احتياجات الأسرة مسددة بشكل كافٍ دون أي نقص.
ج. مرحلة الكفاءة: أي تكون احتياجات الأسرة مسددة بالكامل وهناك فائض مناسب.
٣- انتبه للحفاظ كرامة الكهنوت: أي أن تتمم خدمتك على أكمل وجه دون المساس بكرامة كهنوتك.
وأعلن البابا عن دعم مالي، كمرحلة أولى، سيقدم لـ ٣٠ إيبارشية من خلال أسقفية الخدمات، على أن يوجه هذا الدعم لمكتب التنمية الفرعي بالإيبارشية لصالح تمويل المشروعات الصغيرة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أسعار الذهب كأس العالم للأندية الطقس مهرجان الجونة السينمائي مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى فانتازي مسلسلات رمضان 2024 سعر الفائدة البابا تواضروس الثاني الرئيس السيسي السفيرة نبيلة مكرم كهنة الرعاية الاجتماعية طوفان الأقصى المزيد الرعایة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا كمصريين والأنبا باخوميوس صاحب بصمة في التاريخ الكنسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية باحتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
كما أشاد قداسته بالأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رحل يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل الراحل، قال : "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."