محلل اقتصادي: المملكة المتحدة على وشك الدخول في مرحلة ركود
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
قال المحلل الاقتصادي أحمد نجم، إن التحول الذي يحدث من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي جاء بالنفع على أسواق الأسهم، حيث يتجه الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة بشكل حقيقي لإعادة التوازن إلى الأسواق.
وأضاف المحلل الاقتصادي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مال وأعمال» مع الإعلامية إنجي طاهر، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز» أن أرقام التضخم ما زالت مرتفعة في بعض الدول الأوروبية ومنها بريطانيا، وهذا الارتفاع يصعب الأمر على المركزي الأوروبي، فيما يتعلق بالتحكم في ضخ أو سحب السيولة من البنوك.
وتابع أن المملكة المتحدة البريطانية على وشك الدخول في مرحلة الركود، وبالتالي سيظل الاقتصاد البريطاني يعاني من مرحلة ضبابية حتى منتصف العام المقبل.
وأشار إلى أن الأزمات الكثيرة والمتنوعة التي تعرض لها العالم السنوات القليلة الماضية بداية من أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية أصبح العالم الآن غير قادر على التعافي السريع من تلك الأزمات، حيث نجد كبرى دول العالم على وشك الدخول في مراحل متقدمة من الركود.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفيدرالي الأمريكي التضخم بريطانيا الاقتصاد البريطاني
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.