بنك QNB الأهلي يحصد جائزة "الريادة في الخدمات الرقمية بالشرق الأوسط"
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
حصل QNB الأهلي، التابع لمجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، على جائزة الريادة في الخدمات المصرفية الرقمية من Genesys®، الشركة العالمية الرائدة في مجال تجارب العملاء السحابية (cloud-based)، وذلك خلال حفل أقيم مؤخراً على هامش معرض القاهرة الدولي للاتصالات Cairo ICT .
ويأتي هذا الإنجاز اعترافاً بجهود البنك في تقديم أحدث الابتكارات الرقمية للعملاء لتلبية احتياجاتهم وتزويدهم بتجربة مصرفية آمنة وعصرية.
وبهذه المناسبة، قال محمد بدير الرئيس التنفيذي لـ QNB الأهلي: "تعكس هذه الجائزة التزامنا بالابتكار والتحول الرقمي وتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة العملاء. يمثل الابتكار ركيزة أساسية في استراتيجية أعمالنا لتحقيق الشمول المالي ودعم فرص التنمية المستدامة.
أضاف: "سنواصل التركيز على رقمنة الخدمات وتمكين عملائنا من الحصول على خدماتهم المصرفية من خلال تطبيقات الموبايل بنكي والإنترنت البنكي والمحفظة الإلكترونية، إلى جانب خدمة التواصل الرقمي (chat) لتوفير تجربة مصرفية لا مثيل لها".
بنك QNB الأهلي هو ثاني أكبر بنوك القطاع الخاص المصرية، وأحد الشركات التابعة لمجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
يقدم البنك خدماته لأكثر من 1.743 مليون عميل يخدمهم أكثر من 7200 موظف متخصص من خلال شبكة فروع تغطي كافة محافظات مصر تصل الى 232 فرع، بالإضافة إلى أكثر من 923 جهاز صراف آلي و48،450 نقطة بيع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: QNB الأهلی
إقرأ أيضاً:
إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق
في أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف، ذات ورق فاخر، وإخراج أنيق، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آيات القرآن الكريم.
استنفر هذا التحريف الأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء، ووزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية - في ذلك الوقت - ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله، وبعد الأخذ والرد تمخضت الجهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى علي اسطوانات توزع نسخ منها علي المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وكافة المراكز الإسلامية، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه.
وكان هذا أول جمع صوتي للقرآن الكريم بعد أول جمع كتابى له في عهد أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود، ثم انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قبل وزارة الثقافة والإرشاد القومي - المسؤولة عن الإعلام في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإعلامي الراحل الدكتور عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية، وبعد موافقة الرئيـس جمال عبد الناصر بدأ إرسال "إذاعة القرآن الكريم"، لتكون الأولى فى تقديم القرآن كاملا، وكانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا.
وعلى منوال هذه السابقة المصرية الرائدة المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي وخارجه، إسهاما فى تحقيق قوله تعالي: "إنا نحـن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
ولا يفوتنى أن أقدم خالص التهنئة لإذاعتى المفضلة، إذاعة القرآن الكريم وإلى كل العاملين بها، بمناسبة الاحتفال بمرور 61 عاما على انطلاقها، واستمرار ريادتها وتألقها إن شاء الله تعالى على مر الزمان، وأقول لهم: «إذا كان شرف الوسيلة الإعلامية ياتى من الموضوعات التى تتناولها والمادة العلمية التى تقدمها، فلا شىء أشرف ولا أقدس ولا أكرم من كتاب الله عز وجل، الذى هو أساس ومحور إذاعة القرآن الكريم الذى قامت من أجله وتحيا به، فاستحقت عن جدارة أن تكون أفضل إذاعات العالم وأكثرها احتراماً واستماعاً، وما الإحصائيات الرسمية واستطلاعات الرأى منا ببعيد».
وبهذه المناسبة دعونا نتذكر ما قاله الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - عن رد الفعل الجماهيرى بانطلاق صوت الوحي من هذه الإذاعة العظيمة، وذلك في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة االقرآن الكريم، حيث قال فضيلته: "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قررت إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وسرّنا هذا النبأ سروراً عظيماً، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قدره، وتبين ذلك في صورة واقعية يوم أن بدأت المحطـة تذيع، لقد كان يوماً مشهوداً، وفي ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شارع مررنا به، وكان أصحاب المحلات التجارية يستمعون إلي الإذاعة في متاجرهم، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن، والجميع في فرح غامر، وفي استبشار واضح.. "، هذا ما عبر به فضيلة الإمام الراحل عبد الحليم محمود عن واقع إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلقت من القاهرة في الساعة السادسة من صبيحة يوم الأربعاء 11 من شهر ذي القعدة لسنة 1383هـ. الموافق 25 مارس لسنة 1964م.