ضمن 40عالما الأكثر تأثيراً بجامعة حلوان.. أسامة إمام يكرم أساتذة كلية الحاسبات
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
كرم مجلس كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة حلوان بقيادة عميد الكلية الأستاذ الدكتور أسامة إمام 4 من أساتذة الكلية ضمن العلماء الأربعين الأكثر تأثيرا بالجامعة وهم كل من:
أ.د. منال عبد القادر عبد الفتاح الأستاذ بقسم نظم المعلومات ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب
أ.د. محمد حسن حجاج الأستاذ بقسم علوم الحاسب
أ.
أ.م.د. غادة أحمد عبدالمنعم الأستاذ المساعد بقسم علوم الحاسب
كونهم من الأربعين عالماً الأكثر تأثيرا بجامعة حلوان.
وقد استهل أ.د. أسامة إمام عميد الكلية المجلس بقوله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) صدق الله العظيم. وأنه من دواعي شرفي وسروري استقبال وصول سيادتكم لهذه المكانة العلمية الفريدة.
وقدم المجلس الشكر والتقدير للزميلات والزملاء، كما تم تقديم شهادة تقدير من الكلية لسيادتهم.
وأشاد المجلس بكون أ.د. منال عبدالقادر عبد الفتاح وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب (الوكيل الوحيد الذى تم تكريمه) من العلماء المميزين بالجامعة مما يؤكد أن العمل الإداري لا يتعارض مع التفوق العلمي.
وقد أشاد سيادته أن وجود أربعة علماء من أصل الأربعين عالما المؤثرين علمياً بكل قطاع الذين تم تكريمهم بجامعة حلوان التي تتكون من 23 كلية هو إنجاز غير مسبوق للكلية، وحث المجلس كل الزملاء على أهمية النشر الدولي لرفعة جامعة حلوان.
وأهم ما يميز الجامعات هو مستوى وقيمة علمائها وتأثيرهم في البحث العلمي الذى ينعكس بشكل مباشر على جوهر العملية التعليمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحاسبات والذكاء الاصطناعى التعليم والطلاب البحث العلمي نظم المعلومات
إقرأ أيضاً:
غدًا .. انعقاد مجلس الحديث الأربعين من مسجد الإمام الحسين
ينعقد غدًا الأحد الموافق ٦ من أبريل ٢٠٢٥م، مجلس الحديث الأربعين لقراءة صحيح الإمام البخاري بالإسناد عقب صلاة العصر، في رحاب مسجد الإمام الحسين –رضي الله عنه– بالقاهرة.
ويضم المجلس نخبة من علماء الحديث بجامعة الأزهر، منهم: الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع، أستاذ الحديث وعلومه، والدكتور محمد عبد الفتاح الدسوقي، أستاذ الحديث وعلومه المساعد، والدكتور أحمد رزق درويش، أستاذ الحديث وعلومه المساعد.
تأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة السنة النبوية الشريفة، وحرصًا على إحياء المجالس الحديثية التي تقدم الفهم الصحيح للسنة، وتتيح فرصة لطلبة العلم والباحثين في علوم الحديث، عبر نهج علمي متصل بالإسناد، يتبنى المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.