الابنة تقاطع والدتها منذ زواجها .. حكم الشرع في ذلك | فيديو
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
قال الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن صلة رحم الوالد والوالدة باب جنة، والآباء والأمهات لايجوز أي يكون في قطيعة رحم معهم.
وأوضح أمين الفتوى خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار، أن الرحم تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله، مضيفًا: الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها.
تحدث الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن فضل صلة الرحم، وعقوبة قاطعها في الإسلام.
وقال محمد عبد السميع، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، متحدثا عن فضل صلة الرحم، إن صلة الرحم من أوجب الواجبات في الإسلام، وقال عنها رسول الله (من أراد أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه).
كما يقول النبي (تعلقت الرحم في عرش الرحمن، وقالت ياربي هذا مقام العائد بك من القطيعة، فقال الله: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأن أقطع من قطعك، فقالت: بلى، فقال الله: ذلك لك).
كما قال الله تعالى في القرآن الكريم عن صلة الرحم (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) منوها أن القرآن جعل قطيعة الرحم من الإفساد في الأرض.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرحم صلة الرحم القران الكريم دار الإفتاء صلة الرحم
إقرأ أيضاً:
أمين الفتوى يوضح حكم امتلاك وترويض الحيوانات المفترسة
قال الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن امتلاك وترويض الحيوانات المفترسة يُنَظِّمه قانون 29 لسنة 2023م، والذي بَيَّن فيه المشرِّع ضوابط امتلاك مثل هذه الحيوانات.
وأضاف هشام ربيع، في منشور له على فيس بوك، أن الشريعة الإسلامية قد أباحت وسائل الترفيه والترويح عن النَّفْس كما أباحته الشرائع كلها؛ لكونه من متطلبات الفطرة الإنسانية والنَّفْس البشرية، شريطة ألَّا يعود هذا الترفيه على مَن يشاهده فضلًا عمَّن يمارسه بالضرر والأذى.
وقال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إن الشرع الحنيف عندما أمر بقتل الفواسق، دل على أن هناك أشياءً مُضرة بالإنسان.
وأوضح «عويضة» في تصريح له، ردا على سؤال «ما حُكم بيع أو اقتناء الحيوانات المفترسة؟»، أن الشرع الحنيف عندما أمر بقتل الفواسق، كما في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم: «خَمْس فَوَاسِق يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ» ، إذن دل على أن هناك أشياءً مضرة بالإنسان، لا يستطيع التعامل معها، جاءت لإفساد الحياة من حوله.
وأضاف أن من الأشياء التي لا ينبغي للإنسان أن يستخدمها، استئناس الحيوانات المفترسة، فأحيانًا يخرج عن كونه تربى عند الشخص ويرجع إلى طبعه وهو الافتراس، مشيرًا إلى أنها ليست للهو.