خبر سار للسعوديين.. توقعات بزيادة الرواتب في المملكة عام 2024 بهذه النسبة
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
العاصمة السعودية الرياض (وكالات)
أكد أحدث تقرير صادر عن وكالة التوظيف كوبر فيتش، أنه من المتوقع أن تشهد الرواتب في المملكة العربية السعودية زيادة بنسبة 6 بالمائة في عام 2024.
وفي التفاصيل، ذكر التقرير أنه تم تحديد هذه الزيادة بناءً على تحليل العديد من الأرقام والاتجاهات في سوق التوظيف العالمي.
اقرأ أيضاً توضيح هام من وزير المالية السعودي حول ضريبة القيمة المضافة 15%.. هل تستمر؟ 6 ديسمبر، 2023 ”تنظيم الإعلام” في السعودية تفرض غرامة 300 ألف على إعلامي رياضي.. ومصادر تكشف عن هويته 5 ديسمبر، 2023
وبين التقرير أن 26% من الشركات المشاركة في الاستبيان قالت إنها لا تخطط لإجراء أي تعديل على رواتبها، و 9% من الشركات أضافت ما تصل نسبته إلى 10% الى رواتب موظفيها، و 78% من الشركات الخاضعة للاستبيان تخطط لتقديم مكافآت سنوية بناءً على الأداء المالي في 2023، و24% تخطط لدفع راتب شهر واحد مکافآت سنوية للموظفين، و 21% من الشركات تعتزم دفع مكافآت بقيمة راتب شهرين.
ولفت التقرير إلى أن المملكة أظهرت مرونة رغم التحديات الاقتصادية العالمية، وأثّرت محفظة المشاريع العملاقة في السعودية على تطوير صناعات جديدة مثل السيارات الكهربائية.
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الدمام الرواتب الرياض السعودية الطائف المدينة جدة مكة من الشرکات
إقرأ أيضاً:
السعودية تحتضن مؤتمر «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» الثاني
تنظم “رابطة العالم الإسلامي” في السعودية، يومي 6 و7 من شهر رمضان في مكة المكرمة، النسخة الثانية من المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، تحت رعاية العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز.
وبحسب وكالة “واس”، “تأتي هذه النسخة تحت عنوان: “نحو مؤتلف إسلامي فاعل”، ويشارك فيها كبار المفتين والعلماء والمفكرين، وممثلي هيئات كبار العلماء، والمجامع الفقهية، والمجالس الإسلامية من جميع المذاهب والطوائف الإسلامية”.
ووفق المعلومات، “يمثل المؤتمر منصة جامعة للحوار البناء بين أطراف التنوع الإسلامي، وتنسيق المواقف والجهود والإمكانات لمصلحة الأمة الإسلامية، والتجاوز– في سبيل العمل الوحدوي وفقَ مشتركاته – للسجالات المذهبية العقيمة التي لم تزد الأمة إلا تناحرا وفرقة مع تأكيد احترام حق الوجود للخصوصيات المذهبية”.
وبحسب الوكالة، “من المقرر أن يتناول هذا المؤتمر في سياق نسخته الثانية، أبرز القضايا الإسلامية التي تتطلب إسهاما وعملا دينيا مشتركا، وفي صدارتها: مستجدات القضية الفلسطينية، والتطورات التي شهدتها الساحة السورية، وقضايا الأقليات المسلمة، وكذا استعراض مستجدات الحوار الإسلامي ومناقشتها، وتقويم مسيرة الحوار الإسلامي مع أتباع الأديان، وعدد آخر من القضايا الإسلامية الملحة للخروج بمقررات علمائية حيالها.
كما يحمل المؤتمر على عاتقه مهمة تعزيز قيم التآخي الإسلامي وفق مبادرات وبرامج عملية “ملموسة الأثر”.
هذا “وتعد هذه النسخة خطوة عملية نحو تحويل المبادئ التي قدمتها النسخة الأولى عبر “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، إلى مناشط عملية فاعلة، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا الأكثر أهمية وإلحاحا، ولا سيما تعزيز دعائم الحوار الإسلامي- الإسلامي”.
وسيشهد المؤتمر تدشين “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أعدها مركز الحماية الفكرية بالمملكة العربية السعودية، حيث عهد علماء وثيقة بناء الجسور للمركز بإعداد هذه الموسوعة التي استكتبت 60 عالما ومفكرا إسلاميا، ويستشرف أن تكون خريطة طريق في مفاهيم المشترك الإسلامي الجامع، هذا فضلا عن إطلاق الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لـ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، مشفوعة بعدد من المبادرات والبرامج”.
وفي مارس 2024، انطلقت أعمال المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، الأول، في مكة المكرمة، بمشاركة واسعة من ممثلي المذاهب والطوائف الإسلامية.