اختيرت تسع صور ضوئية لعدد من المصورين العمانيين، وهم: موسى بن سليم الحجري، وسناء بنت خميس المعشرية، ومحمود بن محمد الجابري، وحمد بن راشد الغنبوصي، وحبيب بن سليمان الزدجالي، وسالم بن سلطان الحجري، وخالد بن جمعة الغيلاني، وغسان بن سالم الحجري، للمشاركة في معرض التصوير الضوئي «إسلاميات - حرف يدوية» بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب، وذلك في مكتبة الشارقة العامة ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الفنون الإسلامية التي اختُتمت فعالياتها اليوم، وشهد افتتاح المعرض عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير المهرجان، بحضور أديب شعبان رئيس اتحاد المصورين العرب، وعدد كبير من الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالتصوير.

وشهد المعرض تتويج الفائزين في مسابقة المعرض، حيث فاز بالمركز الأول المصور البحريني عيسى إبراهيم، وبالمركز الثاني المصور المصري محمد نجيب، وحصل المصور الجزائري عبد الله الخليلي على المركز الثالث. وتضمن المعرض 40 عملا ضوئيا لمصورين يمثلون 15 دولة، وتركزت معظم الأعمال على تصوير الفخاريات بوصفها امتدادا من تاريخ الفن الإسلامي، كما حرصت على ترجمة روح وشعار المهرجان «تجليات»، وسعت في الوقت نفسه إلى إيجاد عناوين جديدة تحاكي الفنون الإسلامية، واطلع الحضور على سلسلة من الأعمال المميزة المعروضة لأبرز المصورين العرب.

وقال أديب شعبان، رئيس اتحاد المصورين العرب: «إن الاتحاد، وهو يشارك بقوة في هذا الحدث الفني المميز، لابد أن تكون بصمات أعمال المصورين العرب تتوافق مع جمال هذا المهرجان، ومن هذا المنطلق تأتي هذه المشاركة لمصورين مجيدين، وهي صورة تعكس دعم الشارقة في سبيل أن يجد المصور العربي حاضنته الثقافية والفنية لتحقيق أهدافه وتطلعاته».

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • “الشرق الأوسط للطاقة” ينطلق اليوم في دبي
  • مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة