تضم مسابقة الأجيال في مهرجان برلين السينمائي الدولي، الفيلم الأردني المصري القصير «سكون»  في عرضه العالمي الأول.

 

 الفيلم من إخراج الأردنية دينا ناصر ومن إنتاجها مع المنتجة بتول ابرهيم وشارك في الانتاج من مصر عمار جلال ومارك لطفي وشركة ريد ستار، ويعد هذا العرض العالمي الأول للفيلم القصير الاردني المصري سكون  في مهرجان برلين السينمائي الدولي في مسابقة الفيلم القصير بقسم الاجيال.

 

 

الفيلم هو أول تعاون أردني مصري في السينما القصيرة منذ سنوات، و يعتبر هو أول عملم روائي للمخرجة دينا ناصر بعد نجاح فيلمها الوثائقي الطويل أرواح صغيرة و الذي  حصد العديد من الجوائز وشارك في الكثير من المهرجانات الدولية والعربية.

 

مهرجان برلين السينمائي الدولي 2023

 كشف القائمون على مهرجان برلين السينمائي الدولي، موعد إقامة الدورة الـ 74، وذلك بعد أيام من انتهاء دورته في 2023.

 

 من المقرر أن تقام الدورة 74 في الفترة من 15 إلى 25 فبراير من العام المقبل 2024، وذلك بعد انتهاء لدور الـ73 من المهرجان يوم 26 فبراير الجارى.

فعاليات مهرجان برلين السينمائي 2023

 كان قد أسدل الستار على الدورة الـ73 من مهرجان برلين السينمائى، وذلك بحفل توزيع جوائز المهرجان، حيث فاز فيلم On the adamant بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم، ونال فيلم bad living جائزة الدب الفضي للجنة التحكيم.

 

فيما فاز المخرج فيليب جاريل بجائزة الدب الفضى لأفضل مخرج عن فيلم the plough، وفازت الطفلة صوفيا اوتيرو بجائزة الدب الفضى لأفضل ممثلة عن دورها بفيلم 20,000 Species of bees.

 

 جاءت جائزة الدب الفضى لأفضل ممثلة مساعدة من نصيب الممثلة ثيا إيره عن دورها بفيلم till the end pig the night، بينما حصل فيلم Disco boy على جائزة الدب الفضي لأفضل إسهام فني، وأفضل سيناريو من مهرجان برلين السينمائي الدولي.

 

 حصد فيلم Here جائزة أفضل فيلم بمسابقة Encounters، فيما نال المخرجة تاتينا هيزو جائزة أفضل مخرجة بنفس

 

المسابقة، وحصل فيلم ‏ Orlando My political biography وSamsara على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في المسابقة.

 

 نال فيلم The klezmer project بجائزة أفضل عمل أول، بمهرجان برلين السينمائي والذي قدمته المخرجة المصرية آيتن أمين، بينما فاز فيلم Dipped in black بجائزة الدب الفضي كأفضل فيلم قصير وحصد فيلم The echo جائزة أفضل فيلم وثائقي.

 

 شهدت السجادة الحمراء لمهرجان برلين السينمائي حضور فرانسيسكا جيفاي عمدة برلين، وعدد من نجوم ألمانيا منهم باولا بير، وذلك إضافة إلى نجوم لجنة تحكيم المهرجان والتي تضم  كريستين ستيوارت (الولايات المتحدة الأمريكية) كرئيسية لجنة تحكيم وتضم اللجنة جولشيفته فاراهاني (إيران / فرنسا)، وفاليسكا جريسيباتش (ألمانيا)، ورادو جود (رومانيا)، وفرانسين مايسلر (الولايات المتحدة الأمريكية)، وكارلا سيمون (إسبانيا)، وجوني تو (هونج كونج، الصين).

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سكون مهرجان برلين السينمائي الدولي الفن جائزة أفضل أفضل فیلم

إقرأ أيضاً:

قريبًا على التيك توك.. جائزة أفضل متسول لسنة 2025!

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في الماضي كان للتسول طابع كلاسيكي أصيل، إذ كان المتسول يختار زاوية استراتيجية قد تكون عند الإشارات الضوئية أو المساجد بعد الصلاة، مرتديا جلبابا ممزقا، متظاهرا في بعض الأحيان بإعاقة جسدية، مرددا بصوت منكسر "حسنة لله"، أما اليوم، فقد تغيرت قواعد اللعبة، وارتقى المتسول إلى مستوى متقدم، لم يعد مضطرا لمغادرة بيته أو حتى بذل أي مجهود عضلي، كل ما يحتاجه هذا "الشحات العصري" هو هاتف ذكي، حساب على تيك توك ونص درامي طويل لذغذغة مشاعر المتابعين.

الأسد، الوردة أو الحوت الأزرق...، تلك هي الرموز التي حلت مكان "كوب الشحاتة" الذي كان يحمله المتسول قديما، وبينما كان يفرح بجنيهات معدودة، أصبح اليوم يحسب أرباحه بالدولارات بعدما يصرخ في وجه متابعيه "كبس"..."كبس" و"فين الدعم يا جماعة".. ضاربا بعرض الحائط كرامته وعزة نفسه، ولا تأخذ حصة التسول سوى بضع دقائق لتنهال على هذا "المتسول الإلكتروني" الهدايا الرقمية وهو يستمتع بفنجان قهوة دافئ مرتديا أفخم الثياب ومستعينا بأحدث التقنيات في الإضاءة.

قصص كثيرة وسيناريوهات عديدة من تأليف "أم خالد" و"أم عمر" و"أمهات كثيرات".. بمشاركة "رجل البيت" في بعض الأحيان، تبدأ "الجولة" بالحديث عن "المعاناة" التي تشبه "طبق اليوم" إذ كل يوم تستطيع أن تعيش مع رواية جديدة مع بعض الدموع التي قد تكون بسبب قطرة العين، لتصدم بأقوى مشاهد تمثيل وكأنك واقف أمام أمينة رزق في عز عطائها، كما يمكن الاستعانة بطفل صغير بريء وهو يبكي ويردد ما لُقن من طلبات، أما الأغرب وهو موضوع "الشحاتة بالتهديد"، حيث يلجأ "الشحات الإلكتروني" إلى تهديد المُشاهد وإرغامه على إرسال الهدايا وإلا سيقفل "اللايف" ويدخله في حداد رسمي.

الظاهرة غزت عدة مجالات بما فيها الميدان الفني، حيث قرر بعض الفنانين خوض هذه التجربة المربحة، يبدأ المشهد بلحظة مؤثرة ونبرة مكسورة وشكوى عن الظلم والتهميش والجحود الذي يتعرض له من قبل المنتجين، ويبدأ في توجيه رسائل غامضة عن "أشخاص خذلوه" وربما يلجأ إلى فضح بعض الأسرار الخاصة به وبزملائه، والمفارقة أن الجمهور الذي يحتاج أساسا إلى "دعم" يتعاطف بكل جوارحه مع مثل هذا الفنان، فيدفع عن طيب خاطر وكأنه سيسدد ديون فنية قديمة، ليس هذا فقط، بل أصبح هناك صراع وسباق بين الأكثر قدرة على "الإيقاع" بالمشاهدين، لذلك لن نستغرب لو رأينا قريبا جوائز "أفضل متسول لعام 2025".

في زمن الانفتاح، لم تعد الصدقة اليوم بـ"شق تمرة"، بل أصبحت بـ"الأسد" الذي يلتهم الأرصدة عبر تحويلات إلكترونية، ولم يعد التسول مجرد طلب مساعدة، بل صار مهنة ثابتة حيث تباع المشاعر وتسوق المعاناة.

مقالات مشابهة

  • برلين تحض إسرائيل على توفير "حماية أفضل للمدنيين" بالضفة الغربية
  • حكومة الإمارات تكرم الفائزين بجائزة الإمارات تبتكر 2025
  • محمد سامي يحصل على جائزة أفضل مخرج عربي من مهرجان العراق الدولي
  • سلطان القاسمي يشهد ختام الدورة الـ 34 من أيام الشارقة المسرحية ويكرم الفائزين
  • سلطان يشهد ختام أيام الشارقة المسرحية ويكرّم الفائزين بدورتها الـ 34
  • مي عمر تتألق بفستان أبيض في مهرجان العراق الدولي
  • قريبًا على التيك توك.. جائزة أفضل متسول لسنة 2025!
  • الخطيب يتوج بجائزة التميز الرياضي أفضل رئيس ناد
  • مركز أول.. محمد أسد يفوز بجائزة شعبة المصورين لأفضل صورة صحفية في 2024
  • مسابقة لتصميم بوستر الدورة الثالثة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب