حزب الله يقصف مستوطنة “كريات شمونة” ويستهدف تجمعات العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
يمانيون../ أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان- حزب الله، الليلة الماضية، أنها نفّذت سبع عملياتٍ استهدفت فيها عدّة قواعد ومواقع وانتشار لـ”جيش” العدو الصهيوني في القطاعَين الشرقي والغربي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وبحسب الميادين، أكّدت المقاومة الإسلامية، في عدّة بياناتٍ عسكرية نشرتها، أنّ استهداف المواقع الصهيونية يأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزّة، وإسناداً لمقاومته الباسلة.
وفي القطاع الشرقي استهدفت المقاومة الإسلامية موقع العباد ودشمه وتحصيناته بالأسلحة المناسبة ما أدّى إلى وقوع إصابات.. مؤكّدة بين جنود العدو الصهيوني.
وفي القطاع الغربي استهدفت المقاومة موقع الراهب بصواريخ بركان، محققة إصابات مباشرة، كما استهدفت مرابض مدفعية “جيش” العدو الصهيوني في خربة ماعر بالأسلحة الصاروخيّة وتحقيق إصابات مباشرة.
واستهدفت المقاومة اللبنانية قوّة مشاة صهيونية في محيط موقع “بركة ريشا” بالأسلحة المناسبة.. محققةً إصابات مباشرة.
كما استهدفت مروحيّتَين عسكريّتَين صهيونيتين في أجواء “شتولا”، “شوميرا” و”إيفن مناحم” (قرية طربيخا اللبنانية المحتلة) بصواريخ أرض جو ممّا أجبرهما على مغادرة أجواء المنطقة على الفور.
وقصفت المقاومة الإسلامية مستوطنة كريات شمونة بصلية صواريخ كاتيوشا رداً على استهدافات الاحتلال للقرى والمنازل المدنية.
ورداً على قيام العدو بإحراق حرج الراهب، أكدت المقاومة الإسلامية استهداف أحراج “برانيت” برماية صواريخ حارقة. # جيش العدو الصهيوني#الحدود اللبنانية الفلسطينية#قصف المستوطنات الصهيونيةحزب اللهلبنان
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المقاومة الإسلامیة العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
يمانيون |
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.
واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.
واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.
كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.
وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.
وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.
ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.
واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.