لأنّ الأحدث بعيدة المنال.. إقبال على أدوية إنقاص الوزن القديمة مجددًا
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تزامنت مرحلة انقطاع الطمث بالنسبة لكريستي نغوين مع جائحة "كوفيد-19"، وأدّى ذلك إلى زيادة غير مرغوبة في وزنها.
وقالت نغوين البالغة من العمر 56 عامًا، وأم لطفلين: "اكتسبت 30 رطلاً (قرابة 14 كيلوغرامًا) خلال عامين تقريبًا، وكنت أبحث عمّا يساعدني على إنقاص الوزن".
وجرّبت الأم برنامج WeightWatchers، ونظام "كيتو" الغذائي، على أمل فقدان الوزن، والتمكن من التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة لها أخيرًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول.
لكن لم تنجح أي وسيلة اتبعتها.
هكذا وجدت نغوين نفسها في رحلة مدتها 15 شهرًا لاستكشاف فئة جديدة من الأدوية مثل "أوزمبيك"، و"ويغوفي".
وتُعرف الأدوية باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي تزداد شعبية، ولكن قد يستحيل الحصول عليها أحيانًا بسبب النقص ومشاكل التأمين.
وإسوة بعددٍ متزايد من المرضى، بدأت نغوين استخدام دواء بديل يعود لعقود، خاص بفقدان الوزن.
طبيبة نغوين، الدكتورة جودي دوشاي من مركز "بيث إسرائيل ديكونيس" الطبي: "يأتي الأشخاص بحثًا عن العلاج باستخدام ناهضات مستقبلات GLP-1، وبعد ذلك لسببٍ ما، لا يتمكّنون من الحصول عليها، أو يغيرون رأيهم".
وأفادت دوشاي أنّ لأدوية إنقاص الوزن القديمة فوائد عديدة.
يمكنها أن تتوفّر بأسعار معقولة بشكلٍ أكبر، حتّى لمن يشترونها من جيبهم الخاص، وهي أقل عرضة للنفاد، ولها آثار جانبية مختلفة عن "ويغوفي"، والأدوية المماثلة.
كما أنّها تأتي على شكل حبوب بدلاً من الحِقَن.
ومع ارتفاع إجمالي الوصفات الطبية لأدوية إنقاص الوزن، زادت الوصفات الطبية للأدوية القديمة ضمن هذه الفئة أيضًا، لكن بمستوى أكثر تواضعًا مقارنة بأدوية مثل "ويغوفي"، وفقًا لبيانات من Epic Research المقدمة حصريًا لـCNN.
زيادة الوصفات الطبية لأدوية إنقاص الوزن القديمةوتضاعفت معدلات وصفات إنقاص الوزن بين البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن منذ عام 2017، بحسب بيانات Epic Research التي استندت على تحليل ملايين السجلات الصحية الإلكترونية.
وأظهرت البيانات قفز تلك المعدلات بنسبة 25% بين عامي 2022 و2023 .
وكانت أكبر الزيادات لـ"سيماغلوتيد" و"ترزيباتيد"، وهي الأسماء العامة لـ"أوزمبيك"، و"ويغوفي" (سيماغلوتيد)، و"مونجارو"، وزيب باوند" (ترزيباتيد).
ولكن كانت هناك أيضًا زيادات كبيرة في معدلات وصف الأدوية القديمة.
وارتفع معدل الوصفات الطبية لعقار "بوبروبيون" بنسبة 29% بين عامي 2017 و2023، بحسب بيانات Epic، في حين ارتفع معدل وصفات عقار "فينترمين"، الذي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 1959، بنسبة 34%.
ونَظَر التحليل إلى البالغين الذين صُنَِفوا كأشخاص يعانون من زيادة الوزن، وتمتعوا بوصفات طبية لأي أدوية خلال سنة معينة، ومعدلات وصف أدوية إنقاص الوزن.
وكانت الأرقام أكبر بالنسبة للأدوية الأحدث، فزاد معدل الوصفات الطبية لعقار "سيماغلوتيد" مرتين تقريبًا في العام الماضي وحده، في حين ارتفع معدل وصف دواء "تيرزيباتيد" بنسبة141%.
وقال الدكتور لويس أرون، مدير مركز التحكم الشامل في الوزن بكلية طب "وايل كورنيل"، الذي يستخدم الأدوية القديمة والحديثة على نطاق واسع في عمله: "لا يتمتع الجميع بتغطية تأمينية للأدوية الجديدة.. لذا يبذلون ما في وسعهم لإنقاص الوزن".
الأدوية القديمة يمكن أن تكون فعالة للغاية، بحسب ما ذكره، ولكن كما هي الحال مع أي فئة من الأدوية، يتعلق الأمر بإيجاد الدواء المناسب لكل شخص.
وبالنسبة لبعض الأشخاص، تكون الأدوية الأحدث أقل جاذبية لكونها جديدة.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدوية وعلاج السمنة الوصفات الطبیة إنقاص الوزن
إقرأ أيضاً:
منظمة دولية تحذر من تداعيات نقص الأدوية على أطفال غزة
#سواليف
حذرت منظمة ” #أطباء_بلا_حدود ” الدولية (غير حكومية)، من #النقص_الحاد في #أدوية_التخدير و #المضادات_الحيوية للأطفال في قطاع #غزة، جراء استمرار #الاحتلال منع إدخال #المستلزمات_الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت المنظمة الدولية في بيان، اليوم الخميس، أنه لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة منذ شهر، وأن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية.
وطالبت المنظمة، سلطات الاحتلال بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.
مقالات ذات صلةوكانت “وزارة الصحة الفلسطينية” قد أطلقت تحذيرًا بشأن التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي؛ والحصار المشدد مما، أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
وأكدت الوزارة في بيان لها، الخميس، أن المستشفيات والمرافق الصحية تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة)النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)