«حياكم في أبوظبي».. لاحتفالات نهاية العام
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كشفت «حياكم في أبوظبي»، الهوية السياحية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، عن برنامج متنوع من الفعاليات والتجارب الثقافية والترفيهية التي تدعو العائلات والأصدقاء لمشاركة أجمل اللحظات على مدار الأسابيع المقبلة خلال الاستمتاع بأمسيات غنائية لكوكبة من النجوم العرب والعالميين بينهم ماريا كاري، وفيفتي سينت، وتامر حسني، بالإضافة إلى مهرجاني أم الإمارات وليوا الدولي.
ترفيه عائلي
يحظى زوار مهرجان أم الإمارات، الذي تتواصل فعالياته حتى 31 ديسمبر 2023 على كورنيش أبوظبي، بفرصة اكتشاف باقة من الأنشطة الترفيهية الاستثنائية، بما فيها الجولات الكرنفالية، والتراكيب الفنية، والألعاب والمغامرات، وتجارب التسوق والطهي، والفقرات الفنية، والعروض الترفيهية الحية، فيما يشكل حفل ليلة رأس السنة الذي يحييه تامر حسني ختاماً مثالياً للمهرجان.
يحتضن مهرجان ليوا الدولي في منطقة الظفرة مزيجاً من منافسات رياضات السيارات والدراجات والمحركات، وأنشطة التحدي والمغامرات، والبطولات التراثية مثل سباقات الهجن والصقور حتى يوم 31 ديسمبر الذي يشهد بطولة صعود تل مرعب بالسيارات.
تنبض منطقة تل مرعب يومياً بفعاليات وأنشطة مختلفة أبرزها المزرعة الذكية، وحديقة حيوان مرعب، وممشى مرعب، وقرية ليوا، وسوق تل مرعب. ويحتفي المهرجان بليلة رأس السنة الجديدة بحفلات حية وسط المناظر الطبيعية الصحراوية الخلابة.
وقبيل بداية العام الجديد، يستضيف دوري التنس العالمي حتى 24 ديسمبر في «الاتحاد أرينا» بجزيرة ياس، مجموعة من أفضل اللاعبين واللاعبات المُصنفين دولياً، مثل هوبرت هوركاتش وتايلور فريتز، إلى جانب كارولين غارسيا وليلى فرنانديز. ويصاحب الدوري حفلات يومية مع النجوم العالميين فيفتي سينت، وإيكون، وني-يو، وفريق «يو بي 40».
2024 في أبوظبي
تُرحب أبوظبي بالعام 2024 بباقة من الحفلات الموسيقية في أنحاء الإمارة، بمشاركة نجوم الغناء العرب والعالميين، وأبرزها حفل تامر حسني في «مهرجان أم الإمارات» على كورنيش أبوظبي.
ويكتسب جدول فعاليات أبوظبي زخماً إضافياً مع انطلاق الدورة الأولى من «ليالي السعديات»، التي تقدم أمسيات موسيقية على مسرح خارجي مفتوح بجزيرة السعديات على مدار 3 أشهر، تبدأها يوم 6 يناير 2024 النجمة العالمية الحاصلة على 5 جوائز جرامي ماريا كاري بمختارات من أشهر أغنياتها التي تصدرت قوائم المبيعات العالمية. ومن المقرر الإعلان عن المزيد من الفنانين المشاركين في «ليالي السعديات»، وبينهم نجوم عرب خلال الأسابيع المقبلة.
ويوفر الحدث العديد من تجارب فنون الطهي الفاخرة.
تكتمل عطلة العام الجديد في أبوظبي بجولة لاستكشاف وجهاتها الطبيعية، بينها منتزه القرم الوطني، المقصد المثالي لمحبي الطبيعة والرياضات البحرية والمغامرات لممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية مثل التجديف بالكاياك أو الانطلاق في جولات خاصة تحت إشراف منظمي رحلات معتمدين.
يشكل المتنزه ركيزة أساسية لصون التنوع البيولوجي، حيث يحتضن نحو 75% من إجمالي غابات أشجار القرم في الإمارات، والعديد من الأحياء البحرية والطيور الموسمية وأنواع الحياة الفطرية مثل السلاحف ومالك الحزين وطيور النحام والأسماك التي تعيش جنباً إلى جنب مع الثعالب وأبقار البحر والدلافين.
ينتظر الباحثون عن عطلة هادئة في أحضان الطبيعة تجربة فريدة في منتجعي بيورا إيكو ريتريت في جزيرة الجبيل في العاصمة، ومتنزه جبل حفيت الصحراوي في العين.
ويمكن للعائلات والأصدقاء الاستمتاع بأجواء الفنون والإلهام خلال جولات التجديف بقوارب الكاياك في المياه المحيطة بمتحف اللوفر أبوظبي، الأيقونة المعمارية المذهلة، للتعرف عن قرب إلى تصميم المتحف الفريد الذي يمزج بين فنون العمارة العربية والتقاليد الإماراتية، والتمتع بمشاهدة الطيور التي تحلق بالقرب منه. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حياكم في أبوظبي دائرة الثقافة والسياحة احتفالات نهاية العام احتفالات رأس السنة فی أبوظبی
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، عن التعاون مع شركة "مياه وكهرباء الإمارات" لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع "طاقة" اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة "الظفرة" لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 غيغاواط، بحيث تمتلك "طاقة" كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
توفير إمدادات موثوقةوستعمل شركة "طاقة لشبكات النقل"، التابعة لمجموعة "طاقة" بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و"طاقة" وشركة "مصدر" إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من "مصدر" و"طاقة" حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع "مدار الساعة" الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا "مياه وكهرباء الإمارات" و"مصدر" لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 غيغاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة "طاقة"، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة "مصدر"، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
دفع حلول الطاقة النظيفةوأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في "مصدر"، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة "مياه وكهرباء الإمارات".
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة "مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة "طاقة" لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
معيار عالميّ جديدوأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة "مياه وكهرباء الإمارات" تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.