في الوقت الذي خرجت وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن مقترح دولة الاحتلال الإسرائيلي بشأن هدنة إنسانية جديدة مع الفصائل الفلسطينية لمدة أسبوعين مقابل إطلاق سراح عشرات المحتجزين في القطاع، كان رد يحيى السنوار، زعيم حركة «حماس» برفع شعار «الكل مقابل الكل». 

شروط يحيى السنوار 

وبحسب ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية «كان»، «السنوار» أبلغ الوسطاء بأن المقاومة الفلسطينية مستعدة لصفقة لكن شرط «الكل مقابل الكل» أي وقف كامل لإطلاق النار يعقبه إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، رافضا أي وقف مؤقت والمناقشات تجرى حول وقف دائم للعمليات العسكرية.

وذكر بيان لفصائل المقاومة الفلسطينية: «هناك قرار وطني بأنه لا حديث حول الأسرى ولا صفقات تبادل إلاّ بعد الوقف الشامل للعدوان»، وفقا لـ«سكاي نيوز». 

الاحتلال يخدع مواطنيه

وبحسب ما ذكره موقع «روسيا اليوم»، فطاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، نفى صحة التقارير التي تفيد بأن الحركة تتفاوض على صفقة جديدة مع إسرائيل لتحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، قائلا: «تريد إسرائيل خداع مواطنيها، أولويتنا هي وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، عندها فقط يمكن الحديث عن صفقة». 

والأمر لم يتوقف على وقف إطلاق كامل للنار، بل ترغب الفصائل الفسلطينية أن يتم الإفراج عن 3 قادة فلسطينيين بارزين من داخل سجون الاحتلال، وفقا لما أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، وهم مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، و أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والقيادي في حركة حماس عبد الله البرغوثي. 

 

         

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السنوار يحيى السنوار الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية

البلاد- الرياض أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة. كما أدانت المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة. وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدّة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.

مقالات مشابهة

  • قصف إسرائيلي مكثف يستهدف شرق رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • قطر تدين قصف قوات الاحتلال مدرسة بغزة وتدميرها لمستودع شرقي رفح الفلسطينية
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • طيران الاحتلال يشن غارات على مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة
  • مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق نار مؤقت
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير في المفاوضات بشأن غزة / تفاصيل
  • حماس ترفض الردّ على المقترح الإسرائيلي
  • الرئاسة الفلسطينية تعقب على مخطط فصل رفح عن خانيونس